ما هي الزكاة المفروضة

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٥ ، ١٢ مايو ٢٠١٩
ما هي الزكاة المفروضة

الزكاة المفروضة

الزكاة في لسان العرب يقصد بها النماء والزيادة، وقد سمّي ما يخرج من المال للفقراء زكاةً؛ لأنّها تسبّب زيادةً وبركةً في المال المخرج منه، بالإضافة إلى أنّها تقيه الآفات، وأمّا الزكاة في الشريعة الإسلاميّة فهي مقدارٌ مخصوصٌ من المال يؤخذ من مالٍ مخصوصٍ على أوصافٍ مخصوصةٍ، ويُبذل لأناسٍ مخصوصين، وهي ركنٌ عظيمٌ من أركان الإسلام الخمس تختلف كُليّاً عن الضرائب التي تفرضها الدول والحكومات في أموال المواطنين، ومن أهمّ سماتها اقترانها بروح الإيمان والاحتساب، والقيام بالواجب والتكافل والتناصر بين أفراد المجتمع، وتختصّ أيضاً بأنّها تؤخذ من الأغنياء الذين يستوفون شروط وجوبها ويملكون نصابها وتًصرف في مصارفها المحدّدة من الفقراء والمساكين وغيرهم.[١]


الأموال التي تجب فيها الزكاة

تجب الزكاة في أصنافٍ معيّنةٍ من الأموال، وهي:[٢]

  • بهيمة الأنعام؛ من الإبل والبقر والغنم.
  • الخارج من الأرض؛ ويشمل:
    • الزروع والثمار؛ فقد أجمع العلماء على وجوبها في أربعة أصنافٍ، وهي: القمح، والشعير، والتمر، والزبيب، واختلفوا في سواها.
    • الركاز؛ وهو مال الكفار المدفون في الأرض الذي يجده المسلم.
  • عروض التجارة التي تعرض للبيع والشراء.
  • الذهب والفضّة، ويقاس عليها الأوراق النقديّة.


مصارف الزكاة

مصارف الزكاة ثمانيةٌ دلّت عليها النصوص الشرعيّة الواردة في الكتاب والسنّة، وهي:[٣]

  • الفقراء؛ والفقير هو المحتاج المتعفِّف الذي لا يسأل.
  • المساكين؛ ويرى الحنفيّة أنّ المسكين هو المعدم الذي لا يملك شيئاً، بينما يرى جمهور الفقهاء أنّ المسكين هو من قدر على مالٍ أو كسبٍ حلالٍ لائقٍ يقع موقعاً من كفايتِه، وكفاية مَن يعولُه، ولكنّه لا يجدُ تمام الكفاية.
  • ابن السبيل؛ وهو غنيٌّ في بلده فقيرٌ في غربته، انتهت نقوده أو فُقِدت، فيُعطى بقدر ما يرجع إلى أهله.
  • المؤلفة قلوبُهم؛ وهم الذين يُراد استمالتهم إلى الإسلام، أو كفّ شرهم عن المسلمين، وهم أصنافٌ ثلاثةٌ:
    • قومٌ حديثو عهدٍ بالإسلام، يُعطَون من أموال الزكاة؛ تأليفاً لقلوبهم.
    • قومٌ لا زالوا على الشرك والكفر، ويُرجى أن يُسلِموا إن أعطوا شيئاً من الأموال.
    • قومٌ كافرون، ولا يُرجى إيمانهم، ولكن يُمكِن أن يدفعوا عن الإسلام شراً إن أخذوا شيئاً من الأموال.
  • الرقاب؛ ويدخل فيهم المكاتبون والعبيد الذين يعتقون بالأموال الزكويّة.
  • سبيل الله، وهم الغزاة في سبيل الله، وخصّهم أبوحنيفة بالمجاهدين الفقراء، في حين يرى الجمهور أنّ كُلّ غازٍ في سبيل الله ولو كان غنيّاً بشرط أن يكون متطوّعاً.
  • العاملون عليها؛ وهم الموظّفون الذين يُعيّنهم المسؤولون ليجمعوا الصدقات ويقوموا على رعايتها، ثمّ توزيعها على مستحقيها، وهؤلاء يُعطَون من أموال الزكاة ما يكفيهم ويتناسب مع عملهم ولو كانوا أغنياء.
  • الغارمون؛ وهم الذين لهم أموالٌ وعليهم ديونٌ تستغرق تركتهم أو أكثرها، وهؤلاء تُدفَع إليهم الزكاة حتى يُسدّدوا ما عليهم من ديونٍ.


المراجع

  1. "الزكاة تعريفها وخصائصها "، /www.islamweb.net، 2002-5-1، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-22. بتصرّف.
  2. "الفرق بين زكاة المال وزكاة الفطر"، islamqa.info/، 2007-2-6، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-22. بتصرّف.
  3. عبد الحسيب عطية (2014--4- 13 )، "مصارف الزكاة "، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-22. بتصرّف.