كيف نحبب أبناءنا في الصلاة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٤ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٥
كيف نحبب أبناءنا في الصلاة

الصلاة

الصلاة هي عمود الدين وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، ولا يصحّ إسلام الواحد منّا ما لم يؤدِّ الصلاة المفروضة عليه، وقد اختلف العُلماء في حُكم ترك الصلاة بين تكفير تاركها إن كان من الجاحدين لها وبين أن يكون عاصياً فاسقاً، وفي كلّ الأحكام التي تُطلق على تارك الصلاة يتبيّن لنا منها أن تركها جريمة عظيمة وإثم كبير ينبغي أن ينأى المُسلم بنفسهِ عنه وأن يُربّي أبناءهُ كذلك على المُحافظة عليها وإقامتها كما أراد الله سُبحانه وتعالى وعلّمنا إياها رسولنا عليه الصلاة والسلام.


الصلاة تنقسم إلى الصلوات المفروضة وهي خمسُ صلواتٍ في اليوم والليلة تبدأ من صلاة الفجر، فالظُهر، فالعصر، ثُمَّ المغرب وتنتهي بالعِشاء، وقد بيّن لنا رسولنا عليه الصلاة والسلام كيفية أداء الصلاة على وجهها الحقيقيّ وكذلك بيّن لنا عدد الركعات.


الصلاة لها وقتٌ محدّد لا ينبغي أن يتخلّف الواحد عنها فهي على المؤمنين كتاباً موقوتاً، فبالإضافة إلى الصلوات الخمسة المفروضة فهُناك النوافل والسُنن الّتي كلّما حرصت على تأديتها نلت أجراً عظيماً وتحصّلت على خيرٍ وافر.


علاقة الأبناء بالصلاة

تقع على عاتق الوالدين مسؤولية التربية والتوجيه نحو السلوك الإيجابيّ والقويم، وكذلك التعليم الأكاديميّ في أفضل المدارس ومُتابعة التدريس لهم، كما ينبغي أن تتمّ مُتابعة صلاة أبناءِنا وخُصوصاً عند القيام بواجبنا تجاههم في تعليمهم الصلاة وكيفيتها.


كيفية تحبيب الأبناء بالصلاة

  • ينبغي على الوالدين أن يقوما بدراسة الحالة النفسيّة للأطفال ومعرفة ما يُناسبهُم من الأساليب فيُقبلون عليها ويستخدمون المداخل أو المفاتيح إن جاز التعبير في الولوج إلى كيفية تحبيب الطفل بالصلاة.
  • تعليم الأبناء الصلاة كما وردت عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وبحذافيرها وتقديمها لهُم بشكل وبأسلوب لطيف بعيد عن التشدد والتعنيف في التعليم، كأن تقوم بالصلاة أمامهُم وتطلب منهُم أن ينظروا إلى حركاتك وأنت تؤدّيها، وحاول أن تُبيّن لهُم بأنّك في الخُشوع والهُدوء في الصلاة فأنت تُقدّم لنفسك الراحة والطمأنينة التي تسعدُ بها نفسك وتشرح بها صدرك، وبذلك تُحبب إليهِم الخشوع في الصلاة وتجعل من إتقانها عندهم متعة ولذّة.
  • استخدام أساليب الهبات والأعطيات كتقديم هديّة لطفلك إن قام بتأدية صلاة الظُهر مثلاً على الطريقة التي علّمتهُم إيّاها، ولا بأس أن يُثاب الطفل على طاعته لأنّهُ ما يزال في طور التعليم والتحبيب في العبادة.
  • اصطحاب الأطفال معك إلى صلاة الجماعة في المسجد، وحينما يرى كيف يُصلّي الناس في المسجد سيُحاول تقليدهم، وينمو لديه الإحساس بأنَّ الصلاة ذات أهميّة في حياة المُسلم لدرجة أنَّ الجميع يُقبلون عليها بالخُشوع ويأتمّون خلفَ الإمام بكلّ خُضوع.