ما هي صلاة قيام الليل وكم ركعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٠٦ ، ٩ أكتوبر ٢٠١٦
ما هي صلاة قيام الليل وكم ركعة

قيام الليل

يُعرف قيام الليل بأنه: قضاء معظم الليل أو جزء منه في عبادة الله والتقرب منه؛ وذلك بالصلاة، وتلاوة القرآن الكريم، والذكر، والدعاء، ويكون وقت صلاة قيام الليل بعد صلاة العشاء وقبل صلاة الفجر، ويفضل تأخيرها إلى ما قبل صلاة الفجر بقليل، وقيام الليل عمل الفائزين، حيثُ يختلي العبد بربه ويبتعد عن ملهيات الحياة فيتوجه إلى الخالق البارئ، ويشكو له أحواله، ويسأله من خيره وفضله، ويدعوه في أمور دينه ودنياه وما يقلق ليله ويؤرق نومه.


عدد ركعات صلاة قيام الليل

لا يوجد عدد محدد لركعات صلاة قيام الليل، إذ إنّ هذا عائد إلى استطاعة العبد ورغبته، ويتمّ قيام الليل بأداء الصلاة ركعتين ركعتين، وتُختم الصلاة بركعتي الشفع وركعة الوتر، على سبيل المثال إذا أراد القائم صلاة ركعتي قيام ليل، يتبعها بثلاث ركعات الشفع والوتر كما يأتي:

  • ركعتا قيام الليل: ينوي القائم صلاة قيام الليل، ويبدأ في الركعة الأولى فيقرأ الفاتحة والإخلاص، ويتبعهما بالفاتحة وسورة الكافرون في الركعة الثانية، ويستطيع الدعاء في السجدة الأخيرة من كلّ ركعة.
  • ركعتا الشفع: ينوي القائم صلاة ركعتي الشفع، ويقرأ في الركعة الأولى سورتي الفاتحة والناس، وفي الركعة الثانية سورتي الفاتحة والفلق.
  • ركعة الوتر: ينوي القائم صلاة ركعة الوتر فيقرأ سورة الفاتحة، ويتبعها بقراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات، وقراءة المعوذتين وهما سورة الفلق والناس مرة واحدة.


ميسّرات قيام الليل

إنّ قيام الليل يصعب على الكثير من العباد إذ يرونه شاقاً؛ وذلك لأنّه يكون في وقت الراحة والنوم، وهناك عدّة أمور أوصى العلماء بالأخذ بها للاستعانة على قيام الليل ومنها:

  • عدم الإكثار من الطعام والشراب قبل النوم؛ لئلا يغلب النوم على الصحوة ويثقل القيام على الشخص.
  • الحصول على الراحة خلال النهار، وعدم إرهاق الجسد بما لا فائدة منه.
  • الحرص على أخذ قيلولة خلال النهار ليستعين بها على قيام الليل.
  • الابتعاد عن المعاصي.
  • معرفة فضل قيام الليل وما فيه من فوائد عظيمة وجمّة على المسلم.
  • محبة الله سبحانه وتعالى والحرص على رضاه والتقرب منه.


فضل قيام الليل

  • استجابة الدعاء، وقضاء حوائج الدنيا.
  • مغفرة الذنوب وتكفير السيئات، فعن أبي أُمامةَ الباهليِّ رَضِيَ اللهُ عَنْه، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (عليكم بقِيامِ الليلِ فإنه دَأبُ الصالحينَ قبلَكم، وهُوَ قُربةٌ لكم إلى ربِّكم، ومُكَفِّرَةٌ لِلسَّيِّئاتِ، ومَنهاةٌ عَن الإثمِ) [صحيح ابن خزيمة]
  • زيادة الإيمان وتثبيته.
  • الحصول على الطمأنينة، والسكينة، والراحة، وصفاء القلب والروح.
  • ثبات النور في قلب العبد.
  • نيل رضا الله سبحانه وتعالى.
  • صحة البدن وطرد الأمراض والآلام عن الجسد.
  • حُسن الوجه.
  • يكتب من يقيم الليل مع الذاكرين.
  • جلب الرزق.