كيف تمتلك قلب المرأة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ١٤ ديسمبر ٢٠١٦
كيف تمتلك قلب المرأة

امتلاك قلب المرأة

يهتم الرجل أحياناً بامرأة دون غيرها لأسباب مختلفة، تجعله يسعى للوصول إلى قلبها، ونيل حبها واهتمامها الجم، والمرأة بطبعها مخلوق رقيق، وذو عاطفة شفافة، لكن ليس بالسهل الوصول إلى قلبها، لذا على الرجل معرفة الخطوات التي تُمكنه من ذلك، وفي هذا المقال سنتحدث عن صفات إذا امتلكها الرجل سيصل إلى قلب المرأة.


كيفيّة امتلاك قلب المرأة

الأهميّة بين الناس

تُحبّ المرأة الرجل الذي يحظى بمكانة بين الناس، سواء أكانت تلك المكانة مُستمدة من دوره الوظيفي، أم شخصيته المحبوبة بين أصدقائه وأقاربه، وعلى عكس ذلك فإنّ الرجل الذي لا يتمتع بأهميّة تُذكر في محيطه الاجتماعي أو العملي، فحظوظه قليلة لامتلاك قلب المرأة، وإن كان الرجل لا يمتلك هذه المكانة فعليه إصلاح علاقته مع محيطه بما يضمن له المكانة المرموقة بين أفراد المُجتمع.


الرومانسية

تُحب المرأة الرجل الذي يتعامل معها بطريقة رومانسية، فيتحبب إليها بالكلام الطيب، ويتذكر المناسبات العزيزة على قلبها، ويُفاجئها بهدية لطيفة، كما يتجنب التعامل معها بعنف أو خشونة، ويحرص على التبسم الدائم عند ملاقاتها، والحنو عليها بكلّ الطرق.


خفة الظل

صحيح أنّ المرأة تُحبّ الرجل صاحب الأهداف في الحياة، أو الذي يسعى من أجل تحقيق ذاته، ويتمتع بجدية تجاه ذلك، لكنّ هذا الأمر لا ينفي وجود المُزاح والمرح في شخصيته بين الحين والآخر، ويُذكر أنّ الجمع بين أمور مُختلفة كالجديّة في العمل، أو التعامل مع ظروف الحياة، ووجود صفة المرح، تُبهر المرأة وتزيد إعجابها بالرجل.


الاستقلالية

نقصد بالاستقلاليّة اتخاذ الرجل قراراته المصيريّة أو العاديّة وحده دون توجيه من أحد، لأنّ تبعيته للآخرين ستغير صورته في عيني المرأة، وتجعلها مترددة في كثير من المرات للارتباط به، أو مواصلة التعرف إلى شخصيته، وتمقت المرأة عموماً تبعيّة الرجل لقرارات عائلته أو أصدقائه بالأخص.


الكرم مع عدم التبذير

إنّ البُخل من أكثر الصفات التي تكره المرأة وجودها في الرجل، وعلى عكس ذلك تحب الرجل الكريم والمعطاء، لكن مع الحرص على عدم التبذير أو المبالغة في صفة الكرم، ويُعتبر الكرم صفة أخلاقيّة وإنسانيّة، ومن يتحلى بها يشعر أنّه ذو أهمية في المُجتمع، ولديه القدرة على مساعدة الآخرين، والتأثير بهم بشكل إيجابي.


عدم السخرية

يشمل ذلك عدم السخرية من المرأة نفسها، أو من طريقة حديثها ومشيتها، أو السُخرية من المحيطين بها أو من أصدقائها، فذلك سيُثير غضب المرأة وسخطها، كما أنّ بعض الرجال لا يفرّقون بين المُزاح والسخرية، فتراهم يبدأون بمزحة صغيرة تنتهي أحياناً بخلاف كبير بينه وبين زوجته.