ما هي علامات الساعة الكبرى التي تحققت

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٥ ، ٢٤ يونيو ٢٠١٩
ما هي علامات الساعة الكبرى التي تحققت

علامات الساعة الكبرى

هي دلائل وأشراط تنبئ باقتراب موعد قيام الساعة وانتهاء العالم، وعندما تقع يشعر بها الناس كافةً، فهي لا تصيب قوماً دون آخرين، وقد ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم، وعلى لسان نبيه الأمين في أحاديثه الشريفة، فعندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بعثتُ أنا والساعةُ كهذه منْ هذه، أو كهاتينِ. وقرنَ بينَ السبابةِ والوسطى) [صحيح البخاري].، وأمّا عن ميعادها بالتحديد فهو غيْبٌ لم يخبر الله به أحداً حتّى أنبياءه.


العلامات الكبرى

لم يتحقق من العلامات الكبرى أي واحدة، وهذه العلامات هي:

  • خروج المسيح الدجال: وهو رجلٌ يدّعي الألوهية، يعطيه الله معجزات حتّى يفتتن الناس به.
  • نزول عيسى عليه السلام: ففي الإسلام معتقدنا بشأن المسيح أنّه رُفِع إلى الله تعالي، وسوف يعود في آخر الزمان.
  • خروج يأجوج ومأجوج: وهم قةمٌ فاسدون مفسدون، بنى ذو القرنين سداً عليهم، ليمنعهم من الخروج إلى العالم، وفي آخر الزمان ينهار السد فيخرجون ويعيثون في الأرض فساداً.
  • معاهدة المسلمين للروم: حيث تقوم معركةٌ بينهم تكون فيها الغلبة للمسلمين.
  • خروج المهدي: وهو رجلٌ صالحٌ يجاهد في سبيل الله، قيل أنّ اسمه كاسم النبي صلى الله عليه وسلم وأمّا المهدي فهو لقبٌ له.
  • انتفاخ الأهلّة: حيث تُرى الأهلى في بداية ظهورها كبيرةً بشكلٍ ملحوظ.


العلامات العظمى

هذه الأشراط تعقبها القيامة فوراً، وتتمثل في:

  • طلوع الشمس من المغرب، ويكون ذلك أحد أيام الجمعةٍ.
  • خروج نارٍ من اليمن بلاد العرب السعيدة، فيهرب منها الناس إلى بلاد الشام، وتحديداً إلى مدينة القدس في فلسطين، والتي أخبر الله عنها أنّها أرض المحشر والمنشر.
  • حدوث ثلاثة خسوفاتٍ في أماكن مختلفة من الأرض، فتبتلع الناس العاصين، وأما مَن آمن وعمل صالحاً فتقبض روحَه ريحٌ طيبةٌ.


الفرق بين العلامات الصغرى والكبرى والعظمى

  • العلامات الصغرى: تتمثل في حوادث مضى عليها زمنٌ طويل يصل إلى أكثر من 1000 عام، وهناك فارقٌ زمنيٌ كبيرٌ بينها وبين قيام الساعة، كما أنّها تخصّ قوماً دون آخرين، ومن أمثلتها: انشقاق القمر يوم مولد النبي محمد، وبعثته صلى الله عليه وسلم نبياً من عند الله، وفتح بيت المقدس على يد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب.
  • العلامات الكبرى: تتمثل في وقائع تصيب الناس كافة في كلّ مكان، وهي أشراطٌ على اقتراب يوم التغابن، ولا فارق زمني طويل بينها وبين العلامات العظمى.
  • العلامات العظمى: حدوثها يعني أنْ لا يوم بعد اليوم، أي أنّ نهاية العالم قد جاءت، فيغلق الله سبحانه وتعالى باب التوبة أمام العباد، ثمّ يأمر ملكاً من ملائكته أن ينفخ في البوق، فيفعل، ثمّ يموت الناس ثمّ يبعثون ليحاسبوا.