كيف تقضي على الخوف

كتابة - آخر تحديث: ١١:٢٦ ، ٣ أغسطس ٢٠١٧
كيف تقضي على الخوف

الخوف

يعتبر الخوف شعوراً ناتجاً عن الخطر أو التهديد، يحدث تغييرات واضحة في وظائف الجسم بشكلٍ عام، مما يغير سلوك الفرد، ويؤثر عليه، فقد يحاول الهروب أو عدم المواجهة والاختفاء، كما أنّ التغلّب عليه، ومحاولة التخلّص منه يعتبر مهارةً يصعب على الكثيرين اكتسابها، نتيجة تمسكهم اللاإرادي به، لذلك فإنّ القضاء عليه يتطلب من الفرد القيام ببعض الأمور التي تدل على رغبته بالتخلص منه، وهذا ما سنعرفكم عليه في هذا المقال.


كيف تقضي على الخوف

التّفكير بطريقةٍ إيجابية

يؤثر الخوف على ملامح الشخص الخارجية، ويزيد معدل نبضات قلبه، الأمر الذي يتطلب منه محاولة مقاومة هذا التغيّر، والتفكير بطريقة إيجابية، وإقناع الجسم بقدرته على الاستجابة لتلك الطريقة من التفكير، علماً أنّه من الممكن اللجوء إلى التنويم المغناطيسي لضمان السيطرة على العقل، ثمّ برمجة الدماغ للتخلص من الأفكار السلبية ومحاولة جذب الأفكار الإيجابية.


تحديد الأمور المخيفة ومواجهتها

يفترض من كل الخائفين أن يحددوا الأمور التي تخيفهم، وأن يركّزوا عليها، ويحاولوا مراقبتها من الداخل وحصرها، ثمّ تدوينها، وتحديد أوقات حدوثها، ومعرفة مسبباتها، ثمّ مواجهتها، والسيطرة على ردة الفعل تجاهها، والاعتماد على الفضول للقضاء عليها.


الابتعاد عن مسببات الخوف

تعتبر هذه الطريقة فعالة في القضاء على الخوف، لأنّ الابتعاد عن مسبباته يتيح مجالاً للعقل بعدم التفكير بتلك الأمور، مما يمنح الفرد شعوراً بالراحة، وعدم التوتر والإنزعاج، لأنّ كثرة التفكير بالمسببات يؤثر بشكلٍ سلبي على طريقة تفاعل الفرد مع البيئة المحيطة به.


الانشغال بالعمل وإلهاء النفس به

يؤدي الانشغال بالعمل وإلهاء النفس به إلى التخفيف من التوتر والقلق اللذين يعدان من أعراض الخوف، مما يضمن إزالتهما، وإزاحة التفكير عن الخوف.


ممارسة تمارين التأمل

يؤدي الالتزام بممارسة تمارين التأمل، وجعلها جزءاً من نظام الحياة إلى تنظيم نبضات القلب، وتحسين الشعور، وتخفيف الإحساس بالتوتر والقلق، الأمر الذي يضمن القضاء على الخوف.


التفكير بواقعية

عادةً ما تكون المخاوف خيالية، وأسوأ من الواقع، وأحياناً تكون مستحيلة الحدوث، لذلك يفترض تمييز الأمور ومحاولة تصنيفها إلى مخاوف واقعية تحدث مع أي شخص طبيعي أو غير واقعية ولا تتطلب الخوف، الأمر الذي يضمن عدم الاكتراث بها، ورؤيتها على أنها أمر طبيعي وواقعي ولا يتطلب الخوف.


الالتزام بأمور الدين وتعاليمه

يساعد الالتزام بأمور الدين: كالالتزام بالورد اليومي، والصلاة، والاستغفار، والخوف من الله إلى التخفيف من التوتر، والخوف، لأنّ القرب من الله يضمن لصاحبه الشعور بالطمأنينة، وبالتالي الثقة بقدرة الله على تخليص الإنسان، وحمايته من كل ما قد يلحق به الضرر.


مكافأة النفس

يفترض من الإنسان أن يحسّن من ثقته بنفسه، وأن يعززها، ويتقدّم لنفسه بمكافأة ذاتية في كل مرة يتجاوز فيها مخاوفه، ويواجهها، كأن يخرج في نزهة مع الأصدقاء، أو يتناول الأكل في مطعم يفضله، أو يشتري لنفسه شيئاً يحبه ويرغب باقتنائه.