كيف أراجع ما حفظت من القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٨ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٥
كيف أراجع ما حفظت من القرآن

حفظ القرآن الكريم

كرّم الله تعالى نخبةً من خلقه بحفظ القرآن الكريم، فقد سبق أن حفظ الصحابة القرآن الكريم في صدورهم قبل انتشار التدوين والكتابة، فلم تكن الكتابة مشهورةً في عصر الرسول - صلى الله عليه وسلم - لذلك عمل على تلقينه للصحابة وحرِص على حفظهم له، ثمّ تداعت الأحداث في عصر الصحابة والخلفاء الراشدين ممّا استدعى العمل على كتابته خاصّةً بعد استشهاد ووفاة العديد من حفظة القرآن، فأمر أبو بكر الصدّيق كتبة الوحي بكتابة القرآن وحفظه عند أمّ المؤمنين حفصة بنت عمر، لتتوالى عمليات النسخ والطباعة حتى يومنا هذا، وكذلك انتشار الحفاظ في أنحاء الدولة الإسلامية مما سهّل انتشار الإسلام في بقاع المعمورة، فإن كان ليس من السهل حفظ القرآن، فالمحافظة على حفظه أمر صعب، فكيف يمكن مراجعة ما حُفظ من القرآن الكريم.


خطوات عملية لمراجعة ما حفظته من القرآن الكريم

  • تحديد عدد الأجزاء التي تمّ حفظها والمراد مراجعتها وتقسيمها على الأوقات المُحدّدة للمراجعة، وخير أوقات المراجعة تلك التي يكون فيها الذهن متفتّحاً كوقت السحر، وما بعد الفجر حتى الضحى.
  • قراءة الأجزاء المُراد مراجعتها قراءةً جهريّة بعد الصلوات الخمس، وقراءة التفسير وأسباب النزول؛ لتمكين الآيات، مع تكرار الآيات التي يُخطئ فيها في الصلاة لتمكينها.
  • الجمع بين الحفظ والمراجعة من أفضل الطرق لمراجعة الحفظ؛ ففي الوقت الذي تحفظ فيه وجهاً من المصحف راجع وجهين من حفظك القديم، فهذا يساعدك على الربط في الآيات، ومراعاة المتشابهات في القرآن.
  • تكوين حلقات مراجعة مع الأهل أوالأصدقاء، وتحديد أوقات مراجعة، وتنويع طرق المراجعة وأساليبها، ممّا يساعد على إنجاز المراجعة في وقت محدد.
  • مراجعة القرآن بعد ختمه كاملاً وإتقانه بعد عام من التثبيت، ليكن وردك اليومي من المراجعة كورد الرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث كان يحزب القرآن سبعاً؛ أي يُراجعه في سبعة أيام يختمه فيها.


خطوات مراجعة القرآن الكريم

وردت عن الرسول صلّى الله عليه وسلم العديد من الخطوات التي يجب مراجعتها لتثبيت حفظ القرآن الكريم، وتمّ توضيحها حسب الجدول التالي:


اليوم من سورة إلى سورة
الأول الفاتحة النساء
الثاني المائدة التوبة
الثالث يونس النمل
الرابع الإسراء الفرقان
الخامس الشعراء يس
السادس الصافات الحجرات
السابع ق الناس

ننوّه إلى أنّ الحرص على مراجعة القرآن، والمشاركة في المسابقات المحليّة والدولية، وتعهّده ليلاً نهاراً حفاظاً على عدم تفلّته، كما أخبر الرسول - صلى الله عليه و سلم - أنّه أشد تفلتاً من الإبل في عقلها.