متى تبدأ صلاة قيام الليل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٦ ، ١٣ أبريل ٢٠١٦
متى تبدأ صلاة قيام الليل

قيام الليل

قيام الليل: هو قضاء معظم الليل أو جزء منه في عبادة الله بذكر الله والصلاة وتلاوة القرآن والتضرع له والدعاء. وقيام الليل هو عمل الفائزين، وتجارة المؤمنين، ودأب الصالحين، ففي ساعات الليل يتوجه المؤمنون إلى خالقهم، ويخلون بربهم وبارئهم، فيسألونه من فضله، ويشكون له أحوالهم، وتتضرع له أنفسهم.

يبدأ وقت قيام الليل من بعد صلاة العشاء وينتهي عند طلوع الفجر، حيث يعد الثلث الأخير من الليل من أفضل الأوقات لقيام الله؛ وذلك لأنّ الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا، وفي ساعة لا يعلمها إلا هو، ويقول فيها سبحانه وتعالى كما جاء في الحديث القدسي: "هل من سائل يُعطى؟ هل من داعٍ يُستجاب له؟ هل من مستغفر يُغفر له؟ حتّى يطلع الفجر" رواه مسلم وأحمد.


كيفية قيام الليل

يبلغ عدد ركعات قيام الليل من ركعتين إلى اثنتي عشرة ركعة، حيث يُصلى قيام الليل ركعتين ركعتين، ومن الممكن أيضاً للمسلم أن يقرأ آيات القرآن الكريم، ويطلب المغفرة والرحمة من ربه؛ وذلك لأنّ العبد يكون أقرب إلى ربه في تلك الأوقات.


أهمية قيام الليل

  • يزيد الإيمان في قلب المسلم.
  • يساعد على ترك المحظورات والمعاصي، وينهى عن الفحشاء والمنكر.
  • يغفر الله للمسلم، ويهديه إلى طريق الخير.
  • يجلب الرزق.


الأسباب الميسرة لقيام الليل

هناك أسباب باطنة، وأسباب ظاهرة ميسرة لقيام الليل، فمن الأسباب الباطنة:

  • سلامة القلب عن البدع، وعن فضول الدنيا، وعن الحقد على المسلمين.
  • قصر الأمل مع خوف غالب يلزم القلب.
  • حب الله.
  • أن يعرف المسلم فضل قيام الليل.


أما الأسباب الظاهرة، فهي:

  • عدم الإكثار من الأكل والشراب قبل النوم؛ لأنه يصعب على المسلم القيام.
  • عدم إرهاق النفس في أمور لا فائدة منها.
  • الحرص على القيلولة أثناء النهار.
  • عدم ارتكاب الأوزار في النهار.


الفوائد الصحية لقيام الليل

  • يساعد قيام الليل على تقليل إفراز هرمون الكورتيزون، مما يقي من الزيادة المفاجئة في مستوى السكر في الدم، وخاصة قبل الاستيقاظ بساعات، وهذا يتناسب مع وقت السحر، كما ويقي من السكتة القلبية المميتة، والأزمات الخطيرة.
  • ينشط الذاكرة، ويساعد على تنبيه المخ ويزيد من نشاطاته ووظائفه المختلفة، مما يساعد على قوة الانتباه والتركيز.
  • يعالج مرض الإجهاد؛ وذلك بسبب ما يوفره قيام الليل من انتظام في الحركات ما بين الجهد المتوسط والجهد البسيط، والذي ثبتت فعاليته وأهميته في علاج الإجهاد بشكل أساسيّ.
  • يقي من أمراض الشيخوخة والاكتئاب والزهايمر.