كيف تحفظ القرآن في شهرين

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ٢ أغسطس ٢٠١٥
كيف تحفظ القرآن في شهرين

فضل حفظ القرآن الكريم

لا يختلف اثنان على فضل حفظ القرآن الكريم، فهو شفيع المرء يوم القيامة. وقد جاء في الحديث الشريف: "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق، ورتّل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها "، ومن فضل القرآن الكريم على صاحبه في الدنيا أنّ حفظة القرآن هم الأولى بالإمامة، وفي قوله صلى الله عليه وسلم: "يؤمّ القوم أقرؤهم لكتاب الله". وهو سبيل لإحياء القلب وزيادة الحكمة والرشد.


يتمنّى قراء كتاب الله إتمام حفظه في وقت قصير لنيل ذلك الشرف العظيم، إلا أنّ اللفظ السليم قد يتعثّر نتيجة التسرّع وعدم قدرة المرء على تخزين الآيات بتلاوتها الصحيحة، لذا يفضل وضع جدول زمني يناسب القدرات والإمكانيات الخاصّة بكلّ شخص، فما يمكن إتمامه في ستة أشهر قد يتمّه الآخرون في عام.


كيفية حفظ القرآن في شهرين

  • تعتمد تلك الطريق على حفظ القرآن الكريم بأسلوب الصفحات، في البدء عليك تحديد الوقت الذي تتطلبه منك قراءة الصفحة بشكل مرتل وصحيح، ولمعرفة ذلك عليك أولاً أن تدرب نفسك على الترتيل والقراءة الصحيحة من خلال سماع أحد المقرئين.
  • بعد ذلك عليك بتحديد وقت ومكان للحفظ، يفضّل أن يكون وقت الحفظ من بعد الفجر حتى شروق الشمس أو بعد ذلك؛ لأنّ تلك الفترة تكون الأكثر هدوءاً في اليوم ويكون الذهن في حالة صافية قادر على حفظ الآيات بشكل سريع، أمّا المكان فهو الغرفة الأكثر راحة والأقلّ أثاثاً في المنزل حتى لا يصيبك التشتت، كذلك خصّص مصحفاً واحداً للحفظ من أجل التعوّد على حجم الكلمات وتشكيل الأحرف.
  • تبدأ عملية الحفظ بعد صلاة الفجر وإخلاص نية الحفظ لله تعالى، تبدأ بقراءة الصفحة بشكل صحيح وبتركيز قدر الإمكان، ثمّ تعيد قراءتها مرّة أخرى، ثمّ الحفظ بصوت عالٍ عبر تلاوة الآيات وتكرارها نصف الصفحة ثمّ النصف الآخر.
  • يفضّل أن تقوم بالتسميع بعد ذلك بأن تغلق المصحف وتحاول التلاوة من الذاكرة، وعند نسيان إحدى الكلمات تعود إلى المصحف حتى تنتهي من الصفحة التي حفظتها، وبعد ذلك تنتقل للصفحة التي تليها.
  • حاول ألا تزيد فترة الحفظ عن ساعتين حتى تضمن التثبّت ممّا حفظت، بعدها يمكنك الحصول على قدر من الراحة كالنوم أو الذهاب للتمشية، ويمكنك متابعة الصفحات التي حفظتها أثناء اليوم مع ملاحظة عدم البدء في حفظ صفحات جديدة إلا مع بداية اليوم التالي.
  • مهما تشكّكت في قدرتك على الحفظ أو ظننت أنك لست متثبتاً فاعلم أنّ المراجعة هي الوسيلة الوحيدة من أجل تثبيت الحفظ، ويمكنك فعل ذلك بعد الانتهاء من المصحف بإذن الله تعالى.