مرض شلل الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ١٦ يوليو ٢٠١٧
مرض شلل الأطفال

شلل الأطفال

يعرف شلل الأطفال بأنه حالةٌ مرضيةٌ يتعرّض لها الأطفال جرَّاء إصابتهم بعدوى فيروسيةٍ معويةٍ تُصيب جهازهم العصبيّ، وخصوصاً أعصاب الأطراف السفلية للجسم، وهي تتسبب في حدوثِ شللٍ كاملٍ أو نصفيّ، حيث يدخل الفيروس إلى الجسم من الأنف والفم، ويتكاثرُ في الحلق والقناة المعوية، بعد ذلك يمتصه الجسم لينتشر عن طريق الجهاز الليمفاويّ والدم، وما تجدر الإشارة إليه أنّ أعراض المرض تبدأ بالظهور على الطفل بعد احتضان الجسم للفيروس لمدّة تتراوح بين الخمسة والخمسة وثلاثين يوماً.


طرق انتقال فيروس شلل الاطفال

ينتقل الفيروس عن طريق الاتصال المباشر بمخاط أو لعاب شخص مصاب بالمرض، حيث يكون الشخص عرضةً للإصابة بشكلٍ كبير في حال عدم أخذ طعم شلل الأطفال الذي يعدّ من أهم أنواع اللقاحات التي تقدم للأطفال في غالبية دول العالم، حيث إن لها القدرة على حماية الجسم من خطر الإصابة بشلل الأطفال بنسبة 90%، إضافةً لطريقة أخرى يمكن أن تنتقل بها العدوى وهي السفر إلى بعض المناطق التي شهدت انتشاراً كبيراً للعدوى بهذا المرض.


أعراض شلل الأطفال

يتم تشخيص شلل الأطفال بواسطة نوعين من الفحوصات وهما: الفحص السريري الذي يكشف عن ردود الطفل الطبيعية حيث يعاني المصاب بالشلل من صعوبة في رفع ساقيه ورأسه، والفحص الثاني وهو الفحص المخبري للسائل الشوكي أو لعينات من البراز، وعينات اللعاب الموجود في الحلق، إضافة لفحوصات تهتم بالكشف عن تركيز الأجسام المضادة للفيروس في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ علاج المرض يعتمد بشكلٍ أساسي على مدى تأثر الدماغ والحبل الشوكي للمصاب، حيث يؤدّي الشلل للوفاة في حال وصل للدماغ، أمّا أعراض المرض فهي كالآتي:

  • التهاب حاد واحمرار في الحلق.
  • حالة من الإعياء العام، والصداع، والتقؤ، وارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
  • آلام وتصلّبات في الذراعين، أو العنق، أو الظهر، أو الساقين، وتشنّجات عضلية.


مضاعفات شلل الأطفال

  • شلل دائم للعضلات، ومحدودية الحركة، وفقدان وظيفة الأمعاء.
  • فشل القلب الرئوي، والوذمة الرئوية، إضافةً للالتهاب الرئوي والتهاب القلب.
  • اضطرابات في التنفس، والتهاب في المسالك البولية.


علاج شلل الأطفال

لم يتوصل الأطباء لعلاج مرض شلل الأطفال، إلا أنّ هنالك بعض التدابير للحدّ من المضاعفات الجانبية التي تنتج عن الإصابة بالعدوى، منها:

  • اتباع نظام غذائي صحيّ.
  • تناول مسكّنات للألم بوصفة من الطبيب المعالج، والتزام الراحة بشكلٍ تامّ.
  • الخضوع لجلسات العلاج الطبيعيّ التي تحدّ من تشوّه عضلات الجسم وفقدانها لوظيفتها.
  • تناول المضادات الحيويّة للالتهابات المصاحبة للإصابة بالمرض.