كيف تستعمل بذور الكتان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٥
كيف تستعمل بذور الكتان

استعمال بذور الكتان

تدخل بذور الكتان في العديد من وصفات الحميات، بسبب قدرتها العالية على منح الإحساس بالشبعة مرسلةً الأوامر عبر السيالات العصبية إلى الدماغ للتوقّف عن تناول الطعام والتسريع من عمل عملية الأيض، وحرق الدهون لإنتاج الطاقة ومنع تراكمها في الجسم، وتستخدم بذور الكتان في الوصفات التالية مطحونة بشكل ناعم، حتى يسهل بلعها وهضمها، من الممكن الحصول عليها مطحونة من عند العطار، أو طحنها في البيت باستخدام شفرة الطحن في الخلاط الكهربائي.


حبوب الإفطار

يمكن إضافة مطحون حبوب الكتان إلى حبوب الإفطار، من خلال إضافة ملعقة من مطحون الكتان إلى كل كوب حليب، تساهم الألياف الموجودة فيها بعدم الإحساس بالجوع بين كلّ وجبة وأخرى، كما تعوّض الجسم ما يفقده من مواد غذائية خلال فترة الحمية.


السلطة

المداومة على أكل صحن سلطة أخضر خالٍ من البندورة يومياً قبل موعد الغداء بقليل، مع رش مقدار ملعقة مطحون بذور الكتان على صحن السلطة، وإضافة بعض قطرات زيت كتان عليه، تساعد السلطة الخضراء مع بذور الكتان على التقليل من وتيرة هضم الطعام في الجسم، فيبقى الطعام في الجسم لأطول فترة ممكنة دون الرغبة بتناول المزيد منه.


المافن

يمكن الاستفادة من بذور الكتان في تحضير حلويات خفيفة خاصة بالحمية، من خلال إضافة تعديل بسيط على كيفية تحضير المافن، فيستخدم زيت الكتان بدلاً من الزبدة، ويضاف للدقيق القليل من مطحون بذر الكتان.


مخفوق الحليب

يمكن الاستعانة بمخفوق الحليب المضاف إليه مطحون بذر الكتان، من خلال إضافة ملعقة مطحون بذر الكتان، مع ملعقة زيت بذر الكتان مع كل كأس من الحليب الخالي الدسم، وضربها في الخلاط مع القليل من الفانيلا وقطع الفواكه المختلفة، ما عدا الموز.


في حال اتباع جميع الطرق السابقة في استعمال حبوب الكتان بشكل يومي، سيسهم ذلك في التخلص من كيلو إلى كيلو ونصف أسبوعياً دون عناء.


الاستعمال الخارجي لبذور الكتان

بالإضافة إلى استخدامات بذور الكتان في المطبخ، يمكن استخدام مطحون الكتان في عمل مرهم خارجي للجسم، للتخلص من الأمراض الجلدية، والحبوب والبثور الظاهرة على الجلد، من خلال سلقه بالماء وتصفية المطحون وفرده على المكان المراد علاجه.


محاذير استعمال بذور الكتان

يفضل عدم استعمال بذور الكتان لكل من الحوامل والمرضعات، والمصابين بمرض السكري والسرطان، لتجنّب الهبوط الحاد في السكر بسبب التسارع الكبير في عمليات الأيض وحرق الدهون، بالإضافة لمن يعانون من نزيف اللثة والأمراض المعوية المختلفة كتورّم الأمعاء وقرحة القولون والتواء المصارين، بسبب المضاعفات الجانبية الخطيرة التي قد تتسبّب بها لهم.