ما هو تحليل الكشف عن السرطان

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ٢ يونيو ٢٠١٩

تحليل العد الدموي الشامل

يُستخدم تحليل العدّ الدمويّ الشامل (بالإنجليزية: Count blood cells test) للكشف عن سرطان الدم ومُراقبة مستويات خلايا دم المُصاب بالسّرطان خلال فترة خضوعه للعلاج الكيميائي؛ حيث يقيس تحليل العدّ الدمويّ الشامل عدد خلايا الدم الموجودة في مجرى الدم، بما فيها خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والصّفائح الدمويّة المسؤولة عن تخثّر الدم، كما يقيس مستوى بروتين الهيموغلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin) ونسبة الهيماتوكريت (بالإنجليزية: Hematocrit).[١]


تحاليل الواسمات الورمية

تُعرف الواسمات الورميّة (بالإنجليزية: Tumor markers) بأنّها موادٌ كيميائيةٌ تُفرزها الخلايا السرطانيّة، لكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الواسمات قد تُفرزها الخلايا الطبيعيّة أيضاً، أو قد تزداد مستوياتها نتيجة الإصابة بمشاكل أُخرى غير سرطانيّة؛ لهذا السّبب تُستخدم تحاليل الواسمات الورميّة فقط لتأكيد تشخيص الإصابة بالسّرطان في حالاتٍ نادرةٍ جداً[٢]، ويُمكن بيان هذه التحاليل على النّحو الآتي:[٣]

  • تحليل المستضد البروستاتي النوعي: (بالإنجليزية: Prostate specific antigen)، والذي يُستخدم للكشف عن سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة، لكنه لم يُعدّ من التحاليل المُعتمدة لتشخيص سرطان البروستاتا؛ إذ إنّ مُعظم الحالات التي تم تشخيص إصابتها بسرطان البروستاتا باستخدامه تبيّن فيما بعد أنّها لم تكن خطيرة أو مُميتة.
  • تحليل مستضد السرطان 125: (بالإنجليزية: Cancer antigen 125)، والذي يُستخدم مُزامنةً مع الفحص بالموجات الصوتية عبر المهبل (بالإنجليزيّة:Transvaginal ultrasound) للكشف المُبكّر عن الإصابة بسرطان المبيض، خاصةً لدى النّساء المُعرّضات لخطر الإصابة به.
  • تحليل بروتين ألفا الجنيني: (بالإنجليزية: Alpha-fetoprotein)، والذي يُستخدم للكشف المُبكّر عن الإصابة بسرطان الكبد.


الخزعة

تُعدّ الخزعة (بالإنجليزية: Biopsy) من الإجراءات المهمة للكشف عن إصابة الشخص بالسرطان؛ إذ يتم أخذ عينةٍ من أنسجة أو خلايا الجسم، وإرسالها للمختبر لتحليلها وتحديد ما إذا كانت الخلايا سرطانيّة أم غير سرطانيّة، وفي حال كانت هذه الخلايا سرطانيّة، فإنّ الطبيب يستطيع تحديد نوع ومرحلة السّرطان لدى المُصاب من خلال هذا الفحص، ومن الجدير بالذكر أنّ هُناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لإجراء الخزعة، ونذكر منها ما يأتي:[٤]

  • الخزعة بالمنظار.
  • خُزعة نخاع العظم.
  • خُزعة الجلد.
  • الخُزعة الجراحية.
  • الخُزعة بالإبرة.


التحاليل الجينية

تُستخدم التحاليل الجينيّة لتقدير احتماليّة إصابة الشخص ببعض أنواع السّرطان خلال حياته؛ مثل سرطان الثدي، والمبيض، والمعدة، والقولون، والكلى، و البنكرياس؛ وذلك من خلال البحث عن أيّ طفرةٍ قد تكون مسؤولة عن ذلك وتوجد في الجينات، أو البروتينات، أو الكروموسومات.[٥]


تحاليل أخرى

هُناك العديد من التحاليل الأخرى المُستخدمة للكشف عن السرطان، ومن هذه التحاليل نذكر ما يأتي:[١]

  • فحص الخلايا السرطانيّة المُنتشرة: (بالإنجليزية: Circulating tumor cell)، والذي يُستخدم لتحديد نوع الخلايا السّرطانية التي دخلت مجرى الدم بعد انفصالها عن موقع السّرطان الأصلي، ومعرفة عددها، كما يُستخدم لمراقبة سرطان الثدي، والقولون، والبروستاتا بعد انتشارها في الجسم، وفي بعض الحالات قد يُجرى هذا الفحص قبل وأثناء فترة العلاج.
  • فحص قياس التدفق الخلوي: (بالإنجليزية: Flow cytometry)، والذي يُستخدم لتشخيص وتصنيف بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية.
  • الفحص الجينومي المتقدم: (بالإنجليزية: Advanced genomic testing)، والذي يُستخدم لتحديد التغيّرات التي طرأت على الحمض النووي وأدّت إلى ظهور نوعٍ معيّنٍ من أنواع السرطان، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الفحص يُستخدم لتشخيص الحالات المُصابة بأنواعٍ نادرةٍ من السّرطان أو الحالات التي لم تستجِب للعلاج.


المراجع

  1. ^ أ ب " Lab tests", www.cancercenter.com, Retrieved 27-4-2019. Edited.
  2. "Cancer blood tests: Lab tests used in cancer diagnosis", www.mayoclinic.org,3-11-2018، Retrieved 28-4-2019. Edited.
  3. "Screening Tests", www.cancer.gov,16-1-2019، Retrieved 28-4-2019. Edited.
  4. "Biopsy: Types of biopsy procedures used to diagnose cancer", www.mayoclinic.org,3-11-2018، Retrieved 14-5-2019. Edited.
  5. "Genetic Testing for Cancer Risk", www.cancer.net, Retrieved 14-5-2019. Edited.