كيف تقوي إيمانك

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٠ ، ١٢ أغسطس ٢٠١٥
كيف تقوي إيمانك

يتعبر الإيمان من الأمور التي غابت عن بال العديد من الناس، وهو يعتبر من أهم الكنوز التي ينفاضل الناس بها أمام رب الأكوان، كما له درجات ومراتب يتفاوت بها المسلمين، وتعتبر مصيبة قلة الإيمان وضعفه من المصائب العظيمة التي تفقد المرء دينه ودنياه، كما تجر وراءها العديد من المصائب له، وسنتعرف اليوم على مظاهر ضعف الإيمان وسبل تقويته.


أسباب وعلامات ضعف الإيمان

  • عدم أداء الفروض مثل الصلاة والصوم والزكاة، كما أنّ عدم تأدية الفروض على وقتها والتقصير فيها من علامات ضعف الإيمان.
  • القيام بالذنوب بجرأة ومجاهرة ودون مراقبة لله عزّ وجلّ.
  • اللسان وما يمكن الوقوع به من المعاصي من الغيبة والنميمة، فهو من الأمور التي توقع المرء بالمعصية وتبعده عن طاعة الله، وقد جاء في حديث النبي صلّى الله عليه وسلّم: (أكثر ما يدخل الناس النار الأجوفان: الفم والفرج).


كيف تقوي إيمانك

تربية النفس على مراقبة الله تعالى

هناك العديد من أسماء الله الحسنى التي تعطي هذه المعاني ومنها: الرقيب، السميع، البصير، العليم، الخبير، المحيط، الشهيد، جميع هذه الأسماء العظيمة يجب أن تأثر في نفس الإنسان أثر إيجابي، وذلك بسبب إشارتها إلى العلم الرباني بجميع الخلق وأسرار نفوسهم، حيث يقول الله عزّ وجلّ: (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى)، لذلك يقوى إيمان المسلم عند استشعاره بأن الله مطلع على جميع أعماله ويعرف سره وعلانيته، يقول الله تعالى في كتابه العزيز: (وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا).


مجاهدة النفس

يقول الله عزّ وجلّ: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا)، لذلك يجب على المسلم أن يصبر على عمل الطاعات، وأن يجاهد نفسه الأمارة بالسوء والابتعاد عن المعصية، إذ أن طريق الجنة يحتاج إلى الصبر والوقوف في وجه المغريات والفتن.


تذوّق حلاوة الإيمان

ويكون ذلك بعدم اعتبار الإيمان مجرد عمل أو طاعة أو عقيدة فقط، بل هو كل هذه الأمور التي يجب إن اجتمعت لدى المؤمن أن تعطيه لذة للحياة وأنس وجمال، لذلك حاول أن تستمع أثناء قراءة القرأن، وأن تتلذذ بالطاعات، حيث يقول الله عزّ وجلّ في كتابه العزيز: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)، كما يشير الله في القرآن الكريم إلى أن حلاوة الإيمان تقرب الإنسان من الله وتدفعه للقيام بالمزيد من الأعمال الصالحة، وذلك في سورة محمد في الآية: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ).


عواقب ضعف الإيمان

أن يحرم المرء من الطاعة. أن لا يحفظ العلم. قسوة القلب. غضب الله وسخطه. الحزن والضيق. ضياع البركة من المال والنفس.