ما هو علاج الحالة النفسية

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٨ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
ما هو علاج الحالة النفسية

الحالة النفسية

تندرجُ الحالة النفسيّة أو الاكتئاب ضمنَ الاضطراباتِ النفسيّة الأكثر شيوعاً في العالم، وهي من الأمراض التي تؤثر سلباً على صحّة المصاب الجسدية وحياته، فمن أبرز أعراضها المزاجُ السيّئ طوالَ اليوم، وعدم الرغبة في عمل أيّ شيء، كالدراسة، أو العمل، أو مقابلة الاشخاص حتّى المقربين، بالإضافة إلى النظرة السلبيّة الشموليّة لكل شيء، والشعور بالقلق، والتوتر، والتفكير الدائم، خصوصاً إنْ كانت هذه الحالة النفسيّة ناتجة عن مواجهة مشكلة معيّنة، وقد يعاني المصابُ أيضاً من فقدان الشهيّة للطعام بكل أشكاله.


يحدثُ الاكتئاب النفسيّ عادةً نتيجة التعرّض لحادثة سيّئة، كموت شخص مقرّب، وقد يدومُ لفترة تتراوحُ بين أسبوع وستّة شهور، وفي بعض الحالات المستعصية التي لا تستجيب للعلاج، قد تستمرّ لأكثر من سنة، وسنذكرُ في هذا المقال أسبابَ الحالة النفسيّة مع توضيح طريقة العلاج.


أسباب الحالة النفسيّة

  • انعدام الحب والحنان من حياة الشخص، كأن يكون يتيماً، أو والداه منفصلان، أو يمكن أن يكون بتأخّر الفتيات في سنّ الزواج، وإقامة العلاقات العاطفيّة الرسمية.
  • الفشل في القيام ببعض الأمور، كالدراسة، أو العمل.
  • سنّ اليأس، وهو مرحلة لا بد من أن تتعرّض لها المرأة في حياتها.
  • التربية غير الصحيحة، والتي ينتج عنها تصرفات سلوكية غير طبيعية، كضعف الشخصية.


طريقة علاج الحالة النفسيّة

العلاج الذاتيّ

يكون ذلك بعزم الشخص على علاج نفسه، والخروج من تلك الحالة التي يلاحظ بأنّها غيرت مسار حياته، وأوقفت تقدمه، ويكون ذلك بخروجه مع الأصدقاء المقربين، والتحدث إليهم، أو التنزه والجلوس في الحدائق العامة، والأماكن المليئة بالأشجار والورود، والتي تبعث الراحة في النفس، وتعطيها طاقة إيجابيّة.


العلاج الاجتماعيّ

يتمّ هذا النوع من العلاج باشتراك مجموعة من الأفراد والأقارب المحيطين، كالأخوة، أو الوالدين بمساعدة المريض بتخطّي هذه المرحلة، والعلاج منها، وذلك عن طريق مناقشته، والتودّد إليه، وإقناعه بضرورة الخروج من هذه الحالة، سواء باستشارة طبيب نفسيّ، أو التحدّث عن ما يشعره بالحزن، فنجده لا إرادياً يفرغ الطاقة السلبيّة المكبوتة، ويستجيب للجلوس مع الناس، ومحاولة نسيان الأمر الذي يؤثر عليه، بالإضافة لرعايتهم، وتكثيف الاهتمام بهم.


العقاقير

تكون العقاقير عادة الحل الأخير، والذي لا ينُصح به غالباً، كونه يعتبر حلاً مؤقتاً، وكلّ ما يقوم به هو تخفيف الأعراض وليس علاج الحالة جذرياً، وعادةً لا تنجح هذه الطريقة مع البعض، فهناك فئة لا تفيدهم هذه العقاقير، ولا يستجيبون لها، وسرعان ما يعودون للحالة بمجرد تركها.