ما فوائد التمر الهندي

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٨ ، ٣٠ أبريل ٢٠١٩
ما فوائد التمر الهندي

التمر الهندي

تنمو شجرة التمر الهندي (بالإنجليزية: Tamarind) في المناخ الجاف، وهي شجرة استوائية، ويعود أصلها لأفريقيا، وشاع استخدامها حديثاً في المطابخ العربية، والآسيوية، والمكسيكية، وغيرها، وتُعدُّ ثمارها طويلة، ويبلغ عرضها قرابة الـ 2 سنتيمتر، وتحتوي بداخلها على لُبٍّ لزق، وعند نضوجها تصبح قشرتها هشّة وسهلة الكسر، ويتحول لون اللُّب من الأخضر إلى البني أو البني المُحمَر، ويَجِف ليُصبح معجوناً لزِجاً مُحاطاً بحزم خشنة من الألياف، ويمكن أن يوجد التمر الهندي بثلاثة أشكالٍ مختلفة؛ فالأول هو المُركّز؛ حيث إنَّ لُبّ التمر الهندي يُغلى لحين تقلُّص حجمه، ومن الممكن أن تُضاف المواد الحافظة إليه، والثاني وهو القرون النيئة؛ إذ يَسهل فتحها وإزالة اللُّب منها، بالإضافة إلى كونها سليمة وأقلها عُرضة للتصنيع، وأمّا الشكل الثالث والأخير فهو القالب المضغوط؛ بحيث يُضغط اللُّب في قالب بعد إزالة البذور والقشرة، ومن الجدير بالذكر أنَّه يُستخدم في الأطباق لإضفاء نكهةٍ مُنعشةٍ كما في الشّراب (بالإنجليزية: Syrup)، والحلويات، والصلصات، والحلوى السكرية، والمشروبات، وغيرها.[١][٢][٣]


فوائد التمر الهندي

يُقدم التمر الهندي العديد من الفوائد الصحية، ونذكر منها ما يأتي:[٤]

  • إمكانية المساعدة على تحسين الكلى: إذ يحتوي على كمية مرتفعة من البوتاسيوم، الذي يُساعد بشكل كبير في إزالة السموم المترسبة بالكلى وتنظيفها.
  • المساعدة على تعزيز الجهاز الهضمي: حيث إنَّه يحتوي على الألياف بكميات كبيرة، التي تزيد العصارة الهضمية، وتُحفّز الحركة الدودية أو التمعج (بالإنجليزية: Peristalsis)، وتُسهّل عمليات الهضم، وتحمي الجسم من الإصابة بالحالات الحادة، مثل: سرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى الوقاية من الإصابة بالإمساك.
  • إمكانية المساعدة على مكافحة العدوى: إذ إنَّه يحتوي على فيتامين ج؛ الذي يُعتبر من مضادات التأكسد الطبيعية الذائبة في الماء، والتي تُساعد الجسم على إزالة الجذور الحُرّة (بالإنجليزية: Free Radicals)؛ المُسببة للسرطان، بالإضافة إلى مساعدته على زيادة المقاومة ضد العوامل المُعدية.
  • إمكانية المُساعدة على النوم بشكل أفضل: حيث إنَّه يُساهم في تنظيم عمليات الأيض؛ التي تُساعد على التقليل من حدوث الأرق (بالإنجليزية: Insomnia)، واضطرابات النوم، بالإضافة إلى أنّ احتوائه على معدن المغنيسيوم يرتبط بتحسين مُدة النوم، وجودته.
  • إمكانية المساعدة على المحافظة على ضغط الدم الصحي: إذ إنَّه يحتوي على كمية قليلة من الصوديوم، وكمية كبيرة من البوتاسيوم؛ وذلك يُساعد على ارتخاء الأوعية الدموية، والمحافظة على ضغط دمٍ طبيعي.
  • غنيٌّ بفيتامينات ب: حيث إنَّه يُعتبر مصدراً جيداً للفولات (بالإنجليزية: Folate) الذي يُعرف بفيتامين ب9، ويُعدّ ضرورياً للمساعدة على انقسام الخلايا السريع والنمو، كما في الحمل، ومرحلة الطفولة المُبكرة، بالإضافة إلى أنَّه يُساعد الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء الصحية، ويمنع فقر الدم، ومن الجدير بالذكر أنَّ نقص حمض الفوليك لدى المرأة الحامل من الممكن أن ينتج عنه الإصابة بعيب الأنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural tube defect)؛ لدى حديثي الولادة، كما أنَّه قد يؤدي إلى إنجاب رضيع نحيف، بالإضافة إلى أنَّ التمر الهندي يحتوي على النياسين (بالإنجليزية: Niacin)؛ الذي يُعرف بفيتامين ب3؛ ويكمن دوره في تقليل خطر الإصابة بالمشاكل القلبية الوعائية، وزيادة مستوى الكوليسترول الجيّد أو ما يُعرف بالبروتين الدهني مرتفع الكثافة، ويُعرف اختصاراً بـ HDL، وأمّا عن نقصه فإنَّه قد يؤدي إلى الإصابة بمرض الخُصاف أو البلاغرا (بالإنجليزية: Pellagra)؛ الذي يتمثّل بالخرف، والإسهال، والأرق، والتهاب الجلد.
  • المحافظة على حيوية وقوة الجلد والشعر: حيث إنَّه يحتوي على فيتامين أ؛ الذي يُحافظ على الشعر رطباً من خلال زيادة إنتاج الغدد الدّهنية، وفيتامين ج؛ الذي يُنتج الكولاجين ويُحافظ عليه؛ ويُعتبر الكولاجين بروتيناً أساسياً موجوداً في الشعر والجلد.
  • تعزيز صحة القلب: حيث إنّه يُساعد على تنظيم مستويات الكوليسترول في الدم؛ بسبب احتوائه على الفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavonoids)؛ والبوليفينولات او متعددات الفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)؛ بالإضافة إلى أنَّ احتوائه على مضادات التأكسد يُساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي للبروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية : Low-Density Lipoprotein)؛ أو ما يُعرف بالكوليسترول الضار، واختصاراً بـ LDL، والذي يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.[٢][٥]


القيمة الغذائية للتمر الهندي

يُعدُّ التمر الهنديّ مصدراً جيداً لعدّة فيتامينات ومعادن، مثل؛ فيتامين ج، وفيتامين ب، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وغيرها، بالإضافة إلى الألياف، ويوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من التمر الهندي النيء:[٣][٦]

العنصر الغذائي القيمة
السعرات الحرارية 239 سعرةً حراريةً
الماء 31.40 مليليتراً
الكربوهيدرات 62.50 غراماً
البروتين 2.80 غرام
إجمالي الدهون 0.60 غرام
الألياف 5.1 غرامات
السكريات 38.80 غراماً
المغنيسيوم 92 مليغراماً
البوتاسيوم 628 مليغراماً
فيتامين ج 3.5 مليغرامات
فيتامين ب1 0.428 مليغرام
فيتامين ب3 1.938 مليغرام
فيتامين أ 30 وحدة دوليّة


أضرار التمر الهندي

يُعدُّ استهلاك التمر الهندي بالكميات الغذائيّة آمناً، ولكن لا توجد معلومات كافية حول تناوله بكميات دوائية، ولاستهلاكه محاذير ونذكر منها ما يأتي:[٧][٨]

  • العمليات الجراحية: إذ يجب التوقف عن استهلاك التمر الهندي قبل أسبوعين من الخضوع للعملية الجراحية؛ وذلك لأنَّه قد يُقلل من مستويات السكر في الدم، وبالتالي فقد يُسبب صعوبة في السيطرة على مستوياته أثناء وبعد إجراء العملية.
  • مرضى السكري: نظراً إلى إمكانية التمر الهندي في تقليل مستويات السكر في الدم، فإنّه يجب مراقبة مستوياته، كما من الممكن أن يكون هنالك حاجةٌ لضبط جرعات أدوية السكري.
  • الحامل والمرضع: حيث إنَّه يُوصى تجنُّب تناول كميات أكبر من تلك الموجودة في الطعام، وذلك لأنّه لا توجد هنالك معلوماتٌ كافية حول سلامة تناوله في هذه المراحل.


المراجع

  1. Maulishree Jhawer(11-1-2019), "Tamarind - The Calcium Pump"، www.medindia.net, Retrieved 6-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Kerri-Ann Jennings(20-7-2016), "What Is Tamarind? A Tropical Fruit With Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 6-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Elizabeth Woolley(13-11-2018), "The Benefits of Tamarind "، www.verywellhealth.com, Retrieved 6-4-2019. Edited.
  4. "7 Health Benefits Of Tamarind", www.dovemed.com,29-4-2018، Retrieved 6-4-2019. Edited.
  5. Pinar Kuru, "Tamarindus indica and its health related effects"، www.sciencedirect.com, Retrieved 6-4-2019. Edited.
  6. "Basic Report: 09322, Tamarinds, raw ", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 6-4-2019. Edited.
  7. "Tamarind", www.medicinenet.com,29-3-2011، Retrieved 6-4-2019. Edited.
  8. "TAMARIND", www.webmd.com, Retrieved 6-4-2019. Edited.