ما فوائد الحجامة

كتابة - آخر تحديث: ١١:٥٨ ، ٢٠ يوليو ٢٠١٩
ما فوائد الحجامة

الحجامة

تُعدّ الحجامة (بالإنجليزية: Cupping therapy)، نوعاً من أنواع الطب البديل (بالإنجليزية: Alternative medicine) الذي يعود منشؤه إلى الصين، والّذي يتضمن وضع أكواب على مناطق مختلفة من الجلد لإحداث قوة من الشّفط الذي بدوره يحفز تدفق الدم، وفي الحقيقة يَعتقد المؤيدون لإجراء الحجامة أنّ قوة الشفط تساعد على تسهيل تدفق الطاقة الطبيعية للكون في الجسم المعروفة بإسم كي (بالإنجليزية: Qi)، ويعتقد آخرون أنّها تُساعد على الحفاظ على اتزان السلبية والإيجابية في داخل الجسم، الذي بدوره يعزز مقاومة الجسم لمسببات الأمراض.[١]

ومن المهم معرفة أنّه يتم وضع الأكواب المصنوعة من الزجاج في أغلب الأحيان على الجلد في مواضع معينة من الجسم مثل: مواضع الألم، حيث يتم تسخين الهواء بداخل الأكواب ومن ثم تُوضع على المكان المستهدف، وينتج فراغ يساعد على امتصاص وشفط المنطقة، مما يزيد من تدفق الدم، ووفقاً للعلاج الصيني التقليدي إنّ درجة الامتصاص الناتجة عن الفراغ تساعد على إزالة السموم والركود، وبعد الانتهاء تُزال هذه الأكواب برفق عن طريق رفع حافة واحدة لضمان دخول الهواء وإزالة الفراغ بسهولة.[٢]


فوائد الحجامة

من الجدير بالذكر أنّه لا يوجد من الدراسات والدلائل العلمية ما يجزم ويؤكد فوائد فعالية الحجامة في تخفيف الحالات المرضية، وقد يَتم استخدام الحجامة في تعزيز الصحة و للأغراض الوقائية والعلاجية، ومن الحالات الصحية والمرضية التي يُعتقد أنّ الحجامة قد تكون مفيده في علاجها ما يلي:[٣][٤]

  • تفيد في علاج آلام وتشنج أسفل الظهر وآلام الرقبة.
  • تساعد على تخفيف آلام الصداع النصفي الذي يُطلق عليه الشقيقة (بالإنجليزية: Migraine).
  • تفيد في حالات الَشلل في الوجه.
  • تخفف من الألم العضلي في الجسم عامة.
  • تقلل من الدهون الضارة و الكوليسترول في الدم، مما يحد من خطر الإصابة بمرض تصلب الشرايين (بالإنجليزية: Atherosclerosis) وأمراض القلب والشرايين.
  • تفيد في علاج متلازمة النفق الرسغي (بالإنجليزية: Carpal Tunnel Syndrome).
  • تفيد في حالة الأمراض المزمنة مثل: مرض السكري، ومرض ارتفاع الضغط، وفي حالات التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).
  • تساعد على تخفيف حالات وأعراض مرض الربو (بالإنجليزية: Asthma).
  • يمكن أن تفيد في الحد من أعراض الألم العضلي الليفي المتفشي (بالإنجليزية: Fibromyalgia).[٥]
  • تساهم في التقليل من أعراض الألم الي يتعرض لها الرياضيين.[٦]
  • تساعد على الاسترخاء حيث توفر الأكواب ضغطاً سلبياً على الجلد والعضلات.[٧]
  • تعزز الدورة الدموية عن طريق توفير الضغط السلبي بالأكواب المستخدمة الذي يسمح بتدفق دم جديد لأنسجة المنطقة المستهدفة، والذي يؤدي إلى العديد من الفوائد أهمها:[٧]
    • يقلل من الالتهاب في المنطقة المستهدفة.
    • يُكسب الجلد والأنسجة في تلك المنطقة بعضاً من السخونة، مما يعطيها القدرة على استعادة مرونتها.
    • يوفر شعوراً بالراحة من التوترات الجسدية والعاطفية.
    • يزيل السموم والخلايا الميتة عند تبادل الدم مما يحفز عملية الشفاء والتجديد في تلك الأنسجة.
  • تساعد على تحسين المناعة عن طريق زيادة الناتج الليمفاوي في الجسم.[٨]
  • تفيد في علاج حالات من حب الشباب ولإكزيما (بالإنجليزية: Eczema)، والحزام الناري (بالإنجليزية: Herpes zoster).[٩]
  • تفيد في تخفيف وتنظيم الآلام المزمنة والحادة بطبيعتها.[١٠]
  • تسهم في تخفيف من أعراض وعلاج الاكتئاب (بالإنجليزية: Depression) وبعض من أمراض الخصوبة و أيضاً بعض من الاضطرابات والمشاكل الصحية النسائية.[٩]


فئات لا تُنصح بالخضوع للحجامة

رغم الفوائد الكبيرة للحجامة والحالات المرضية التي تستدعي استخدامها، لكن لا يُنصح الجميع بالتداوي بها، ومن المهم الانتباه والحذر لما يلي من مجموعات عند التداوي بالحجامة، حيث إنّ الحجامة ليست من الخيارات المتاحة لهم، وهم:[١]

  • الأطفال دون سن الرابعة: حيث لا يجوز استخدام التداوي بالحجامة لهم.
  • كبار السن: وذلك يعزى لأنّ بشرتهم تصبح أكثر هشاشة كلما تقدموا في العمر، ومن الجدير بالذكر أنّ أي علاج دوائي يستخدمه كبار السن قد يكون ذا تأثير كبير على الحجامة؛ حيثُ إنّه من الطبيعي في هذا العمر استخدام العديد من الأدوية العلاجية.
  • المرأة الحامل: يُتجنب إجراء الحجامة لها في البطن وأسفل الظهر.
  • الحيض: أي المرأة التي تكون خلال أيام الحيض.
  • حالات أخرى:


أنواع الحجامة

عِندَ نشأة الحجامة الأولى استُخدمت قرون الحيوانات لإجرائها، ومن بعد ذلك تم صناعة الكؤوس من الخيزران، ثم من السيراميك، وكان يتم توليد قوة الشفط باستخدام الحرارة؛ حيثُ تسخن الأكواب باستخدام ألهبة النار، ومن ثم تُوضع على الجلد ويُنتظر حتى تبرد، وفي هذه الأيام يتم إحداث الشفط عن طريق استخدام الهواء لإحداث الفراغ بدلاً من استخدام النار، وفي النتيجة تُوجه الأكواب إلى الجلد ليُشفط لداخلها، وكما ذكر سابقاً أنّه حديثاً يَتم استخدام الأكواب المصنوعة من الزجاج، وفي العادة يُترك الكأس من خمس دقائق إلى عشرين دقيقة في المكان المطلوب نسبةً للظرف العلاجي، وفي أغلب الحالات بشكل عام الفترة العلاجية تمتد إلى 4-6 جلسات علاجية، بحيث يتم إجراؤها على فترات، ليكون بين كل جلسة والأخرى من 3-10 أيام، ومما سبق يتم تقسيم العلاج بالحجامة إلى طريقتين، ويقرر الأخصائي، والحالة الصحية، والهدف العلاجي أياً من هاتين الطريقتين ستُستخدم، وهما:[١][٢][٩]

  • الحجامة الجافة: (بالإنجليزية: Dry Cupping) التي يتم العلاج بها عن طريق قوة الشفط فقط.
  • الحجامة الرطبة: (بالإنجليزية: Wet Cupping) إضافة لقوة الشفط، يستخدم المعالج مشرطاً صغيراً لإحداث جرح، فيحدث نزف للدم وتخرج بعض الدماء التي يتحكم بها الشخص المختص بالعلاج، ويُرجح أن تبقى الأكواب في الحجامة الرطبة ثلاث دقائق، ثم يُحدث الجرح آخر، وتُعاد عملية الشفط مرة أخرى.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "What Is Cupping Therapy?", www.healthline.com,03-01-2019، Retrieved 13-03-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Cupping Therapy", www.medicinenet.com,13-04-2017، Retrieved 13-03-2019. Edited.
  3. "Cupping Therapy: An Overview from aModern Medicine Perspective", www.ncbi.nlm.nih.gov,07-02-2018، Retrieved 12-03-2019. Edited.
  4. "The medical perspective of cupping therapy: Effects and mechanismsof action", www.sciencedirect.com,30-04-2018، Retrieved 13-03-2019. Edited.
  5. "Cupping therapy: Can it relieve fibromyalgia pain?", www.mayoclinic.org,19-04-2017، Retrieved 13-03-2019. Edited.
  6. "What is Cupping Therapy?", www.verywellhealth.com,01-04-2018، Retrieved 13-03-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "The benefits of Cupping in modern massage therapy", www.ufitclinic.com,20-04-2018، Retrieved 13-03-2019. Edited.
  8. "CUPPING MARKS HAVE BECOME A WELLNESS BADGE OF HONOR", www.wellandgood.com,03-10-2018، Retrieved 13-03-2019. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Cupping Therapy", www.webmd.com,02-10-2018، Retrieved 13-03-2019. Edited.
  10. "Cupping therapy for acute and chronic pain management: a systematic review of randomized clinical trials", Journal of Traditional Chinese Medical Sciences (2014) 1, 49e61, 09-12-2014, Page 49. Edited.