ماهي فوائد بذرة الكتان للرجيم

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٠٥ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨
ماهي فوائد بذرة الكتان للرجيم

بذرة الكتان

تُعدّ بذور الكتّان من أقدم محاصيل الألياف في العالم، حيث كانت تُزرع قديماً في الصين ومصر، وتتوفّر هذه البذور الآن على شكل زيت، ومسحوق، وطحين، وكبسولات، وحبوب، وتُستخدم هذه المُنتجات كمكمّلات غذائيّة للحصول على عدّة فوائد صحيّة، وتحتوي هذه البذور على مضادّات الأكسدة، والألياف، والدهون، والبروتين، والأحماض الدهنيّة كأحماض الأوميغا 3، ومن الجدير بالذكر أنّ الجسم يمتص العناصر الغذائيّة بشكل أكثر فعالية عند تناول البذور المطحونة.[١]


فوائد بذرة الكتان للرجيم

أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ إضافة مقدار 25 غراماً من بذور الكتّان المطحون إلى المشروبات يقلّل الشهيّة، والشعور بالجوع، ويعود ذلك بسبب محتوى هذه البذور من الألياف الذائبة في الماء، والتي تؤدّي لابطاء عملية الهضم في المعدة، ممّا يُحفّز الهرمونات التي تسيطر على الشهيّة، وتزيد الشعور بالشبع، ولذلك فإنّ الألياف الغذائيّة في بذور الكتّان يمكن أن تساعد على تنظيم الوزن، كما أشارت إحدى الأبحاث التي أجريت على اليافعين غير المصابين بالسمنة إلى أنّ تناول ألياف بذور الكتان قبل الوجبات يمكن أن يقلّل الشهيّة، وكميّة الطعام المتناولة، ومن جهةٍ أخرى فقد أشار بحث آخر إلى أنّ تناول 40 غراماً من هذه البذور بشكل يوميّ مدّة 12 أسبوعاً لم يقلّل الوزن أو الكتلة عند الأشخاص المُصابين بالسمنة.[٢][٣]


فوائد أخرى لبذرة الكتان

تعدّ بذور الكتّان غذاء صحيّاً مميّزاً، حيث ترتبط بالعديد من الفوائد الصحيّة التي تدعمها الأبحاث، ومن أهمّ هذه الفوائد ما يأتي:[٢]

  • غنية بأحماض الأوميغا-3: إذ تعدّ بذور الكتّان من المصادر الغنيّة بأحماض ألفا-لينولينيك (بالإنجليزية: Alpha-linolenic acid)، وهي من أحماض الأوميغا-3 الموجودة في المصادر النباتيّة، ولا يستطيع الجسم إنتاجها، وقد وجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات بأنّ أحماض الألفا-لينولينيك الموجودة في الكتّان تمنع ترسّب الكوليسترول في الأوعية الدموية والقلب، وتقلّل الالتهابات في الشرايين، ونموّ الأورام. وفي دراسة أخرى ظهر أنّ الأشخاص الذين يتناولون كميّة أكبر من هذه الأحماض قلّ لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب، بالإضافة إلى ذلك فقد ربطت عدّة دراسات أخرى بين تناول هذه الأحماض وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغيّة.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث تحتوي بذور الكتّان على كمية من الليغنان (بالإنجليزية: Lignans) أكثر بـ 800 مرة تقريباً مقارنةً بغيره من الأغذية النباتيّة، ويعدّ الليغنان من المركّبات النباتية التي تمتلك خصائص مشابهة للإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen)، ومضادات الأكسدة التي تساعد على تحسين الصحة، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، حيث أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ تناول هذه البذور يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وخاصّة لدى النساء في فترة ما بعد اليأس، ومن جهةٍ أخرى أشارت دراسة أجريت على الرجال إلى أنّ تناول 30 غراماً من الكتّان يوميّاً بالتزامن مع اتّباع نظام غذائي قليل الدهون يقلّل من مؤشّرات سرطان البروستاتا، كما أشارت الدراسات المخبريّة أنّ لهذه البذور القدرة على تقليل الإصابة بسرطان الجلد والقولون عند الحيوانات، ومازال هذا التأثير بحاجة إلى مزيد من الدراسات.
  • تحسين مستويات الكوليسترول: حيث أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على المصابين بارتفاع الكوليسترول إلى أنّ تناول 30 غراماً من مسحوق بذور الكتان يوميّاً مدة ثلاثة أشهر يقلّل الكوليسترول الكلّي بنسبة 17%، ويخفض الكوليسترول السيّئ تقريباً بنسبة 20%، كما أظهرت دراسة أخرى أجريت على مرضى السكري أنّ تناول 10 غرامات من هذا المسحوق مدّة شهر زاد الكوليسترول الجيد بمقدار 12%، ويعود هذا التأثير للألياف الغذائيّة الموجودة في بذور الكتّان، حيث ترتبط الألياف مع أملاح الصفراء (بالإنجليزية: Bile salt)، ثمّ تُفرز خارج الجسم.
  • تقليل ضغط الدم: فقد أشارت دراسة كنديّة إلى أنّ تناول 30 غراماً من بذور الكتّان بشكل يوميّ مدّة ستة أشهر قلّل ضغط الدم الانبساطي بمقدار 7 مليمترات زئبقية، والانقباضي بمقدار 10 مليمترات زئبقية، أمّا المرضى الذين يتناولون أدوية ضغط الدم فقد قلّلت بذور الكتّان من ضغط الدم عندهم بشكل أكبر، كما أنّه قلّل من عدد المرضى المُصابين بارتفاع ضغط الدم غير المُنضبط بمقدار 17%، ومن الجدير بالذكر أنّ انخفاض ضغط الدم بمقدار 2 مليمتر زئبقي يمكن أن يقلّل خطر الوفاة بسبب السكتة بنسبة 10%، وبسبب أمراض القلب بنسبة 7%.
  • تنظيم مستوى السكر في الدم: فقد وجدت إحدى الدراسات أنّ إضافة مسحوق بذور الكتان يوميّاً لمرضى السكري النوع الثاني بمقدار 10-20 غراماً مدّة شهر على الأقل يقلّل من مستويات السكر بنسبة 8-20%، ويعود ذلك للألياف غير القابلة للذوبان، والتي تبطّئ نقل السكر في الدم، وتخفض مستويات السكر، فيما أظهرت دراسة أخرى عدم تأثير هذه البذور في مستويات السكر، أو تحسين القدرة في السيطرة على المرض.
  • محتواه العالي من البروتين: إذ تعدّ بذور الكتان من المصادر النباتيّة الغنيّة بالبروتين، كما تحتوي هذه البذور على الحمض الأميني الأرجنين (بالإنجليزية: Arginine)، وحمض الجلوتاميك (بالإنجليزية: Glutamic acid) وحمض الأسبارتيك (بالإنجليزية: Aspartic acid)، حيث أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ البروتين الموجود في الكتان يساعد على تقليل الكوليسترول، وتحسين جهاز المناعة، ومنع تكوّن الأورام، كما يمتلك خصائص مضادّة للفطريات، ويحفّز تناول البروتين من المصادر الحيوانيّة أو النباتيّة إفراز هرمون لزيادة الشعور بالشبع، مما يقلل تناول الطعام، ومن جهةٍ أخرى فإنّ بذور الكتّان يمكن أن تكون غذاءً جيّداً لمن يحاولون تقليل تناول اللحوم.
  • متعدّد الاستخدامات: حيث يمكن استخدام بذور الكتّان بإضافتها لمختلف المكوّنات، ويمكن إضافتها للماء والعصائر، أو استخدام زيت الكتّان لتحضير السلطات، أو إضافة البذور لحبوب الإفطار، أو المخبوزات بمختلف أنواعها.


القيمة الغذائية لبذور الكتّان

يبيّن الجدول الآتي محتوى 100 غرام من بذور الكتّان من العناصر الغذائيّة:[٤]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 500 سعرة حرارية
البروتين 20.00 غراماً
الدهون 33.33 غراماً
الكربوهيدرات 33.33 غراماً
الألياف 26.7 غراماً
الكالسيوم 200 مليغرام
الحديد 6.00 مليغرامات
الدهون المُشبعة 3.330 غرامات


المراجع

  1. Joseph Nordqvist (20-11-2017), "How healthful is flaxseed?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-9-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Verena Tan (26-4-2017), "Top 10 Health Benefits of Flaxseeds"، www.healthline.com, Retrieved 6-9-2018. Edited.
  3. "FLAXSEED", www.webmd.com, Retrieved 6-9-2018. Edited.
  4. "Full Report (All Nutrients): 45276406, FLAX SEED, UPC: 064777815724", www.ndb.nal.usda.go, Retrieved 6-9-2018. Edited.