كيف أعلم طفلي القراءة

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٠ ، ٢ أغسطس ٢٠١٥
كيف أعلم طفلي القراءة

تعليم القراءة

إن تعليم الأطفال القراءة هو هاجس يشغل بال العديد من الأمهات؛ لأنّ هناك اختلافات في درجة اكتساب الأطفال للغة، ويجب تعويد الأطفال على القراءة في سنٍّ مبكرة ليكتسبوا المزيد من المفردات التي تنمّي محصولهم اللغوي، وتطور إدراكهم، وتسهل عليهم تعلم القراءة من المفردات. هناك العديد من الأسس التي يجب تعلّمها لإتقان مهارة القراءة، مثل: وجود الحد الأدنى من المفردات، وإدراك أنّ الكلمات مكونة من وحدات صغيرة.


معظم الأطفال يكون لديهم استعداد لتعلّم اللغة من سن خمسٍ إلى ست سنوات، وبعض الأطفال تكون لديهم القدرة لتعلم القراءة قبل هذا السن، وبعضهم يتأخرون إلى ما بعد ذلك، وخلال مرحلة الروضة يكون هناك تفعيل لمهارات تعليم القراءة، وقد يستطيع الطفل أن يكتسب هذه المهارات مبكراً.


قدرات الطفل في الصف الأول

يختلف تطور مفردات القراءة عند الأطفال في الصف الأول، وتختلف لديهم المهارات التعليمية المتعلقة بالقراءة وبالتالي لا يواجهون نفس الصعوبات في البرامج التعليمية، فبعضهم يستطيعون القراءة بطلاقة، وبعضهم يتأخّرون في اكتساب هذه المهارة، ومع نهاية الصف الأول يجب أن يكون الطفل قد أتقن مهارة القراءة، ولا يجب على الأم الشعور بالقلق إذا لم يتقن الطفل مهارة القراءة قبل هذه المرحلة، وإذا أنهى الطفل الصف الأول ولم يستطع إتقان القراءة يجب على الأم وضع برنامج لحل هذه المشكلة.


تعليم الطفل القراءة

  • تطبيق مناهج مبكّرة في مرحلة الروضة لتعليم الطفل مبادىء القراءة الأولى.
  • قراءة القصص بشكل مستمر للطفل وتشجيعه على قراءة المجلات والصحف.
  • الحديث مع الطفل بلغة واضحة ليكتسب المفردات الصحيحة.
  • فحص الطفل إذا كان يعاني من مشاكل في السمع أو النظر، أو أي مشاكل صحية أخرى تؤثّر على قدرته على التعلّم.
  • مراجعة أختصاصي تصحيح النطق إذا كان الطفل يواجه صعوبةً في ربط الشكل مع صوت الكلمة.


الديسكلسيا

هي عبارة عن تأخر ملحوظ في مهارات القراءة عند الطفل، إضافةً إلى المهارات الإدراكيّة، وفي هذه الحالة يجب التدخّل في إدماج الطفل في برنامج صعوبات التعلّم لمعالجة الآثار الناتجة عن هذه المشكلة، وتشمل الأعراض التالية:

  • تأخّر النطق، وعدم القدرة على ترتيب المفردات بشكل صحيح وتكوين جملة مفيدة.
  • تأخّر في القدرة على القراءة بشكل صحيح وذلك بعد انتهاء الصف الأول.
  • عدم قدرة الطفل على الحفظ يعتبر مؤشّراً لوجود مشاكل تعلّم لديه.
  • نسيان المفردات التي قد تعلّمها الطفل سابقاً.
  • عدم استيعاب مفاهيم الزمان والمكان والاتجاهات.
  • عدم حفظ أسماء الأشخاص المقرّبين مثل الأشقاء مثلاً.