كيف تدرس للامتحان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤١ ، ٩ نوفمبر ٢٠١٥
كيف تدرس للامتحان

يستطيع الطالب اتّباع الطرق والوسائل المختلفة لمساعدته على الدراسة بشكل سليم وتذكّر ما درسه، كما يستطيع تيسير الطرق والوسائل نفسها لتؤدّي عكس ذلك، فيكون من الصعب عليه التركيز والدراسة أو تذكّر أيّ معلومة من المعلومات التي قضى وقتاً طويلاً وهو يحفظ ويدرس فيها، وهنا يأتي دور الطالب في تحديد ما يجب فعله أثناء الدراسة لتحقيق الدراسة الناجحة، وما يجب عليه تجنّبه والابتعاد عنه أثناء الدراسة حتى لا يقع في فخ الدراسة الفارغة من المعلومات.


نصائح لدراسة الامتحانات

فهم المعلومة ثمّ حفظها

تحتاج فترة الامتحانات إلى كثير من التركيز والدراسة والمراجعة والحفظ، أو هذا ما هو متعارف عليه، إلّا أنّه قد ظهر توجه جديد في الدراسة قلب موازين وقواعد الدراسة المتعارف عليها، ويدعو هذا التوجه بشكل رئيسي إلى عدم اتّباع أسلوب الحفظ أثناء الدراسة، قد يمكنك الحفظ من تذكر المعلومة لساعتين أو ثلاثة ولكن سرعان ما ستنساها مع الوقت، أمّا أسهل طريقة لتذكّر المعلومة هو فهمها، وأساس الفهم يكون من خلال تدقيق الطالب في المعلومة وشرحها لنفسه، مع الخوض في تفاصيلها ومفاهيمها حتّى يتمّ ربط المعلومات مع بعضها البعض، ويؤدّي تذكّر معلومة إلى تذكر المعلومة الأخرى المرتبطة بها.


تجنّب الدراسة لفترة طويلةً

من المعروف أنّ الطالب يبدأ بفقدان تركيزه ويتشتّت بعد العشر دقائق الأولى من البدء في الدراسة، لذا يتوجّب عليه تجديد نشاطه بين وقت وآخر، من خلال أخذ استراحة قصيرة لشرب كأس عصير منعش أو وجبة خفيفة تجدّد من نشاطه، مع تجنّب ممارسة الألعاب الرياضية أو الألعاب الذهنية التي تستنفذ الطاقة التي يحتاج لها الطالب للدراسة بشكل سليم.


ترتيب الأفكار وكتابتها على ورقة

حاول سرد المعلومات التي فهمتها من خلال كتابتها بتسلسل منطقي على ورقة خارجية، وأعد قراءة المعلومات الموجودة على الورقة ومقارنتها بالمعلومات المتوفرة في الكتاب وتحديد الناقص منها، وتكون هذه المعلومات الناقصة هي المعلومات التي لم تفهمها بشكل سليم وبذلك لم تستطع تذكرها، ثمّ أعد شرح هذه المعلومات لنفسك، أو استعن بأحد ذكي يشرحها لك حتى تفهمها وتتمكّن من تذكرها في المرة المقبلة.


النوم المبكّر

يحتاج الجسم إلّا 8 ساعات من النوم في الليل كحد أدنى، بهدف تجديد نشاطه وتوفير الطاقة اللازمة لعمل الجسم والدماغ، ورفع قدرة الدماغ على استرجاع المعلومات الخزنة فيه، والتي تكون في أعلى مستوياتها في ساعات الصباح الأولى، مع الحرص على تناول وجبة فطور كاملة لرفع نشاط الدماغ والجسم.