محمد عليه السلام

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١١ ، ١٨ فبراير ٢٠١٦
محمد عليه السلام

محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته

الرسول الذي أرسله الله سبحانه وتعالى إلى البشرية جمعاء لهدايتها إلى دين الإسلام، وعبادة الله، وترك العبادات الأخرى كالأصنام، والكواكب والنار وغيرها، وقد أرسله الله ليبين للناس ويعرّفهم بدين الإسلام، والقواعد العامّة له، وقد أنزل الله القرآن الكريم على محمد وهو في غار حراء، واستمر نزول القرآن عليه إلى يوم وفاته، وقد عانى محمد في بداية الدعوة الإسلامية معاناة كبيرة، وتعرض لإيذاء كفار قريش في مكة المكرمة، وقرر عندها الفرار بدينه هو وأصحابه إلى المدينة المنورة، والتي كانت تدعى يثرب قبل الدعوة الإسلامية، وأصبحت بعد هجرة النبي اليها أول عاصمة إسلامية، وقد هاجر مع النبي عليه السلام عدد من أصحابه، وخرج في رحلته مع أبي بكر الصديق، وبعد أن وصلوا إلى المدينة المنورة، كان في استقبالهم الأنصار ممن آمن من أهل المدينة المنورة بدينه.


حياة النبي وعائلته

ولد النبي صلى الله عليه وسلم يتيم الأب، وفي الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، وقد تربّي على يد جده عبد المطلب، الذي تكفله بعد وفاة والدته آمنة بنت وهب، وبعد وفاة جدّه، انتقل للعيش في منزل عمه أبي طالب، وهناك تعلّم التجارة، وعمل في رعي الأغنام، وعمل في تجارة مال خديجة رضي الله عنها، والتي كانت تفوقه سناً، فتزوجها، وعرف خلال فترة عمله بالصادق الأمين، وبلغ عدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أحد عشرة زوجة، وأنجب عليه السلام ثلاثة أولاد وهم عبد الله، وإبراهيم، والقاسم وأربعة بنات: رقية، أم كلثوم، فاطمة، زينب، وقد حضر النبي صلى الله عليه ومسلم وفاة جميع أبنائه، عدا فاطمة التي توفيت بعد وفاته.


من صفات النبي صلى الله عليه وسلم

تميز النبي صلى الله عليه وسلم بالصدق والأمانة، والتي عرف فيها قبل الدعوة الإسلامية، وتميّز بكرهه للأصنام التي كان يعبدها قريش، وانعزاله عنهم للتفكير والبحث عن الخالق الأساسي والوحيد للكون، وقد كان عليه السلام خلال الدعوة الإسلامية متميزاً بالصبر، وهذه الصفة أوضحتها صبره على إيذاء الكفار وتعرضه للضرب والمعاملة السيئة من قبل الكفار، وكلّ ذلك كان في سبيل الدعوة الإسلامية، ومن أجل إعلاء شأنها، وقد تميّز أيضا بالحكمة، والأخلاق الحسنة، وتميز عليه السلام بالعدل والمساواة، حيث كان يحث على احترام الديانات الأخرى وتابعيها.


توفّي النبي صلى الله عليه وسلم في الثالث والستين من عمره، بعد أن أصابته حمّى شديدة، وقد كان في بيت زوجته عائشة أم المؤمنين وذلك بناء على طلب منه.