ما الحل مع الطفل العنيد

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣١ ، ١٥ مايو ٢٠١٩
ما الحل مع الطفل العنيد

المشاركة في القرارات

غالباً ما يكون الطفل العنيد حساساً لكلام والديه، وسلوكيّاتهما، وموقفهما اتّجاهه، وحتّى النبرة التي يتحدّثان بها معه، وتكون طريقة تعبيره عن شعوره بالغضب أو الإحباط بالرفض أو التحدّي لأفراد أسرته؛ لذا يجب مُحاولة إلغاء فكرة إصدار الأوامر والتّعليمات للطفل ليقوم بتنفيذها، والتحدّث معه في المواضيع المُختلفة، واتّخاذ قراراتٍ مشتركةٍ بخُصوصها.[١]


التفاوض

يُمكن أن يُصبح الطفل عنيداً عندما يحتاج إلى شيء لا يستطيع الحصول عليه؛ لذا يُمكن التحدّث معه بهذا الخصوص وطرح بعض الأسئلة عليه، مثل: "ما الذي يجري؟"، أو "كيف يُمكن أن أساعدك؟"، أو "لماذا تشعر بالانزعاج؟"، أو "ماذا تحتاج الآن؟"، ويُشار إلى أنّ هذا الأسلوب يُشعر الطفل بأنّه إنسان قويّ قادرٌ على التعبيرِ عن احتياجاتِه.[١]


الحزم

من الخطوات المهمّة للتّعامل مع السلوك العنيد هي الحزم، والامتناع عن التّجاهل، أو القيام ببعض الممارسات التي تحفّز هذا السلوك لدى الطفل دون وعيّ أو قصد، ومن ذلك عدم متابعة النتائج المترتّبة على سلوك خاطئ معيّن قام به الطفل بعد أن أخبره والديه بوجود عقوباتٍ معيّنةٍ مرتبطة بذلك السلوك، أو الاستسلام لعناد الطفل فقط للخروج من الموقف، والابتعاد عن المشاكل، مثل: قيام الأمّ لترتيب ألعاب طفلها، بعد أن رفض طلبها؛ ففي هذه الحالة تعلّم الطفل أنّ السلوك العنيد يُمكن أن يكون حلًا لتلبية رغباته فعلًا، ويشار إلى أنّ تجاهل العائلة لهذه السلوكيّات اعتقاداً منهم أنّها مجرّد مرحلة وستنتهي أمرٌ خاطئ؛ إذ إنّها ستزداد سوءاً مع تقدّم الوقت، وذلك وفقًا لما أشارت إليه عالمة النفس الأمريكيّة ريبيكا بلاجمان.[٢]


تعزيز السلوك الجيّد

رغم أهميّة وضع ضوابط للسلوكيّات السيّئة وترتيب عقوبات ملائمة يعلمها الطفل مسبقاً، إلّا أنّ الثناء ومنح المكافآت من الأمور المهمة أيضاً لتعزيز السلوك الجيّد، ويكون ذلك بمُلاحظة السلوك الصحيح الذي قام به الطفل، والإشادة به، فعلى سبيل المثال يمكن إنشاء زاويةٍ معيّنةٍ في البيت لوضع النجوم عليها عند إتمام الطفل لكلّ مهمةٍ مطلوبةٍ منه بالشكل المطلوب، وتقديم المكافآت أو الامتيازات بعد اجتياز عدد معيّن من النجوم.[٢]


تقسيم المهام

يُمكن أن يكون عِناد الطفل ورفضه لتنفيذ طلبات والديه ناتجاً عن عدم قُدرته على إتمام المهام المُراد منه فعلها، وفي هذه الحالة يجب تقسيم المهمّة إلى أجزاءٍ أصغر بهدف إتمامها على عدّة مراحل، مع أخذ فترات قصيرةٍ للاستراحة، إذ إنّ اتّباع هذا الأسلوب يُمكن أن يحدّ من عناد الطفل، ويدفعه لإنهاء المهمة بشكلٍ أسرع من محاولة إنهائها خلال جلسة واحدة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Maureen Healy (7-1-2013), "The Highly Sensitive (and Stubborn) Child"، www.psychologytoday.com, Retrieved 30-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Mark Quick (13-6-2017), "Stubborn Behavior in Kids"، healthfully.com, Retrieved 14-5-2019. Edited.
  3. Tilottama Chatterjee (29-1-2018), "Effective Ways to Deal with Stubborn Child"، parenting.firstcry.com, Retrieved 30-4-2019. Edited.