مراحل نمو الطفل في الشهر السابع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٨ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
مراحل نمو الطفل في الشهر السابع

مراحل نمو الطفل في الشهر السابع

يمكن للوالدين ملاحظة التطور السريع في نمو طفلهم خلال السنة الأولى من حياته، ففي ليلة وضحاها يمكن أن يبدأ الطفل بالحبي أو المشي أو حتى التلفظ بالكلمات البسيطة، كما يمكن أن تظهر أسنانه بشكل مفاجئ.


يعرف الشهر السابع من عمر الطفل بأنّه شهر الانطلاق والاستكشاف والحركة بالنسبة له، ممّا يستدعي حصوله على كميّات أكبر من الغذاء اللازم لنموّه وتطوره بشكل صحّي وسليم. وفي هذا المقال سنبين مراحل نمو الطفل في الشهر السابع وهي كما يأتي:


النمو الإدراكي

يبدأ الطفل خلال هذا الشهر في حل بعض المشاكل المتعلقة به، حيث يبدأ محاولات التحول من وضعيّة الاستلقاء إلى وضعيّة الجلوس، كما يبدأ بتمييز نكهات الطعام وقد يفضل البعض منها على الآخر، كما يبدأ بالتمييز بين الأشياء والاهتمام بتفاصيلها الدقيقة.


النمو الاجتماعي والعاطفي

يبدأ الطفل بالتفاعل مع من حوله، وقد لا يعجبه أن يحمله بعض الأشخاص، بينما قد يعجبه أن يحمله ويلاطفه أشخاص آخرون، إلا أنّه يعرف والديه وأفراد عائلته المقرّبين، كما يصبح الطفل اجتماعيّاً أكر بحيث لا يفضل البقاء وحده، كما يظهر رغبته في اللعب والتفاعل مع من يثق بهم.


النمو البصري

تصبح حاسّة النظر في أفضل حالتها لدى الطفل في عمر السبعة أشهر، ويمكن له رؤية كل ما حوله بوضوح، كما قد ينجذب إلى بعض الألوان أو الأشكال أكثر من غيرها، ويمكن للوالدين التعرّف على ذلك من خلال ملاحظة تحديق الطفل ونظره إليها لوقت طويل.


النمو اللغوي

تتطور حاسّة السمع لدى الطفل خلال هذه المرحلة العمريّة، حيث يبدأ بالتركيز بشكل أكبر للكلام الموجه له، مع إظهار ردود فعل تجاه هذه الكلمات مثل الفرح، أو الابتسام، أو البكاء، ويمكن للطفل خلال هذه المرحلة أن يبدأ بلفظ بعض الكلمات البسيطة التي لا تزيد عن ثلاثة أحرف، مثل دادا، ونممم.


النمو الحركي

يبدأ الطفل باستخدام عضلاته الصغيرة مثل يديه وأصابعه، حيث يقوم الطفل بحمل الألعاب الخفيفة والليّنة، كما يقوم بتفحصها من خلال إدارتها ما بين يديه، ونقلها من يد إلى أخرى، ورميها بعيداً، ومحاولة حملها عن الأرض. كما يبدأ الطفل باستخدام عضلاته الكبيرة، حيث يبدأ بمحاولة الزحف ورفع جسمه عن الأرض، كما قد يقلب نفسه على بطنه أو على ظهره.


يُظهر الطفل قدرته على التحكم بعضلات العنق، فيصبح قادراً على رفع رأسه وتثبيته في تلك الوضعيّة، كما يمكن له أن يجلس مستقيم الظهر بمساعدة من حوله، ويمكن للوالدين أن يساعدا طفلهما في اتخاذ وضعيّة الوقوف ومحاولة رفع القدمين والمشي، إذ تكون عضلات ساقيه مستعدة لذلك.