ماذا تعرف عن مقدمة ابن خلدون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٣ ، ١٤ يوليو ٢٠١٦
ماذا تعرف عن مقدمة ابن خلدون

مقدمة ابن خلدون

وهو أحد الكتب التي ألفّها ابن خلدون في عام 1377 للميلاد، وقد ألّف الكتاب كمقدمة تمهيديّة لكتابه الضخم المعروف باسم كتاب العبر، ومع تقدم الزمان تم اعتبار كتاب مقدمة ابن خلدون مؤلفاً منفصلاً بحد ذاته بطابع موسوعيّ، وتناول ابن خلدون مختلف جوانب المعرفة في مقدمته، ومنها علوم الشريعة والجغرافيا والعمران والسياسة والاجتماع، كما اهتم بأحوال الناس والفروق في طبائعهم وأثر البيئة فيهم، كما احتوت المقدمة على توضيح كيفية تطوّر الأمم ونشوء الدول وأسباب انهيارها، وقد تمكّن ابن خلدون في مقدمته من عرض الكثير من الأفكار السابقة لعصرها، مما ساهم في اعتباره المؤسس الأول لعلم الاجتماع.


تلخيص مقدمة ابن خلدون

تم تلخيص مقدمة ابن خلدون في عدد من النظريّات والمعايير التي وضعها هو، ليكون بذلك المؤسّس الأول لعلم الاجتماع، خلافاً لما يدّعيه الغرب من أن أوغست كونت هو أول من أسس علم الاجتماع، ويمكن لقارئ مقدمة ابن خلدون والمتمعّن فيها أن يستخرج ثلاثة معايير تؤكد صحة ذلك، وهي:

  • وضّح ابن خلدون في المقدمة أن المجتمعات الإنسانيّة تسير وتتطوّر تبعاً لقوانين وأسس معيّنة، كما يمكن استغلال هذه القوانين في التنبؤ بالمستقبل في حال فهمها ودراستها بشكل جيد.
  • انعدام تأثر علم العمران بالحوادث الفردية، واقتصار تأثره بالمجتمعات كوحدة واحدة.
  • إمكانية تطبيق القوانين ذاتها على مجموعة من المجتمعات الموجودة في أحقاب متباعدة، مع اشتراط كون البُنى موحدة فيها كلها.


أبواب مقدمة ابن خلدون

اشتملت مقدمة ابن خلدون على ستة أبواب، وتضمّن كل باب منها على عدد من المواضيع المختلفة، أما البابان الثالث والسادس فامتازا بطولهما مقارنةً بباقي الأبواب.

  • الباب الأول: وتناول فيه أصناف العمران البشري.
  • الباب الثاني: وتناول فيه العمران البدوي والقبائل التي كانت موجودة آنذاك، وغيرها من التجمعات الوحشيّة.
  • الباب الثالث: وتناول فيه أمور الدولة والخلافة والملوك، وغيرها من المراتب السلطانيّة.
  • الباب الرابع: وتناول فيه العمران الحضري والبلاد والأمصار.
  • الباب الخامس: وتناول فيه المهن والمعيشة ووجوه الربح والكسب.
  • الباب السادس: وتناول فيه مجالات متنوعة من العلوم وكيفية تعلمها وتطويرها.


المؤلف ابن خلدون

وهو عبد الرحمن محمد خلدون الحضرمي، تعود أصول عائلته إلى الأندلس إلا أنه ولد في تونس، ونشأ في عدد مختلف من مدن شمال إفريقيا، كما ترحل بين عدد من المدن مثل غرناطة والأندلس وبسكرة، ثم انتقل إلى مصر وتم تكريمه من قبل السلطان الظاهر برقوق وتوليته قضاء المالكية، ويعرف ابن خلدون بكونه أهم مؤرخ عربي في زمنه.