كيف أعرف إذا كنت حامل بتوأم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ٣ مايو ٢٠١٦
كيف أعرف إذا كنت حامل بتوأم

يعتبر خبر الحمل بالنسبة لأي امرأة أسعد خبر من الممكن أن تسمعه في حياتها، فكيف إن كان الخبر هو حملها بتوأم بنفس الوقت! فما هي الأسباب التي تؤدّي للحمل بتوأم وما هي العلامات التي تدل على حملك بتوأم وما هي المخاطر التي من الممكن ان تتعرضي لها في حال كنت حامل بتوام؟


عوامل تزيد فرصة الحمل بتوأم

  • تناول بعض أنواع الأدوية والمنشطات التي تساعد على ذلك، لا سيّما إن تأخر الحمل لديكِ فيقوم الطبيب بوصفها لكِ.
  • إذا كنت قد تجاوزتِ سن الثلاثين، تكونين أكثر عرضة للحمل بتوأم.
  • إن كان الحمل بتوأم موجوداً في تاريخ العائلة، فستكون فرصة الحمل بتوأم أكبر.


العلامات الحمل بتوأم

  • زيادة في وزنكِ بشكل ملخوظ خلال الشهور الأولى من الحمل، ولا سيّما حجم بطنكِ علماً بأنّ هذا الموضوع يرجع إلى أسباب تتعلّق بطبيعة جسد المرأة، طولها إضافةً إلى وزنها.
  • الإحساس بالتعب والإرهاق الكبير في حال لم تقومي بمجهود أو ضغط عمل؛ لأنّ الحامل بتوأم تكون نسبة الضغط على جسدها أكبر؛ لأنّها تغذي جنينين.
  • الشعور بالغثيان الشديد لا سيّما في فترة الصباح، يعتبر مؤشراً على حملكِ بتوأم.
  • إذا كان عمركِ فوق الثلاثين تكون فرصة حملكِ بتوأم كبيرة.
  • إذا سمعتي نبضين عن طريق نظام دوبلر، وهو عبارة عن موجات فوق صوتية تتعرض لها المرأة الحامل.
  • ارتفاع مستوى هرمون الغدد التناسلية أو ما يعرف بالـ HCG فارتفاع مستواه مؤشر على حملك بتوأم.
  • إضافةً إلى فحص الدم الذي يطلبه منكِ الطبيب بعد الأسبوع 16 من الحمل.


المخاطر الحمل بتوأم

  • تكونين أكثر عرضة للولادة المبكرة، وقد تحدث الولادة والجنين في عمر 28 أسبوع، ولكن في هذه الحالة يجب أن تنال الأم والجنين رعاية صحية خاصة.
  • انفصال في المشيمة ممّا يعرضكِ للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • يكون طفلكِ أكثر عرضة للإصابة بتشّوه خلقي، قد يشمل عيوب في القناة الهضمية أو حتى في القلب.
  • تكونين أكثر عرضة للإجهاض.
  • تتعرضين لانخفاض في عدد كريات الدم الحمراء والإصابة بالأنيميا.
  • عادةً ما تكون ولادتكِ قيصرية، أما في حال كانت الأجنة موجودة بحالة طبيعية في الرحم، فستكون الولادة طبيعية.
كل هذه الأمور عليها ألّا تصيبك بالخوف فالحمل بتوأم كالحمل الطبيعي، لكن ستكونين بحاجة رعاية أكبر، ويجب عليكِ سواء كنتِ حامل بتوأم أو طفل واحد، أن تعتني بصحتكِ جيداً، واتّبعي نظاماً غذائياً صحياً تراعين فيه وجود جميع العناصر الغذائي التي يحتاجها جسدك وجنينكِ، إضافةً إلى زيارة الطبيب المنتظمة وعمل الفحوصات اللازمة.