متى وقت قيام الليل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ١٢ أبريل ٢٠١٦
متى وقت قيام الليل

قيام الليل

قيام الليل هو قضاء معظم الليل أو جزء منه في عبادة الله بتلاوة القرآن والصلاة وذكر الله والدعاء والتضرع له، فعن أبي هريرة أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، قال: "ينزل اللهُ إلى السّماء الدّنيا كلَّ ليلةٍ حين يمضي ثُلثُ الليلِ الأولُ، فيقول: أنا الملكُ، أنا الملكُ، من ذا الذي يَدعوني فأستجيبَ له، من ذا الذي يسألني فأُعطِيَه، من ذا الذي يستغفِرُني فأغفرَ له، فلا يزال كذلك حتّى يضيءَ الفجرُ"، رواه مسلم، ويبدأ وقت قيام الليل من بعد صلاة العشاء ويستمر حتى طلوع الفجر.


ويعد أفضل الأوقات لقيام الليل هو الثلث الأخير من الليل؛ وذلك لأن الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا، وفي ساعة لا يعلمها إلا الله ويقول فيها سبحانه وتعالى: "هل من سائل يُعطى؟ هل من داعٍ يُستجاب له؟ هل من مستغفر يُغفر له؟ حتّى يطلع الفجر"، رواه مسلم وأحمد.


كيفية قيام الليل

يُؤدّى قيام الليل من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، حيث يكون عدد ركعاته ما بين ركعتين إلى اثنتيْ عشرة ركعة، وبين كل ركعتين يقرأ المسلم التشهد والصلاة الإبراهيمية، ومن الممكن أيضاً للمسلم بقيام الليل أن يقرأ آيات القرآن الكريم، ويطلب المغفرة والرحمة من الله تعالى، وذلك لأن العبد يكون أقرب إلى ربه، فالله تعالى لا يرد سائل ولا مهموم من استجابة دعائه.


الأسباب الميسرة لقيام الليل

هناك الأسباب الظاهرة والأسباب الباطنة، والتي تساعد على قيام الليل، بالنسبة للأسباب الظاهرة، فهي:

  • ألا يتعب العبد نفسه بالنهار بأمور وأفعال لا فائدة منها.
  • ألا يكثر الشرب والأكل؛ فيغلبه النوم.
  • ألا يترك القيلولة والراحة وقت النهار.
  • أما الأسباب الباطنة، فهي:
    • سلامة القلب عن البدع، وعن فضول الدنيا، وعن الحقد على المسلمين.
    • قوة الإيمان، والحب لله، وتقواه.
    • خوف غالب مع قصر الأمل يلزم القلب.
    • أن يعرف العبد فضل قيام الليل، وأهميته في الدنيا والأخرة.


فضل قيام الليل

  • يزيد من صلة العبد بربه، ويزيد من شرف المؤمن ويرفع قدره وشأنه عند الله سبحانه وتعالى.
  • ينال العبد الثواب والأجر الكبير؛ لأنها من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه.
  • يزيد من السكينة والراحة والطمأنينة في قلب العبد، ويخلصه من الهموم والخوف.
  • يغفر الله تعالى للعبد، ويعطيه النور والضياء في ووجهه عند مداومته على هذه الطاعة، وفيها أيضاً نجاة من نار جهنم وعذابها.