ما هو تسمم الحمل ما أسبابه

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ٢٨ مايو ٢٠١٩
ما هو تسمم الحمل ما أسبابه

تسمم الحمل

يُعبّر مصطلح تسمّم الحمل (بالإنجليزية: Eclampsia) عن حالة من النوبات العصبيّة، أو فقدان في الوعي لدى الأم الحامل، وتتطوّر هذه الحالة خلال الحمل فقط لدى المرأة المصابة بارتفاع ضغط الدم خلال الحمل والمعروف بمرحلة ما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Pre-eclampsia)، وهي من الحالات الصحيّة الخطيرة التي تستدعي التدخّل الطبيّ الفوريّ، للوقاية من المضاعفات الصحيّة الخطيرة، وقد يصاحب تسمّم الحمل عدد من المشاكل الصحيّة الأخرى والأعراض، ومنها ما يأتي:[١][٢]

  • سكريّ الحمل (بالإنجليزية: Pulmonary edema).
  • الوذمة الرئوية (بالإنجلزي: Pulmonary edema)، الناتجة عن تجمع السوائل بالرئتين والتي يمكن أن تسبب صعوبة التنفس أيضاً.
  • انتفاخ الأطراف الناجم عن تجمّع السوائل في الأنسجة.
  • الصداع.


أسباب تسمم الحمل

لم يتمكّن العلماء من تحديد المسبّب الرئيسيّ للإصابة بتسمّم الحمل، ولكن توجد مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر إصابة المرأة الحامل بتسمّم الحمل، ومنها ما يأتي:[٢][٣]

  • المعاناة من مرض السكريّ.
  • اضطرابات الأوعية الدمويّة.
  • العوامل الوراثيّة.
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن، أو ارتفاع ضغط الدم الحمليّ.
  • إذا كان عمر الحامل أكبر من 35 عامأً، أو أصغر من 20 عاماً.
  • النظام الغذائيّ.
  • الإصابة بما قبل تسمّم الحمل، خلال الحمل الحالي، أو خلال حمل سابق.
  • الحمل الأول.
  • الحمل بتوأم أو ثلاثة أجنة.
  • اضطرابات الدماغ، والجهاز العصبيّ.
  • أمراض الكلى.
  • السُمنة.[١]


علاج تسمم الحمل

تُعتبر الولادة الطريقة الوحيدة للتخلص من أعراض تسمّم الحمل، حيث تختفي أعراض تسمّم الحمل خلال 6 أسابيع من الولادة في معظم الحالات، ويمكن أن يؤدي استمرار الحمل إلى تطوّر عدد من المضاعفات الصحيّة الخطيرة، وفي حال تشخيص الإصابة بما قبل تسمّم الحمل، يمكن استخدام بعض الأدوية للسيطرة على ضغط الدم ومنع تطوّر الحالة إلى تسمّم الحمل.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Corinne Keating (9-3-2017), "Everything you need to know about eclampsia"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Eclampsia", www.medlineplus.gov,1-4-2019، Retrieved 19-4-2019. Edited.
  3. Brindles Lee Macon, Marijane Leonard (12-9-2018), "Eclampsia"، www.healthline.com, Retrieved 18-4-2019. Edited.