كيف تعرف حب الله لك

كتابة - آخر تحديث: ٢١:٤٩ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٦
كيف تعرف حب الله لك

محبّة الله للمسلم

محبّة الله للمسلم ثمرةٌ لحسن علاقته بالله، وحسن قيامه بواجبه نحوه من إخلاص في أشكال العبادة، ومداومته على أدائها، ووقوفه عند أوامر خالقه ونواهييه، واستقامة سلوكه في الحياة، ومحبة الله لعبده لها علاماتٌ وآثار عظيمة على الفرد المسلم، ويمتد أثرها أيضاً لتشمل المجتمع الإسلاميّ ككلّ.


أسباب محبّة الله للمسلم

  • حسن إيمان المسلم بالله عزّ وجلّ، حيث يكون إيماناً قوياً صادقاً، ترتبت عليه ثماره من التقوى والصلاح والعمل الصالح.
  • محافظة المسلم على الفرائض وإكثاره من النوافل ومداومته على ذلك.
  • كثرة الذكر والاستغفار، وانتظام حياة المسلم بذلك.
  • المحافظة على العلاقة بالقرآن الكريم، تلاوة وتدبراً وحفظاً، حيث تكون هذه العلاقة المنظِّم لحياة المسلم وأوقاته.
  • التفكُّر في عظيم قدرة الله سبحانه في نفسه وفي الكون، فيجلب ذلك قوَّة الإيمان بالله تعالى، وبالتالي نيل محبته.
  • استقامة المسلم في الحياة في شتى جوانبها، وهي ثمرةٌ أصيلةٌ لقوّة الرقابة الداخلية عند المسلم
  • القيام بواجب الدعوة إلى الله، حيث يعرف المسلم بذلك واجبه في الحياة بشكلٍ جيّد.
  • حسن العلاقة بالمؤمنين والتذلل إليهم، وخفض الجناح لهم، مع وجود العزة على الكافرين.
  • البعد عن المعاصي، والإسراع إلى التوبة كلّما وقع المسلم فيها.
  • ان يكون معياره في العلاقات الاجتماعية ومقياسه في الحبّ والكره، ابتغاء مرضاة الله سبحانه.


علامات محبّة الله للمسلم

  • هدايته لأصناف وأشكال الطاعة المختلفة.
  • توفيقه لتلاوة القرآن وتدبره وحفظه.
  • شعوره بالطمأنينة أثناء أداء العبادات.
  • تيسير سبل الطاعة المختلفة.
  • تخفيف الهموم وتفريج الكروب.
  • صبر المسلم وتحمُّله للمحن واجتيازه لها.
  • ثبات المسلم على الدين والعقيدة، رغم أصناف الشدائد والمحن.
  • استعمال الله للمسلم في خدمة دينه وتبليغ دعوته، وتلذّذ المسلم بذلك.
  • ألفة النَّاس بالمسلم ومحبتهم له.
  • أنسه بالطاعة وتذوقه حلاوتها، وعلو همته في أدائها.
  • اكتساب المسلم للأخلاق الحسنة الفاضلة، وبعده عن كلّ الأخلاق السيئة.
  • طمأنينة النّفس وراحة الضمير.
  • دفاع الله عن المسلم ونصره له لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ قال : من عادَى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحربِ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ ممَّا افترضتُ عليه، وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّه، فإذا أحببتُه: كنتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به، وبصرَه الَّذي يُبصِرُ به، ويدَه الَّتي يبطِشُ بها، ورِجلَه الَّتي يمشي بها، وإن سألني لأُعطينَّه، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه، وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترَدُّدي عن نفسِ المؤمنِ، يكرهُ الموتَ وأنا أكرهُ مُساءتَه)[صحيح البخاري].