كيف نحافظ على بيئتنا من التلوث

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٧ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٥
كيف نحافظ على بيئتنا من التلوث

الأرض

خلق الله تعالى الأرض وجعلها الكوكب الوحيد الذي ينبض بالحياة، ومدّها بجميع العناصر التي يحتاج إليها الإنسان للعيش في أمانٍ وسلام من ماء وهواء وتربة، وخلق فيها جميع الكائنات الحية من إنسان وحيوانات وطيور ونباتات؛ وكلّ هذه المقومات يستفيد منها الإنسان لإتمام الخليقة والمضي في التقدم والتطور. يُعرف المكان الذي يُحيط بالإنسان بما يحتويه من عناصر بالبيئة، فكيف نحافظ على البيئة؟ وما هي البيئة المناسبة للعيش؟


البيئة

تتعرّض البيئة للكثير من المشكلات التي تجعل منها مكاناً غير آمنٍ للعيش الصحي والسليم، وذلك لما تتعرض له من كوارث طبيعية وكوارث بفعل البشر، ومن أكثر الدول في العالم التي تُعاني من الكوارث الطبيعية هي اليابان، وعلى الرّغم من ذلك إلاّ إنها من الدول الأولى في التقدم التكنولوجي والعلمي، وما زالت تُحافظ على مركزها بين الدول، ولكن هناك بعض الدول التي تُدمّر بيئتها بنفسها بفعل الأخطاء والإهمال الذي يحدث من قبل الفرد الواحد، وللحصول على بيئة سليمة وصالحة للعيش يجب اتّباع بعض الأنظمة للمحافظة على البيئة.


أنواع التلوث

  • التلوث الهوائي: بفعل دخان المصانع والسيارات واستخدام المواد التي تخترق طبقة الأوزون مثل مثبتات الشعر الرشاشة، والتدخين واستخدام الأسلحة والغازات الكيماوية التي تؤثر على طبقة الغلاف الجوي وعدم التوازن بها.
  • التلوث المائي: وينتج بفعل مخلّفات السفن التي تنقل المواد النفطية، ورمي القمامة من البشر داخل مياه البحر ممّا يُسبب موت الكثير من أحياء البحرية أو التسبب بهجرتها من مكان لآخر.
  • تلوث التربة: وينتج بسبب رمي النفايات بكلّ مكان على الأرض، وعدم الالتزام بقواعد النظافة العامة وترك النيران مشتعلةً في المنتزهات العامة التي تُسبّب الكثير من الدمار والحرائق في منطقة الغابات.


كيفية المحافظة على البيئة

  • تبدأ المحافظة على البيئة من المنزل، ومنها تنتشر لكل مكان؛ لذلك يقع العاتق الأكبر في المحافظة على البيئة على التربية الصحيحة وتنشئة الأجيال الفعالة التي تنشر الوعي وتُحافظ على المكان الذي يعيش به الفرد.
  • المحافظة على الأشجارمن خلال عدم قطعها بطرق جائرة، وزيادة المناطق الزراعية الخضراء حول المنزل لإضافة المنظر الجمالي للمنطقة المحيطة.
  • وضع النفايات في الأماكن المُخصّصة لها، وذلك لتجنب انتشار الأمراض والأوبئة للبشر، ومنع وضعها بأماكن قريبة من الإسكانات؛ لأنّ في هذا ضرر على صحة السكان وسهولة انتقال الأمراض والجراثيم فيما بينها عبر ناقلات الأمراض من حشرات وغيرها.
  • تجنب تراكم المخلفات داخل المنازل والتخلّص منها بالشكل الصحيح، ووضعها بأكياس النفايات التي تمنع إصدار الروائح في المنطقة.
  • المحافظة على المناطق المائية، وعدم رمي المخلفات داخلها، وإلزام أصحاب السفن بدفع الغرامات المادية الكبيرة لعدم صيانة ناقلات المواد النفطية التي تُذهب الحياة البحرية للأبد وتُسبب إنقراض جميع المخلوقات.
  • عمل الصيانة اللازمة للسيارات لتجنب إطلاق الدخان في السماء، والتخفيف من استعمال المواد الكيماوية التي تضرّ الغلاف الجوي.