مراحل تطور الحاسب الآلي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٥ ، ٢ مارس ٢٠١٧
مراحل تطور الحاسب الآلي

الحاسب الآلي

هناك العديد من الأجهزة والأدوات التي تم اكتشافها واستخدمت في تسهيل عمل الإنسان وتنظيم حياته، ومن أهم هذه الأجهزة جهاز الحاسوب وهو عبارة عن جهاز إلكتروني يستقبل البيانات المُدخلة إليه ويعالجها ويخزنها في وسائط مختلفة، ويعمل هذا الحاسب من خلال أنظمة تشغيل خاصة، وهو يتكوّن من أجهزة الإدخال والمعالجة، وأجهزة الإخراج، ووسائط التخزين، وأجهزة الاتصال، كما تختلف الحواسيب في أشكالها أحجامها وكفاءتها.


مراحل تطور الحاسب الآلي

في عام 1833م وضع العالم باباج تصميماً لبناء آلة حسابية كهربائية لتعمل العمليات الحسابية، لكنّهُ توفي قبل تنفيذ هذا التصميم، فطبقت جامعة هارفارد الأمريكية عام 1937م تصميم باباج وسُمي هذا الجهاز بمارك1، وفي عام 1946م تم صنع جهاز وأُطلق عليه اسم إنياك وهو عبارة عن حاسب آلي كبير يستخدم الأجزاء الإلكترونية وكان بحجم منزل كبير، بارتفاع طابقين وبوزن يزيد عن 30 طناً، وكان يستهلك طاقة كهربائية كبيرة جداً لتشغيله، ومر بعد ذلك الحاسوب بعدد من الأجيال المختلفة حتى وصل إلى الحاسوب الآلي بالوقت الحاضر، وهذه الأجيال هي:


فترة 1950م إلى 1959م

كانت أجهزة هذا الجيل بحجم كبير جداً ووزن ثقيل، بالإضافة إلى أنّها بطيئة جداً في تنفيذ العمليات، وتستهلك طاقة كهربائية كبيرة، وكانت تعتمد على النظام الثنائي في كتابة البرامج، وكانت وحدة المعالجة المركزية فيه تتكوّن من وحدة معالجة البيانات ووحدة تحكم مبرمجة، وتميزت باستخدامها الصمامات الإلكترونية المفرغة من الهواء والأقراص الممغنطة.


فترة 1959م إلى 1964م

تميزت أجهزة هذا الجيل بأنّها أقل حجماً من أجهزة الجيل الأول، وأقل منها استهلاكاً للطاقة، كما أنّها أسرع في تنفيذ العمليات بسبب استبدال الصمامات المفرغة بالترانزستور فهي أقل حجماً أطول عمراً وأقل من حيث استهلاكها للطاقة.


فترة 1964م إلى 1972م

تميزت أجهزة هذا الجيل بصغر حجمها ووزنها، وبتطوير الدوائر الكهربائية فيها فتم استخدام الدوائر المتكاملة، وكذلك تم استخدام الشرائح الدقيقة والمعالجات الدقيقة فيها، وظهرت في هذا الجيل الحواسيب الصغيرة التي تعتمد على نظام التشغيل.


فترة 1970م إلى وقتنا الحاضر

تميزت الأجهزة في هذا الجيل بصغر حجمها، وسرعتها نقل المعلومات، وقلة تكلفتها، حيثُ تطور فيها نظام التشغيل وتطورت كذلك أجهزة الإدخال والإخراج، والمعالجات الدقيقة، وظهرت الأقراص الصلبة والأقراص المرنة، وقد تميزت هذه الأجهزة بسعة الذاكرة الكبيرة، وظهرت أجهزة الحاسوب الشخصية والمحمولة، فكان هذا الجيل هو النقلة النوعية في مجال تصنيع الحاسب الآلي الذي سُمي أيضاً بجيل الذكاء الاصطناعي.