كيف يتم حساب نصاب الزكاة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٧ ، ١٣ أغسطس ٢٠١٥
كيف يتم حساب نصاب الزكاة

الزكاة

تعني في اللغة الزيادة والنماء والبركة، أمّا شرعاً فتعني: مقدار من المال وغيره، يجب علينا في الشرعُ بذله أو إعطائه للفقراءِ وغيرهم من الذين تجب عليهم ضمن شروط وأحكام خاصّة، وبمعنى أخر هو المال الواجب دفعة عن أموالنا للفقراء وغيرهم من الذين تجب عليهم الزكاة، حيث قال الله تعالى في محكم كتابه: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".


شروط وجوب الزكاة

  • الإسلام، أن يكون الشخص الموجوبة عليه الزكاة مسلم ودينه السلام، لأنّ الزكاة لاتقبل من الكافر.
  • الحريّة، يجب على من يدفع الزكاة أن يكون حراً لا عبداً.
  • أن تبلغ النصاب، يجب على ما سيدفع عنه الزكاة أن يبلغ النصاب سواء كان من الزرع أو الأنعام وغيرها.
  • استقرار الملك، يجب أن من يملك هذا الشيء أن يكون ملكاً مستقرّاً ويكون حرّ التصرف فيه وغير مدين أو مرهون.


زكاة الحيوان

مثل البقر كالجاموس، والإبل والغنم الضأن، والماعز.


شروط زكاة الأنعام

  • يجب أن تبلغ النصاب الشرعي: ويكون ذلك حسب أنواع الأنعام.
  • أن يمضي على امتلاكها سنة قمرية ويجب أن تكون هجرية وليس ميلادية.
  • تكون سائمةً، وهي التي ترعى في الكلأ المُباح أغلب أيام السنة.
  • تكون للنسل والدُرّ، أو إذا كانت للعمل كالحراثة في الأرض، فلا تجب في هذا الحال الزكاة.


نصاب زكاة الأنعام

  • نصاب زكاة الإبل: تجب الزكاة في الإبل إذا بلغت النصاب وهو خمسةٌ من الإبل، فمن ملك خمسةً من الإبل أخرج زكاتها شاةً واحدةً، ولا زكاة فيما دون ذلك، فعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه أن النبي صل الله عليه وسلم، قال : "ليس فيما دون خُمس ذودٍ صدقة".
  • نصاب زكاة البقر: تكون الزكاة في البقر إذا بلغت النِصاب وهو ثلاثون رأساً، فمن ملك ثلاثين رأساً أخرج زكاتها بقرةً واحدةً أتمت السنةُ من عمرها ودخلت في السنة الثانية، ولا زكاة فيما دون ذلك، فعن مُعاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال : "بعثني رسول الله صل الله عليه وسلم - إلى اليمن، فأمرني أن أخذ من كُل بقرةً تبيعاً أو تبيعةً، ومن أربعين مُسنةً".
  • زكاة بقية الحيوانات: أمّا بقية الحيوانات غيرُ بهيمة الأنعام من الماشية كالخيل والبِغال والحمير، فلا زكاة فيها إذا لم تكن للتجارة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليس على المُسلم في عبده ولا فرسه صدقة"، أمّا إذا كانت للتجارة ففيها زكاةُ عروض التجارة.


زكاة الزروع والثمار والمُستغلات

  • حكم زكاة الزروع والثمار في الأسلام حيث قال الله تعالى: "وءاتوا حقهُ يوم حصاده" فحق الزروع والثمار يوم الحصاد هو الزكاة المفروضة وعن جابر بن عبدالله أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وقال : "فيما سقت الأنهار والغيم العشر، وفيما سُقي بالسانية نصف العشر".
  • المزروعات التي تجب فيها الزكاة. قال الله تعالى في كتابه العزيز:وَ"هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِه"، تجب الزكاة في كل ما تنبت في الأرض من حبوبٍ كالحنطةِ، والشعير، والأرز، والعدس، والحمص، والباقلاء (الفول)، ومن ثمار كالرطب والعنب والزيتون، ومن خضراوات كالخيار والباذنجان وغير ذلك.


شروط وجوب زكاة الثمار والزروع

  • يجب أن تكون مما يزرعه الإنسان، أمّا الذي ينبت وحده كالحشيش فلا زكاة فيه.
  • يجب أن تبلغ النصاب الشرعي.
  • أن يكون قوتاً مدّخراً.


مقدار زكاة الثمار والزروع

تكون زكاة الزروع مثل النخيل والتمر هي خمسة أوسق على معيار الكيل والوسق عبارة عن ستين صاعاً، والصاع هو مكيال ذو شكل تكعيبي طوله 14.6 سم، ويكون مقدار الزكاة في المحصول إذا كان قد سقي من ماء مثل النهر هو العُشر أي ما يعادل 10% ، أما إذا تم سقية بوسيلة أكثر تكلفة من الأنهار فتكون الزكاة نصف العشر ما يعادل 5%، أمّا إذا كانت عملية الريّ مشتركة بين الأكثر كلفة ومن النهر فيكون المقدار 7.5%.