ما علاج ضعف التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ٢٩ مايو ٢٠١٩
ما علاج ضعف التبويض

ضعف التبويض

يُشار إلى ضعف التبويض طبِّياً بمصطلح فشل المبايض المُبكِّر (بالإنجليزيّة Premature ovarian failure)، وتتمثَّل هذه الحالة بتوقُّف المبيضين عن إنتاج البويضات بشكلٍ مُبكِّر قبل سنِّ الأربعين،[١] ممّا يتسبَّب بانقطاع الطمث بشكلٍ مُبكِّر، وبحسب الإحصائيّات فإنَّ هذه الحالة تُؤثِّر في امرأة واحدة من كلِّ 1000 امرأة تتراوح أعمارهنَّ بين 15-29 عاماً، وامرأة واحدة من كلِّ 100 تتراوح أعمارهنَّ بين 30-39 عاماً، وتجدر الإشارة إلى أنَّ فشل المبايض المُبكِّر قد يحدث بشكلٍ مُفاجئ خلال شهر أو شهرين، أو قد يحدث بشكلٍ تدريجي خلال فترة زمنيّة تمتدُّ إلى عِدَّة سنوات.[٢]


علاج ضعف التبويض

يتضمَّن علاج فشل المبايض المُبكِّر وصف مجموعة من الأدوية، وفيما يأتي بيان لأبرزها:[٣]

  • الإستروجين: (بالإنجليزية: Estrogen) يُستخدَم بهدف تحقيق المستويات الطبيعيّة من هرمون الإستروجين في جسم وأنسجة النساء صغيرات العمر، إضافةً إلى الحفاظ على كثافة العظام، وفي الحقيقة هناك نوعان من الإستروجين يُستخدمان في هذه الحالة، ويُمكن بيانهما على النحو التالي:
    • الإستراديول عبر الجلد (بالإنجليزيّة: Estradiol transdermal system)، إذ يُساهم في زيادة إنتاج الحمض النووي الرايبوزي منقوص الأكسجين، والحمض النووي الرايبوزي، والعديد من البروتينات في الأنسجة المستهدفة.
    • الإستروجين المقترن (بالإنجليزيّة: Conjugated Estrogens)، إذ يحتوي على مزيج من الإستروجين الذي تمّ الحصول عليه من المصادر الطبيعيّة بشكلٍ حصري.
  • البروجيستين: (بالإنجليزيّة: Progestins) يُساهم في تحفيز إفرازات بطانة الرحم، خاصَّة إذا تمّ إعطاؤه عن طريق الفم حسب الجرعات المُوصى بها للنساء المُعرَّضات لهرمون الإستروجين بشكلٍ كافٍ، سواء الذاتي أم الخارجي، وهناك نوعان من البروجيستين يُستخدمان في هذه الحالة، وفيما يأتي بيان ذلك:
    • أسيتات ميدروكسي بروجستيرون (بالإنجليزيّة: Medroxyprogesterone acetate)، والتي تُمثِّل أحد مُشتقَّات هرمون البروجستيرون.
    • البروجستيرون (بالإنجليزيّة: Progesterone)، والذي يُستخدَم بهدف الحدِّ من تضخُّم بطانة الرحم لدى النساء اللواتي يخضع الرحم لديهنَّ للعلاج بالإستروجين.
  • الأندروجين: (بالإنجليزيّة: Progestins) إذ يمتلك تأثيرات عِدَّة، ومن الأمثلة عليه ما يأتي:
    • ميثيل تستوستيرون (بالإنجليزيّة: Methyltestosterone)، والذي يُمثِّل أحد مُشتقَّات التستوستيرون الاصطناعيّة التي تمتلك تأثيراً أندروجينيّاً كبيراً.
    • التستوستيرون إنانتيت (بالإنجليزيّة: Testosterone Enanthate)، أو التستوستيرون سايبيونات (بالإنجليزيّة: Testosterone Cypionate)، ويُمكن إعطاؤه عن طريق الحقن العضلي.
  • مُكمِّلات الكالسيوم وفيتامين د: تُعتبَر النساء المُصابات بفشل المبايض المُبكِّر أكثر عُرضةً للإصابة بهشاشة العظام، ويترتَّب على ذلك ضرورة الحصول بشكلٍ يوميّ على ما لا يقلُّ عن 1200-1500 ملغم من الكالسيوم العنصري (بالإنجليزيّة: Elemental calcium)، و1000 وحدة دوليّة من فيتامين د، ممّا يُساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم، وتجدر الإشارة إلى أنَّ كلاًّ من الكالسيوم وفيتامين د يُعتبران ضروريَّين لصحَّة العظام.[٤]


أعراض ضعف التبويض

تتمثَّل الإصابة بفشل المبايض المُبكِّر في المعاناة من مجموعة من العلامات والأعراض، ومنها ما يأتي:[٥]

  • غياب الدورة الشهريّة المُتسبٍّب باحتباس الطمث (بالإنجليزيّة: Amenorrhea).
  • اضطرابات الدورة الشهريّة.
  • ضعف الخصوبة، أو العقم.
  • احتباس الطمث الأوَّلي، أو حدوث النوع الثانوي بشكلٍ مُفاجئ.
  • أعراض انقطاع الطمث، والمُتمثِّلة بالهبَّات الساخنة، أو جفاف المهبل، أو اضطرابات النوم.
  • التعب.
  • التغيُّرات في تصبُّغ الجلد.
  • القلق.
  • الأعراض المُرتبطة ببعض اضطرابات المناعة الذاتيّة، مثل: البُهاق (بالإنجليزيّة: Vitiligo)، أو زيادة التصبُّغ المُرتبط بقصور الغُدَّة الكظريّة (بالإنجليزيّة: Hyperpigmentation-adrenal insufficiency)، أو تساقط الشعر، أو الصلع، أو تضخُّم الغُدَّة الدرقيّة (بالإنجليزيّة: Goiter).
  • الاكتئاب.


أسباب ضعف التبويض

لا يُعرَف السبب الدقيق للإصابة بفشل المبايض المُبكِّر، إلا أنَّ هناك العديد من العوامل التي قد ترتبط بهذه الحالة، وتُوضِّح الإصابة بها، وفيما يأتي بيان لأبرزها:[٦]

  • العوامل الوراثيّة.
  • اضطراب المناعة الذاتيّة.
  • الخضوع لجراحة استئصال الرحم (بالإنجليزيّة: Hysterectomy)، مع إزالة كلا المبيضين.
  • الخضوع لعلاجات السرطان، كالعلاج الإشعاعي، أو الكيميائي.
  • اضطرابات وظائف الغُدَّة الدرقيّة.
  • العدوى الفيروسيّة.
  • متلازمة تيرنر (بالإنجليزيّة: Turner syndrome).
  • اضطرابات الأكل.
  • اختلال في إفراز موجّهات الغُدَد التناسليّة (بالإنجليزيّة: Gonadotropin)، أو تأثيرها.
  • نقص بعض الإنزيمات.[١]


تشخيص ضعف التبويض

يتمّ إخضاع المرأة لمجموعة من فحوصات الدم في حال انقطاع الطمث، أو عدم حدوثه بشكلٍ مُتكرِّر؛ وذلك بهدف التحقُّق من مستويات الهرمونات، إضافةً إلى استبعاد حدوث الحمل، والإصابة بأمراض الغُدَّة الدرقيّة، وغيرها من الحالات الصحِّية، كما يُوصي الطبيب بإخضاع المرأة للتصوير بالموجات فوق الصوتيّة عبر المهبل (بالإنجليزيّة: Transvaginal ultrasound)؛ إذ يظهر حجم المبيض أصغر، وعدد الحويصلات (بالإنجليزيّة: Follicles) أقلّ لدى النساء اللواتي يُعانين من فشل المبايض الأوَّلي، وفيما يأتي بيان لأبرز أنواع الهرمونات التي يتمّ الكشف عنها من خلال إجراء اختبارات الدم الأوَّلية بهدف الكشف عن الإصابة بفشل المبايض المُبكِّر:[٧]

  • الإستراديول: إذ يُمثِّل أحد الإستروجينات التي تُنتجها المبايض.
  • الهرمون المُنشِّط للحوصلة: (بالإنجليزيّة: Follicle Stimulating Hormone) إذ يتمّ إنتاج هذا الهرمون عبر الغُدَّة النخاميّة؛ بهدف تحفيز المبايض لإطلاق البويضات كلَّ شهر.


يتمّ تشخيص الإصابة بفشل المبايض المُبكِّر في الحالات التي يكون فيها عمر المرأة أقلّ من 40 عاماً، إذا ظهرت عندها أحد الأعراض الآتية:[٧]

  • ارتفاع مستويات الهرمون المُنشِّط للحوصلة عند إجراء اختبارين مُختلفين يفصل بينهما 30 يوماً على الأقلّ.
  • انقطاع الطمث، أو عدم انتظام الدورة الشهريّة لمُدّّة ثلاثة أشهر على التوالي.
  • انخفاض مستويات الإستراديول، إذ يدلُّ ذلك على عدم قدرة المبيضين على صُنع كمِّيات كافية من هرمون الإستروجين.


مضاعفات ضعف التبويض

يترتَّب على الإصابة بفشل المبايض المُبكِّر زيادة خطر حدوث الإصابة ببعض المضاعفات، وفيما يأتي بيان لأبرزها:[٨]

  • العقم: يُعتبَر أكثر المضاعفات المُسبِّبة للقلق، وبالرغم من ذلك فقد يتحقَّق الحمل في بعض الحالات حتى مع تدنِّي أعداد البويضات.
  • هشاشة العظام: نظراً لانخفاض مستويات هرمون الإستروجين، ويُذكَر أنَّ لهذا الهرمون دوراً في الحفاظ على العظام قويّة.
  • الاكتئاب أو القلق: إذ يحدث ذلك نتيجة انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، وما يترتَّب عليه من خطر العقم، والمضاعفات الأخرى.
  • أمراض القلب: ويُعزى ذلك إلى الانخفاض المُبكِّر في مستويات الإستروجين.
  • الخرف: وينتج عن انخفاض مستويات بعض الهرمونات، بما في ذلك الإستروجين.


المراجع

  1. ^ أ ب "Premature ovarian failure", www.yourhormones.info, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  2. "PREMATURE OVARIAN FAILURE (POF)", www.resolve.org, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  3. "Ovarian Insufficiency Medication", www.emedicine.medscape.com, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  4. "Primary Ovarian Insufficiency (POF, Premature Ovarian Failure, POI)", www.medicinenet.com, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  5. "Premature Ovarian Insufficiency - an update on recent advances in understanding and management", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  6. "Premature Ovarian Failure: Premature Menopause", www.americanpregnancy.org, Retrieved 17-5-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "What Is Premature Ovarian Failure?"، www.webmd.com، Retrieved 17-5-2019. Edited.
  8. "Premature ovarian failure", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-5-2019. Edited.