مضار نقص فيتامين د

كتابة - آخر تحديث: ١٠:١٣ ، ٢٠ مارس ٢٠١٦
مضار نقص فيتامين د

فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات التي تذوب في الدهون، ويطلق عليه اسم فيتامين الشمس؛ وذلك لأنّ الجسم يقوم بإنتاجه أثناء تعرّض الجلد إلى أشعّة الشمس، ويؤخذ فيتامن د من عدّة مصادر تتمثّل في: حبوب الإفطار المدعمة، والبيض، والأسماك بأنواعها، والحليب المدعم، وزيت كبد السمك، والتعرّض إلى أشعة الشمس.


وظيفة فيتامين د

تتلخّص وظيفة فيتامين د في أنّه يعمل على: ضبط مستوى الكالسيوم والفسفور في الدم، ويعّزز قدرة العظام والأمعاء على امتصاص الكالسيوم، ويساعد على امتصاص الفوسفات، ويقاوم الخلايا السرطانية ويقضي على نشاطها، وينضج خلايا العظم، ويرسب الكالسيوم على العظام مما يزيد العظام قوة وصلابة.


مضار نقص فيتامين د

نقص فيتامين د في الجسم له عدة مضار، هي: الإصابة بهشاشة العظام، والإصابة بأمراض السرطان، وخاّصة سرطان البروستاتا، والإصابة بمرض الكساح، وخاصة عند الأطفال؛ وذلك لأنّ فيتامين د هو الفيتامين المسؤول عن امتصاص مادّة الكالسيوم في العظام، والإصابة بالشيخوخة المبكرة، وأيضاً يسبّب تساقط الشعر، كما أنّه يخفّف من مناعة الجسم، ويعرّضه للإصابة بعدد من الأمراض مثل: الإنفلونزا، والربو، وتأخر ظهور الأسنان عند الأطفال، كما يسبب عدم النمو السليم في العظام، ممّا يسبّب التقوس في الأرجل، وأيضاً الإصابة بمرض القلب، والتعرض للجلطات الدموية، وانسداد الأوعية الدموية، والإصابة بمرض لين العظام، وخاصّة عند كبار السن، والأمهات المرضعات، والمرأة الحامل، ويسبب العقم عند الرجال.


أسباب نقص فيتامين د

تتمثل أسباب نقص فيتامين د في: سوء في امتصاص فيتامين د في الأمعاء، وذلك بسبب الإصابة بعدة أمراض في المعدة، والإصابة بأمراض الكبد، وأمراض الكلى، وزيادة الوزن عن الحد الطبيعي، وعدم التعرض لوقت كافي إلى أشعة الشمس، وسوء التغذية، وبعض الأمراض الوراثية، والتقدم في السن، والمصابون بمرض الصرع، وتواجد كمية قليلة من فيتامين د في حلب الأم المرضعة.


أضرار زيادة فيتامين د

تناول فيتامين د بشكل مفرط يسبب عدداً من المضار التي تتلخّص في أنّه يسبّب الغثيان، والصداع، والإسهال، وأيضاً يرفع من مستوى الكالسيوم في الدم، كما أنه يرسب الكالسيوم في الكليتان، وفي الأنسجة، وفي القلب، ممّا ينتج عنه الإصابة بالأمراض الخطيرة.


كمية فيتامين د المطلوبة في الجسم

  • من عمر يوم إلى سنة، يحتاج الجسم إلى 400 وحدة من الكالسيوم.
  • من عمر سنة إلى عمر ثلاثة عشر، يحتاج الجسم إلى 600 وحدة من الكاليسوم.
  • من عمر أربعة عشر إلى ثمانية عشر، يحتاج الجسم إلى 600 وحدة من الكالسيوم.
  • من عمر تسعة عشر إلى عمر سبعين، يحتاج الجسم إلى 600 وحدة من الكالسيوم.
  • من عمر واحد وسبعين فأكثر، يحتاج الجسم إلى 800 وحدة من الكالسيوم.