كيف أقوي مناعتي ضد الأنفلونزا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ١٤ أغسطس ٢٠١٦
كيف أقوي مناعتي ضد الأنفلونزا

الإنفلونزا

يعدّ فايروس الإنفلونزا من أكثر أنواع الفايروسات انتشاراً على الإطلاق؛ الأمر الذي يتسبّب في الإصابة بالعدوى بشكلٍ متكررٍ، وعلى فتراتٍ قصيرةٍ، ويزداد خطر الإصابة بها بالنسبة للأشخاص ضعيفي المناعة، على عكس الأشخاص الذين يتمتّعون بمناعةٍ قويةٍ، حيث تكون أجسامهم قادرةً أكثر على الدفاع عنه، ووقايته من الأمراض، وسنذكر في هذا المقال بعض الطرق التي تعزز مناعة الجسم ضدّ الإنفلونزا.


طرق لتقوية جهاز المناعة

  • اتبّاع نظامٍ غذائيّ صحيٍّ ومتوازن؛ بحيث يكون غنياً بالخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة كالشوفان، والبذور والمكسّرات، وهي جميعها غنيةٌ بمضادات الأكسدة المعزّزة لمناعة الجسم. ومن هذه الأطعمة أيضاً على وجه التحديد:
    • الثوم: فهو يقاوم الفايروسات، والفطريات، والجراثيم، ويقاوم العدوى، ويعالج أمراض الجهاز التنفسيّ، ويفضّل تناوله نيئاً.
    • الأفوكادو: وهو غنيّ بفيتامينيّ(E) و(B6)، اللذان ينتجان بدورهما مضادات الأجسام، ويعززان قدرة خلايا الدم البيضاء على مقاومة الأمراض.
    • القرفة: فهي تكافح الجراثيم، والفطريات، وتقوّي الجسم كاملاً أثناء إصابته بالعدوى الفايروسيّة.، وللاستفادة منها يمكن إضافة عودٍ صغيرٍ من القرفة مع أربع شرائح من الزنجبيل إلى كوبٍ من الماء المغليّ، وتركها منقوعة مدّة خمس عشرة دقيقة قبل تناولها.
    • السبانخ: فهو يحتوي على الكاروتينويدز، التي تتحوّل في الجسم إلى فيتامين (A) المعزّز للمناعة. كما يعدّ غنياً بالزنك المفيد للجهاز المناعيّ.
  • تناول بعض الأعشاب المقوية للمناعة، منها:
    • الإخناصية: تحثّ الجسم على إنتاج خلايا الدم البيضاء، والإنترفرون التي تثبط بدورها عملية نموّ الجراثيم وتكاثرها، وهي متوفّرة على هيئة أقراص في الصيدليات.
    • الأستراغالوس (قتاد).
    • زهرة البلسان: فهي تقاوم الفايروسات، وتخفّض الحرارة.
    • الجينسينغ.
  • الاستفادة من الجراثيم الحميدة المعروفة (بالبروبيوتيكس)، أو بالكائنات الحية المجهرية، حيث يستخدمها الجهاز الهضميّ كخط دفاعٍ أول ضدّ الفايروسات المسببة لمختلف الأمراض، وتخفّض نسبة الإصابة بالعدوى إلى النصف عن طريق تثبيط نموّ الجراثيم الضارّة في الأمعاء. وهي موجودة في بعض أنواع اللبن، وبالإمكان أيضاً تناولها على هيئة أقراص، حيث يحتوي القرص الواحد منها على الملايين من الجراثيم الحميدة التي تحسّن البيئة البيولوجية للجهاز الهضميّ، وتعزز عملية بناء الخلايا المعوية التي تُدافع بدورها عن الجسم.
  • ممارسة التمرينات الرياضية بشكلٍ معتدلٍ.
  • التنفّس العميق؛ وذلك يعود لأهمية الأكسجين في الحفاظ على الوظائف المناعيّة؛ حيث إنّ انخفاض معدّل الأكسجين الداخل للجسم من شأنه تقليل قدرته على مقاومة الأمراض. ويكون التنفس العميق عن طريق الجلوس في مكانٍ مريحٍ، ثمّ استنشاق الهواء ببطء مدّة ثلاث ثوانٍ (حتّى يتمدد الحجاب الحاجز)، ثمّ حبس النفس مدّة ثلاث ثوانِ أخرى، ثمّ الزفير ببطء. مع تكرار العملية عشر مرّات.