ما علاج الكيس على المبيض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٨ ، ٢٤ سبتمبر ٢٠١٨
ما علاج الكيس على المبيض

الكيس على المبيض

تظهر أكياس المبيض (بالإنجليزيّة: Ovarian Cysts) نتيجة تراكم السوائل في غشاء رقيق داخل المبيض، وعلى الرغم من احتمالية إصابة المرأة في أي عمر بهذه الأكياس، إلا أنّها غالباً ما تُصيب النساء في الفترة العمرية التي تكون فيها المرأة قادرة على الإنجاب، ويجدر بيان انّ هذه الأكياس تتفاوت في حجمها؛ بحيث تتراوح ما بين حجم حبّة بازلاء إلى حجم حبّة برتقال، وإنّ معظم أكياس المبيض صغيرة الحجم وغير ضارّة، ولكن هناك بعض الحالات التي يتجاوز فيها قطر الكيس الواحد خمس سنتيمترات، وعندها لا بُدّ من إزالة الكيس جراحيّاً. وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك نوعين لأكياس المبيض: إمّا الأكياس الوظيفية (بالإنجليزيّة: Functional cysts) وإمّا الأكياس المرضيّة (بالإنجليزيّة: Pathological cysts).[١]


علاج الكيس على المبيض

يُلجأ لعلاج أكياس المبيض في حال ازداد حجمها مع مرور الوقت أو في حال عدم اختفائها من تلقاء نفسها، ويهدف العلاج إلى إزالة هذه الأكياس أو تقليص حجمها، وفي الحقيقة هناك العديد من الطرق العلاجية التي يُمكن اتّباعها في حال المعاناة من مشكلة أكياس المبيض، وفيما يلي بيان لكلٍ منها:[٢]

  • حبوب منع الحمل: يصِف الطبيب حبوب منع الحمل الفموية في حال كانت المرأة تُعاني من ظهور الأكياس بشكل مُتكرر، إذ تعمل هذه الحبوب على منع حدوث الإباضة، ومنع تكوّن أكياس جديدة، هذا وإنّ تناول هذه الحبوب يُقلّل خطر الإصابة بسرطان المبيض (بالإنجليزية: Ovarian Cancer).
  • تنظير البطن: (بالإنجليزية: Laparoscopy)، ويتمّ بإجراء شقّ صغير بالقرب من السّرة، ومن ثمّ إدخال أداة خاصة صغيرة في البطن لإزالة الكيس. وتجدر الإشارة إلى أنّه عادة ما يتمّ اللجوء لهذا الخيار في حال كان حجم الكيس صغيراً وظهر خلال الفحوص التصويريّة المُجراة لاستبعاد الإصابة بالسرطان.
  • شقّ أو فتح البطن: (بالإنجليزية: Laparotomy)، يتمّ إجراء شقّ البطن لاستئصال الكيس في حال كان حجمه كبيراً، كما سيقوم الأطباء بأخذ خزعة فورية، وفي حال ثبت أنّ الكيس سرطانيّ يُلجأ لجراحة استئصال الرحم (بالإنجليزية: Hysterectomy) بهدف إزالة المبايض والرحم.


أنواع الكيس على المبيض

يرتبط سبب حدوث كيس المبيض بنوعه، وفيما يلي بيان لكل نوعٍ منها:[٣]

  • الأكياس الجريبية: (بالإنجليزية: Follicular cysts)، يُعتبر أكثر أنواع أكياس المبيض شيوعاً، ويُعزى حدوثه إلى نمو الجُريب (بالإنجليزية: Follicle) -الذي يُمثل كيساً طبيعيّاً مملوءاً بالسائل ويحتوي على بويضة- بشكلٍ أكبر من الطبيعي خلال الدورة الشهرية وعدم إطلاقه للبويضة.
  • أكياس الجسم الأصفر: (بالإنجليزية: Corpus luteum cysts)، يُمثل الجسم الأصفر جزءاً من نسيج داخل المبيض يتشكّل بعد أن يتمّ إطلاق البويضة من الجُريب، إذ يختفي الجسم الأصفر في حال عدم حدوث حمل، وفي بعض الحالات قد لا يختفي؛ بحيث يمتلئ بالسوائل أو الدم ويستمر ككيس على المبيض. تجدر الإشارة إلى أنّ أكياس الجسم الأصفر ترتبط بالدّورة الشهريّة وعادةً ما تتشكّل على مبيض واحد فقط.
  • متلازمة تكيّس المبايض: (بالإنجليزية: Polycystic Ovarian Syndrome)، ترتبط هذه الحالة بعدد من المشاكل الهرمونية، وتتمثل بوجود العديد من الأكياس الصغيرة داخل المبيضين.
  • الأكياس الجلدانية: (بالإنجليزية: Dermoid cysts)، والمعروفة أيضاً بمصطلح الورم المسخيّ الكيسيّ الحميد (بالإنجليزية: Benign cystic teratomas)، وفي بعض الأحيان قد تتطور أنسجة المبيض بشكل غير طبيعيّ لتشكّل أنسجة أخرى في الجسم كالشعر أو الأسنان، وقد تُشكّل الأكياس مع هذه الأنسجة غير الطبيعية أوراماً.
  • الخُراج البُوقي المَبيضيّ: (بالإنجليزية: Tubo-ovarian abscesses)، قد تؤثر عدوى أعضاء الحوض في المبايض وقناتي فالوب، وفي الحالات الشديدة قد تتشكّل مساحات كيسيّة مملوءة بالقيح في المبيض أو قناتي فالوب، سواء داخلها، أو عليها، أو حولها.


أعراض الكيس على المبيض

في الحقيقة لا تظهر أعراض تدل على وجود أكياس المبيض في كثير من الحالات، وفي المقابل قد تظهر بعض الأعراض والعلامات التي تدل على الإصابة بهذه المشكلة الصحية في حال كان حجم الكيس كبيراً، أو في حال تعرّضه للتّمزق، أو إذا كان يحول دون تدفق الدم إلى المبايض، ومن الأعراض التي تظهر في هذه الحالات:[٤]

  • الشعور بألم الحوض، والذي يتراوح في شدته ما بين الإحساس بالثقل إلى الشعور بألم حادّ، وشديد، ومفاجئ.
  • الشعور بألم أثناء الجماع.
  • صعوبة تفريغ الأمعاء.
  • الحاجة للتّبول بشكل مُتكرر.
  • تغيّر في طبيعة الدورة الشهرية عن المُعتاد، بحيث تُصبح أكثر غزارة، أو أخف، أو غير منتظمة.
  • انتفاخ البطن.
  • الشعور بالامتلاء بعد تناول كمية قليلة من الطّعام.
  • مواجهة صعوبة في حدوث الحمل، ولكن يجدر بيان أنّ الخصوبة لا تتأثر لدى معظم النساء اللاتي يُعانين من أكياس المبيض.


تشخيص الكيس على المبيض

يُمكّن فحص الحوض من الكشف عن وجود كيس على المبيض، وقد يُوصي الطبيب بإجراء فحوصات أخرى لتحديد نوعها ومدى الحاجة للعلاج، وذلك بالاعتماد على حجم الكيس ومحتواه؛ فيما إن كان المحتوى سائلاً أو صلباً أو مختلطاً. وفيما يلي بيان لأبرز الفحوصات التي قد يُوصي الطبيب بإجرائها:[٥]

  • فحص الحمل: فقد تدل النتيجة الإيجابيّة لهذا الفحص على إصابة المرأة بكيسة الجسم الأصفر.
  • تصوير الحوض بالموجات فوق الصوتية: يُساهم هذا التّصوير في تأكيد وجود أكياس على المبيض، كما أنّه يُساعد على تحديد موقعها، وما إن كانت صلبة، أو مملوءة بالسائل، أو مختلطة.
  • تنظير البطن: يتطلب هذا النّوع من الإجراءات الجراحية إخضاع المرأة للتخدير، ويُلجأ لهذه الطريقة بهدف معاينة المبيض وإزالة الأكياس الموجودة.
  • اختبار الجسم المُستضاد للسرطان (CA 125): يُجرى هذا الاختبار من خلال أخذ عينة دمّ، وإذا أظهر الفحص ارتفاع مستويات الدم من بروتين مستضد السرطان 125 (CA 125) قد يدل ذلك على الإصابة بسرطان المبيض، أو الانتباذ البطاني الرحمي، أو الأورام الليفيّة (بالإنجليزية: Uterine fibroids)، أو مرض التهاب الحوض (بالإنجليزية: Pelvic inflammatory disease).


المراجع

  1. "Everything you need to know about ovarian cysts", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-9-2018. Edited.
  2. "Ovarian Cysts", www.healthline.com, Retrieved 1-9-2018. Edited.
  3. "Ovarian Cysts Causes, Signs, Symptoms, Types, and Treatment", www.medicinenet.com, Retrieved 1-9-2018. Edited.
  4. "Ovarian cyst", www.nhs.uk, Retrieved 1-9-2018. Edited.
  5. "Ovarian cysts", www.mayoclinic.org, Retrieved 1-9-2018. Edited.