ما هي فوائد الحلبة للنفاس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:١٢ ، ١٣ أكتوبر ٢٠١٦
ما هي فوائد الحلبة للنفاس

الحلبة

الحلبة هي عبارة عن نبات عشبي، ذي ساق أجوف، وتتفرّع منه سيقان صغيرة تحمل بعض الأوراق الطويلة، وفي قاع ساق الأوراق توجد أزهار قابلة للتحول إلى ثمار تتغلغلها بذور، إذ لها العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، نظراً لاحتوائها على كمياّت كبيرة من البروتينات، والمواد الدهنية، والزيوت الطيّارة، والأحماض المختلفة، بالإضافة إلى بعض المواد السكرية، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن فوائد الحلبة للنفاس، بالإضافة إلى فوائدها العامّة، وأضرارها.


فوائد الحلبة للنفاس

للحلبة العديد من الفوائد، إلا أنّ أهمها تعود على النساء في مرحلة النفاس، وتتمثل هذه الفوائد فيما يأتي:

  • تنشيط الرحم، وبالتالي الحث على الولادة، إذ يمكن تناولها في الأيّام الأخيرة من الحمل.
  • علاج معظم الأمراض النسائيّة، والتي تتمثل في التهابات الرحم، والتهابات الأعضاء التناسليّة، بالإضافة إلى أورام الرحم، إذ يمكن استخدامها على شكل منقوع لغسل منطقة الفرج.
  • تسكين الآلام التي تصيب الأنثى في فترة الطمث والنفاس، إذ تساعد على تنظيم عمل الرحم خاصّة عند وصول الأنثى إلى سن البلوغ.
  • علاج مشكلة الولادة المتعسّرة.
  • زيادة إدرار الحليب لدى النساء المرضعات اللواتي يواجهن ضعفاً في الحليب، حيث يُمكن نقع ملعقة من بذور الحلبة في كأس من الماء، ثم شُربه.


الفوائد العامّة للحلبة

  • زيادة الوزن للأشخاص الذين يعانون من النحافة المفرطة، وبالتالي فتح الشهيّة.
  • علاج الالتهابات الجلديّة، كالجروح، والقروح.
  • علاج أمراض الربو، والسعال، والبلغم.
  • علاج مشاكل الجهاز الهضمي، والتي تتمثل في المغص، والإمساك.
  • طرد ديدان الأمعاء.
  • علاج الضعف الجنسي.
  • تحفيز إفراز الهرمونات لدى الإناث في مرحلة البلوغ.
  • علاج للتشنّجات التي تصيب مختلف أجزاء الجسم.
  • علاج البواسير.
  • تقليل قشرة فروة الرأس.
  • الوقاية من تساقط الشعر، وتقصفه، وجفافه.
  • تخفيض نسبة السكر المرتفع في الدم.
  • الحفاظ على نضارة البشرة.
  • الوقاية من الإصابة بمرض سرطان القولون.
  • زيادة حجم الثدي، نظراً لاحتوائها على هرمون الإستروجين.
  • مد الجسم بالفيتامينات، والأحماض، والمعادن اللازمة.


أضرار الحلبة

إلى جانب فوائد الحلبة المتعددة، إلا أنّها لا تخلو من بعض الأضرار، إذ تتمثل أضرارها فيما يأتي:

  • زيادة سيلان الدم، حيث يُفضل عدم تناولها خلال فترة الحمل لمنع إلحاق الضرر بالجنين، كما يُحذر على الأطفال تناولها قبل وصولهم إلى عمر السنتين.
  • منع امتصاص الحديد، إذ يُنصح بعدم تناولها من الأشخاص المصابين بمرض الأنيميا.
  • حدوث الولادة المبكرة، أو الإجهاض، في حال تناولتها المرأة بصورة مفرطة خلال فترة الحمل.
  • تغيير التوازن بين هرمونات الغدة الدرقيّة، خاصّة لدى الأشخاص الذي يتناولون أحد أنواع هذه الهرمونات.
  • اضطراب في الأمعاء، والشعور بالغثيان في حال تم تناولها بشكلٍ مبالغ به.
  • ظهور رائحة كريهة في البول.