كيف تصلي صلاة العيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٠ ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٥
كيف تصلي صلاة العيد

صلاة العيد

جعل الله تعالى للمسلمين عيدين كريمين هما عيد الفطر (العيد الأصغر)، وعيد الأضحى (العيد الأكبر)، حيث يأتي عيد الفطر بعد شهر رمضان المبارك، أمّا عيد الأضحى فيأتي بعد أداء فريضة الحج، وتحديداً بعد وقفة عرفة، ويعتبر العيدان فرصة جميلة جداً لتلاقي المعارف والأقارب، واطمئنانهم على بعضهم البعض، ومن هنا تنتشر المحبة ويسود التراحم بين الناس.


العيد شعيرة من شعائر الله، وهو أيضاً ومع أنّه وقت للفرح إلا أنّ فيه جانباً روحانياً تعبدياًَ يقرب الإنسان من ربه عز وجل، وهذه العبادة تزيد أيضاً من اتصال الناس مع بعضهم البعض، وهي تعمل على زيادة وتقوية أواصر المحبة بين الناس، ولعلَّ أبرز الجوانب التعبدية في العيد هي صلاة العيد.


وقت وكيفية صلاة العيد

تصلى صلاة العيد في صبيحة اليوم الأول من أيام العيد في الأول من شهر شوال وهو اليوم الأول من أيام عيد الفطر، والعاشر من ذي الحجة وهو اليوم الأول من أيّام عيد الأضحى المبارك، وقد اختلف حكمها بين المختصّين في العلوم الشرعية.


صلاة العيد ركعتان تبدأ الأولى بالتكبير تكبيرة الإحرام، ثم تتبع بسبع تكبيرات أخرى، ثم تُقرأ سورة الفاتحة ثم سورة الأعلى وتكمل الركعة بشكل اعتيادي، وعند القيام للركعة الثانية يكبر المصلون للقيام، ثم تتبع بخمس تكبيرات، وبعد التكبيرة الخامسة تُقرأ سورة الفاتحة ثم سورة الغاشية، ومن الممكن قراءة سور أخرى من القرآن الكريم، لكن في قراءة هذه السور إحياءٌ لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعد أن تنتهي الصلاة يخطب الإمام في المسلمين خطبة العيد.


آداب صلاة العيد

من الآداب المستحبة قبل صلاة العيد أن يغتسل الإنسان المسلم وأن يستعطر، وأن يلبس أجمل ما لديه من ثياب، وأن يأكل شيئاً يسيراً قبل الخروج، وقد كان الرسول يأكل بضع تمرات قبل أن يخرج إلى الصلاة، وهناك من يفضل تأدية هذه الصلاة المباركة في العراء وليس في داخل المساجد.


ومن الأمور الحسنة في هذه الأيام إدخال الفرحة والسرور على قلوب الأطفال وإعلامهم ببهجة العيد خاصة في ظل القتل والفوضى المنتشرين هنا وهناك، فهذا الأمر يبعث لدى النشء شيئاً من التفاؤل، ويمسح عن الدنيا والحياة شيئاً من السواد الذي غطاها بسبب الحروب والدمار والتشريد والمشاكل الاقتصادية، فالعيد فرصة لأن يعيد الإنسان حساباته، وهو فرصة أيضاً حتى يتعاضد المجتمع، وتتراص صفوفه تماماً كما تتراص للصلاة، فلا يعقل أن يصطف المسلمون إلى جانب بعضهم البعض في الصلاة متاجوزين اختلافاتهم العرقية، وما بينهم من فروقات اجتماعية، وبعد أن تنتهي الصلاة يتفرق الناس ويبدأ التناحر والتحاسد، والتكبر، فهذه ليست من سمات الأمة محمدية.