ما وسائل ترشيد استهلاك المياه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ١٨ يونيو ٢٠١٧
ما وسائل ترشيد استهلاك المياه

المياه

تعتبر المياء سر حياة كلٍ من الإنسان، والنبات، والحيوان، فلا يوجد أحد من هذه المخلوقات يستغني عن الماء تحت أي شكلٍ من الأشكال؛ والسبب في ذلك يعود إلى كونها ضروريةً للقيام بكافة العمليات الحيوية اليومية، بالإضافة إلى الاستخدامات المتعددة للمياه والتي تخدم البشرية، حيث أثبتت الدراسات الحديثة إمكانية استخدام المياه في علاج بعض الأمراض والتخلص من المشاكل والمعضلات في الحياة اليومية، إلا أنّ ما يدعو للحزن أنّ مصادر المياه الجيدة والصالحة للإستخدام قليلة، كما أنّها معرضة للهدر والنفاد؛ والسبب في ذلك يعود إلى وجود العديد من الممارسات البشرية الخاطئة والمتمثلة بالإسراف، والإفراط، والهدر دون أية فائدة، الأمر الذي أوجب ضرورة الحرص على ضرورة ترشيد الاستهلاك، في هذا المقال سنذكر بعض وسائل ترشيد استهلاك المياه.


وسائل ترشيد استهلاك المياه

ترشيد استهلاك المياه فيما يخص الأفراد

  • فتح الصنبور عند الحاجة فقط، وخلال عملية الاستخدام مع ضرورة غلقه والتأكد من ذلك جيدًا؛ وذلك للحفاظ على المياه من الضياع.
  • تركيب القطع التي تساعد على توفير المياه سواء في المنزل أو العمل أو الحديقة.
  • إصلاح الحنفيات و المواسير الخاصة بالمياه والتي تعرضت للعطل أو التسرب؛ للحد من الهدر.
  • الاستفادة من مياه غسل الخضروات والفاكهة وإعادة استخدامها بهدف ري الحديقة وزراعة بعض النباتات، ويعتبر هذا الأمر سهلاً خاصةً في حال امتلاك الشخص لحديقة في المنزل.
  • استخدام الدلو بدل الخرطون عند غسل السيارة أو شطف الحديقة، أو سقاية النباتات.


ترشيد استهلاك المياه فيما يخص الحكومات

  • بناء السدود والخزانات التي تعمل على تخزين المياه الفائضة.
  • توعية الناس بأهمية المياه، وأهمية ترشيد استخدامها، وذلك من خلال عقد الدورات التدريبية وتوزيع المنشورات التوعوية.
  • إيجاد مصادر بديلة متنوعة للمياه من خلال اتباع بعض التقنيات، مثل: تحلية مياه البحر، ومعالجة مياه الصرف الصحي بعد العمل على معالجتها مما يجعلها صالحة لعمليات الري والاستخدامات الصناعية، وكذلك القيام ببناء الآبار التي يتم فيها جمع مياه الأمطار والعمل على إستخدام تقنيات الحصاد المائي.
  • إصلاح كافة الأعطال أو التسريبات في المواسير والوصلات الخاصة بالماء.


ترشيد استهلاك المياه فيما يخص الزراعة

تعتبر عمليات الري واحدة من أهم العمليات التي يتم فيها استخدام المياه بشكلٍ أساسي، حيث يمكن أن تكون معرضة لعمليات هدر كبيرة خاصةً في حال قلة الوعي باستخدامها، ولترشيد الاستهلاك في هذه العملية يُنصح بالآتي:

  • القيام بعمليات الري الخاصة للنباتات يجب أن تتم في الصباح الباكر وعند المغيب؛ والسبب في ذلك يعود إلى تجنب تعرضها لعمليات التبخر العالية، الأمر الذي يدفع المزارع إلى زيادة عدد مرات الري خلال اليوم وبالتالي استهلاك المياه بشكلٍ أكبر.
  • ترك أساليب الري القديمة و خاصة الري بالغمر، والحرص على استخدام الأساليب الحديثة وخاصة الري بالتنقيط، حتى لا يتم فقد المياه، وبالتالي التوفير والترشيد في استخدامها.