كيف تظهر أعراض الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢١ ، ٢٥ يناير ٢٠١٥
كيف تظهر أعراض الحمل

أهمية أعراض الحمل

تعتبر أعراض الحمل المؤشر على وجوده، والدافع الذي يحث المرأة لزيارة الطبيب للتأكد منه، وأخذ الإجراءات الطبية المناسبة للتعامل معه، وعادة ما تظهر بشكل مبكر عند المرأة، حيث تتشابه بعض هذه الأعراض مع أعراض أخرى لغير الحمل، في حالة عدم وجود حمل يجب عدم إهمال تلك الأعراض والبحث عن أسبابها.


أعراض الحمل

  • غياب الدورة الشهرية (انقطاع الطمث)، حيث يعتبر انقطاعه دليلاً على وجود الحمل ما لم يثبت غير ذلك، وذلك للمرأة التي لها دورة شهرية منتظمة، حيث إن لبعض الأمراض دوراً في تغيّب الطمث، مثل السكري، والاكتئاب النفسي، وغير ه من العوامل، كتناول حبوب منع الحمل.
  • حدوث ما يسمى طبياً بالطمث المكبوت جزئياً، حيث ينزل على المرأة دماء حيض قليلة، بمدة أقل من مدة الدورة، وهذا يعود لنقص هرمون البروجسترون بشكل لا يمكنه من كبت الطمث كلياً، حيث يمكن أن تعاني الحامل من هذا الطمث أشهر أثناء حملها.
  • الغثيان وهو الشعور بالقابلية للتقيؤ، وخصوصاً في أشهر الحمل الثلاثة الأولى، حيث تشتد حدته في الفترة الصباحية عند معظم النساء، حيث يعتبر هذا مؤشر إلى قوة الحمل وثباته.
  • التقيؤ حيث يعتبر مرافقاً للغثيان وامتداداً له حيث تظهر أعراضه بشده ما بين الشهر الثاني والثالث، وتختفي أعراضه مطلع الشهر الرابع.
  • التبول يكثر في الأشهر الأربعة الأولى من الحمل، بشكل يؤدي إلى إيقاظ الحامل أكثر من مرة ليلاً من أجل التبويل، ويزاد نهارا حيث يصل إلى مرة كل ساعتين، وتعود هذه الأعراض أواخر الحمل، نتيجة نزول رأس الجنين إلى الحوض.
  • الإمساك حيث يعد مؤشرا على وجود هرمون البروجسترون، والذي يؤدي إلى تكاسل في الأمعاء، ويقلل من حركتها، بحيث يؤدي إلى الإمساك.
  • الذوق تعاني الحامل اضطرابا في الذوق بداية الحمل، حيث يكون في بعض الحالات قبل الانقطاع الأول عن الطمث، بحيث تشعر الحامل بوجود طعم في فمها، وغالبا ما يكون طعما معدنيا ، تتضاعف حدته بعد الشهر الأول لدرجة رفضها لبعض الأطعمة، والشعور بالضيق تجاه بعض الروائح.
  • حدوث تغيرات في الجلد وتتمثل بحدوث الجفاف، وظهور بعض البقع في الوجه.
  • التغيرات الحاصلة في الثديين، وتتمثل في زيادة في الحجم، وزيادة حساسية الهالة المحيطة بالحلمتين، وظهور حبيبات منتجمري، وبروز للحلمات.
  • حركة الجنين والتي لا تظهر قبل الشهر الخامس، ويصبح للحامل القدرة على تمييزها من حركة الأمعاء.