مدينة طبرجل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٢ ، ١٢ أبريل ٢٠١٦
مدينة طبرجل

مدينة طبرجل

تقع مدينة طبرجل شمال المملكة السعودية، وتبتعد عن مقر الإمارة مسافة 270 كيلومتراً غرباً، في الطريق المتجه لبلاد الشام على حدود دولة الأردن.


تعتبر طبرجل مدينة عصرية لا يتجاوز عمرها الستين عاماً، وعلى الرغم من ذلك فهي وصلت لتطورٍ هائل، في خدماتها وبنائها ومشاريعها، حيث أقيم بها أول مشروع زراعي عام 1962م، وهو مشروع يشجع على السكن في البادية والأماكن الصحراوية، والذي يعود الفضل في تأسيسه للملك عبد العزيز آل سعود، كما أن فيها فرعاً للبنك الزراعي الذي يأتي في المركز الأول على مستوى المملكة، وهو يقدم القروض والمنح والإعانات الزراعية للمزارعين، والتي تصل في بعض الأحيان لأكثر من مليون ريال في السنة.


المياه في مدينة طبرجل

تعتبر مدينة طبرجل من المدن الوفيرة بالمياه العذبة، حيث دعمت الدولة مشروع نقل المياه المحلاة من طبرجل إلى محافظة القريات، والذي تقدر طاقته الإنتاجية إلى ما يقارب الألف جالون في الدقيقة، كما يصل عدد الآبار الجوفية التابعة لهذا المشروع إلى تسعة آبار، يصل عمق الواحد منها ل450 متراً، وقد تمّ تجهيزها بأحدث المضخات الغاطسة، وهناك أيضاً مشروع في مدينة طبرجل قائم العمل على تنفيذه، والذي يخدم نقل المياه من طبرجل إلى المحافظات المجاورة للمدينة.


الخدمات في مدينة طبرجل

يوجد في مدينة طبرجل عدد من العيادات الخارجية، ومستشفى حكومي، ومراكز للرعاية الصحية، بالإضافة إلى مبنى كبير للمحاكم الشرعية، وهناك عدد من مدارس الذكور والإناث، تتبع لمراكز الإشراف التربوي، كما يصل عددها لأكثر من خمسٍ وثمانين مدرسة، يتعلم بها أكثر من عشرة آلاف طالب، ويعمل بها أكثر من ثماني مئة معلم ومعلمة، أما بالنسبة لمستشفى طبرجل فهو قائم على التنفيذ، كما يجهز بأحدث التقنيات المتطورة، والطراز المعماري.


ويحيط بمدينة طبرجل العديد من المحميات الطبيعية، والتي تعتبر أكبر محميات الحياة الفطرية، كما قامت الدولة بحماية هذه المناطق بسنّ القوانين التي تحافظ على الأنواع النباتية والحيوانية، كمنع الصيد الجائر الذي يهدد انقراض بعض الحيوانات كالمها العربي، وحيوان الريم.


طبرجل مدينة الذهب الأخضر

تشتهر مدينة طبرجل بالعديد من المحاصيل الزراعية ولا تقتصر على محصول معين، وتنشط فيها زراعة القمح، فهي تتميز بمناخ جاف بارد شتاءً، ومعتدل صيفاً، بالإضافة إلى خصوبة التربة، وهو السبب الذي جعلها صالحة للزراعة، وجعلَ إنتاجها وفيراً، ومصدر رزق للمزارعين، الأمر الذي جعل العديد من المستثمرين الزراعيين يطلقون عليها اسم: (مدينة الذهب الأخضر).