كيف أستطيع حفظ القرآن الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٠٥ ، ١٠ يوليو ٢٠١٧
كيف أستطيع حفظ القرآن الكريم

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى المُعجز بلفظه، والمُنزّل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والمُتعبّد بتلاوته، والمنقولُ إلينا نقلاً متواتراً، وهو من الطرق التي تُقرب العبد لربه، وقد تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظه من التبديل، والتغيير، والتحريف.


فضائل حفظ القرآن الكريم

لحفظ القرآن الكريم العديد من الفضائل، فالقرآن الكريم يرفع أهله في الدنيا والأخرة، وقد قال صلّى الله عليه وسلّم: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين) [صحيح مسلم]، ومن أهمها ما يلي:

  • ينجي القرآن الكريم صاحبه من النار يوم القيامة.
  • يكون القرآن الكريم شفيعاً لحافظه يوم القيامة.
  • يرفع القرآن حافظه يوم القيامة في الجنة درجات، كما يرفعه في الحياة الدنيا ويزيد مكانته فيها.
  • يرفع حافظهُ منزلةً ومكانةً عند الله سبحانه وتعالى.
  • يعتبر القرآن الكريم سبباً لحياة القلب، ونور العقل.
  • يُساعد حظ القرآن في تنشيط عقل المسلم، وزيادة قدرته على الحفظ.


طريقة لحفظ القرآن الكريم في شهر

  • قبل البدء بالحفظ لا بدّ أن تكون النية خالصة لله سبحانه وتعالى لبلوغ الهدف المطلوب وهو حفظ القرآن الكريم.
  • يتم تقسيم القرآن الكريم وتوزيعه على ثلاثين يوماً بحسب عدد أجزاء القرآن الكريم ليكون لكل يوم جزء واحد من القرآن الكريم.
  • تقسيم الجزء على فترتين فترة صباحية وفترة مسائية بحيث يكون لكل فترة 11 صفحة من القرآن الكريم.
  • بعد الانتهاء من حفظ الجزء الأول يُخصص وقت لمراجعته وتسميعه لشخص ما.
  • الاستمرار بذلك طيلة أيام الشهر وبذلك يكون المسلم قد أتم حفظه للقرآن ويجب عليه مراجعته كاملاً وتسميعه.


نصائح لحفظ القرآن الكريم

  • يجب على الأهل حث أبنائهم على حفظ القرآن الكريم منذ الصغر وفي سن مبكرة، حتى يزيد تعلق قلب الطفل في ذلك مع تقدمه في السن، حيثُ يجب أن تتقدم الإرادة والتصميم والرغبة مع تقدم سنه.
  • وضع العديد من الحوافز التي تزيد حرص المسلم على حفظ القرآن الكريم، وكذلك التعرف على أهمية حفظ القرآن الكريم ومكانة الحافظ عند الله سبحانه وتعالى.
  • اختيار أوقات معينة خلال النهار أو الليل للحفظ، ويُفضل أن يكون المسلم خلالها صافي الذهن ومنعزلاً عن البيئة الخارجية ليزيد تركيزه، ويُفضل اختيار وقت ما بعد صلاة الفجر، وحتى طلوع الشمس؛ لأن تركيز الإنسان يكون في أعلى مستوياته خلال هذه الفترة من النهار.
  • يُفضل البدء بحفظ السور الصغيرة، ثمّ الانتقال إلى السور الأطول.
  • الحرص على الاستماع للقرآن الكريم خلال النهار مع الإنصات له جيداً، ويُفضل قراءة كتب التفسير لمعرفة تفسير الآيات وأسباب نزولها.
  • بعد حفظ كل جزء لا بدّ من مراجعة كل ما تم حفظه، مع تكرار تسميع القرآن الكريم ومراجعته من فترة إلى أخرى.