ما هي أسباب وجع الظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٧ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٨
ما هي أسباب وجع الظهر

وجع الظهر

يُعدّ وجع الظهر من المشاكل الصحية الشائعة، فقد وُجد أنّ ما يُقارب 75-85% من الأشخاص الأمريكيين يُعانون من ألم في الظهر ولو لمرة في حياتهم، وإنّ نصف هذه الحالات يُعانون من آلام الظهر لأكثر من مرة في حياتهم، ومن الجدير بالذكر أنّ أغلب أوجاع الظهر تزول من تلقاء نفسها أو على الأقل دون الحاجة للخضوع للجراحة، وأمّا بالنسبة للخيارات العلاجية المتاحة؛ فإنّ أغلب حالات ألم الظهر تُشفى بصرف الأدوية المُسكّنة التي تنتمي للمجموعة الدوائية المعروفة بمضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs)، ومن الأدوية التابعة لهذه المجموعة: الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) والنابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen).[١]


أسباب وجع الظهر

يتكوّن الظهر من مجموعة كبيرة من العضلات، والأربطة، والفقرات، والعظام، والتي تعمل مُجتمعة لإعطاء الظهر بنيته وتركيبه، بالإضافة إلى إعطاء الشخص القدرة على الحركة، وعليه فإنّ حدوث أيّ اضطراب أو خلل في هذه الأجزاء يتسبب بشعور المصاب بألم في ظهره، وفي الحقيقة هناك العديد من الأسباب التي قد تُلحق الضرر بهذه الأجزاء، ويمكن إجمال أهمّ هذه الأسباب فيما يأتي:[٢][٣]

  • الإجهاد والشدّ: إذ يمكن أن يُعاني الشخص من آلام الظهر نتيجة تعرّضه للإجهاد أو الشدّ بسبب التعرّض للكسور، أو الضربات، أو السقوط، أو بسبب تلف الفقرات أو شدّ العضلات، ومن التصرفات التي يمكن أن تؤدي إلى ذلك: حمل الأشياء بطريقة غير صحيحة، وحمل الأشياء الثقيلة عامة، والقيام بحركة مفاجئة بشكلٍ خاطئ.
  • عرق النّسا: (بالإنجليزية: Sciatica)، وتحدث هذه الحالة نتيجة ضغط الفقرة المنزلقة على العصب، وهذا بدوره يؤدي إلى شعور المصاب بألم في الأرداف يمتد إلى الجزء الخلفي من الساق.
  • هشاشة العظام: (بالإنجليزية: Osteoporosis)، إذ يمكن أن تؤثر هذه الحالة في فقرات العمود الفقريّ مُسبّبة هشاشتها وضعفها، وهذا ما يزيد احتمالية تعرّضها للكسور، الأمر الذي قد يؤدي إلى الشعور بألم في الظهر.
  • التهاب المفصل التنكسي: المعروف أيضاً بالفصال العظميّ (بالإنجليزية: Osteoarthritis)، ومن المفاصل التي قد تتعرّض لهذه المشكة: مفاصل الوركين وكذلك الظهر، وقد يترتب على ذلك بعض المضاعفات الصحية التي تُسفر عن شعور المصاب بألم في ظهره.
  • مشاكل الكلى: يمكن أن يُعاني الشخص من آلام الظهر نتيجة الإصابة بحصى الكلى (بالإنجليزية: Kidney Stones) أو عدوى الكلى (بالإنجليزية: Kidney Infection).
  • ميلان العمود الفقري: هناك العديد من الحالات التي يعاني فيها المصاب من ميلان العمود الفقري كالحالة المعروفة طبياً بالجنف أو الميلان الجانبيّ للعمود الفقري (بالإنجليزية: Scoliosis)، ومثل هذه الحالات قد تتسبب بمعاناة المصاب من ألم في ظهره.
  • الوضعية الخاطئة أو طبيعة العمل: إذ يمكن أن يشعر المصاب بألم في الظهر نتيجة اتخاذ وضعيات خاطئة أو أثناء ممارسة الأنشطة اليومية، ومن ذلك انحناء الظهر لفترة طويلة من الزمن، وكذلك الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة من الزمن، هذا وقد يشعر المصاب بألم في ظهره نتيجة اتخاذ جسمه وضعية خاطئة عند السعال أو العطاس، أو بسبب النوم على فراش لا يُوفر دعماً للجسم كاملاً ولا يُحافظ على استقامة العمود الفقريّ، ومن الجدير بالذكر أنّ القيادة لفترات طويلة من الزمن دون أخذ قسط من الراحة قد يتسبب بشعور الشخص بألم في الظهر أيضاً، وقد تبيّن كذلك أنّ ثني الرقبة إلى الأمام عند استخدام الحواسيب أو الأجهزة المختلفة يتسبب بمعاناة المصاب من آلام الظهر أيضاً.
  • اضطرابات النوم: فقد وُجد أنّ الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات النوم أكثر عُرضة للإصابة بآلام الظهر مقارنة بغيرهم.
  • عدوى الظهر: ومن الأعراض والعلامات التي تظهر عند الإصابة بعدوى الظهر: احمراره، ودفء المنطقة أو الشعور بحرارة فيها، هذا بالإضافة إلى الإحساس بألم عند لمسها.
  • سرطان العمود الفقريّ: يمكن أن يسبب سرطان العمود الفقري ضغطاً على الأعصاب، ممّا يؤدي إلى الشعور بألم في الظهر.
  • الحزام الناريّ: يمكن أن يتسبب الحزام الناريّ (بالإنجليزية: Shingles) بشعور المصاب بألم في الظهر، وذلك بحسب العصب المتأثر بهذه المشكلة الصحية.
  • متلازمة ذنب الفرس: (بالإنجليزية: Cauda equina syndrome)، وفي الحقيقة يُطلق مصطلح ذنب الفرس على مجموعة من جذور الأعصاب التي تنشأ من الجزء السفلي للعمود الفقريّ، وإنّ الإصابة بمتلازمة ذنب الفرس تتمثل بالمعاناة من ألم خفيف في الظهر وكذلك الجزء العلوي من الأرداف، وقد يشعر المصاب بالخدران في الأرداف، والأفخاذ، والأعضاء التناسلية.
  • تنكس الأقراص الفقرية: أو داء القرص التنكسي (بالإنجليزية: Degenerative disc disease)، وتتمثل هذه الحالة بتمزق أو تقلص فقرات العمود الفقري، وغالباً ما تظهر هذه الحالة عند تقدم الإنسان بالعمر.
  • بعض أنماط الحياة: ومثال ذلك التدخين، وزيادة الوزن، والخمول أو عدم ممارسة التمارين الرياضية.
  • الحمل: إذ إنّ وزن الطفل خلال الحمل يسبب ضغطاً على الظهر مُسبّباً شعور المرأة بآلام في ظهرها.
  • الأسباب العاطفية: يمكن أن يُعاني الشخص من زيادة ألم ظهره سوءاً نتيجة التوتر، أو القلق، أو الاكتئاب، وذلك لما تُسبّبه هذه العواطف من إجهاد في عضلات الظهر.
  • أسباب أخرى: مثل اعتلال جذور الرقبة (بالإنجليزية: Cervical Radiculopathy)، وانزلاق الفقار (بالإنجليزية: Spondylolisthesis)، والحوادث.


مراجعة الطبيب

على الرغم من اعتبار ألم الظهر من المشاكل الصحية الشائعة، إلا أنّ هناك بعض الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب المختص، ومنها المعاناة من ألم الظهر الشديد أو لفترة طويلة من الزمن، وكذلك في حال كانت آلام الظهر تؤثر في قدرة الشخص على ممارسته الأنشطة اليومية المختلفة، وهناك حالات تستدعي مراجعة الطبيب بشكلٍ فوريّ يمكن إجمال أهمّها فيما يأتي:[٤]

  • مواجعة صعوبة في التبول أو التحكم فيه.
  • فقدان القدرة على التحكم بالأمعاء.
  • الشعور بضعف في الساقين أو عدم القدرة على المحافظة على الاتزان.
  • الشعور بخدر أو تنميل في المنطقة المتأثرة.


المراجع

  1. "What Is Back Pain?", www.healthline.com, Retrieved September 8, 2018. Edited.
  2. "What is causing this pain in my back?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved September 8, 2018. Edited.
  3. "Causes of Back Pain", www.webmd.com, Retrieved September 8, 2018. Edited.
  4. "Should I see a doctor about my back pain?", www.arthritisresearchuk.org, Retrieved September 8, 2018. Edited.