معلومات عن أبي فراس الحمداني

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٣ ، ٢١ مايو ٢٠١٧
معلومات عن أبي فراس الحمداني

أبو فراس الحمداني

أبو فراس الحمداني هو أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التغلبي الرَّبَعي، وهو شاعر من قبيلة الحمدانيين التي حكمت شمال سوريا والعراق، والتي اتخذت من حلب عاصمةً لها في القرن العاشر للميلاد، وترعرع أبو فراس في كنف ابن عمه سيف الدولة في حلب بعد وفاة والده مبكراً، مما أدى إلى توطيد العلاقة بينهما، حيث دافع عن ثروة ابن عمه ضد هجمات الروم، كما شارك في مجالس الأدباء، ونافس الشعراء، ثم ولاه سيف الدولة مقاطعة منبج التي أحسن حكمها.


وقوع أبي فراس الحمداني في الأسر

كثرت الحروب بين الروم والحمدانيين في أيام أبي فراس، مما أدى إلى وقوعه في الأسر عام 347هـ في منطقة عرفت باسم مغارة الكحل، حيث أخذه الروم إلى منطقة تعرف باسم خرشنة الموجودة على الفرات، والتي كان فيها حصن منيع يعود للروم، مكث فيها الحمداني مدة أربع سنوات في الأسر، واختلف الرواة على كيفية خروجه من السجن، فمنهم من قال بأنه هرب، ومنهم من قال بأن سيف الدولة افتداه.


فترة أسر أبي فراس الحمداني

انتصر الحمدانيون أكثر من مرة في العديد من المعارك، وبعد توقفهم عن القتال لفترة من الزمن عاد القتال بين الحمدانيين والروم الذين جهزوا أنفسهم بجيشٍ كبير تمكن من محاصرة أبي فراس، مما أدى إلى سقوط قلعته عام 350هـ، ووقوعه في الأسر، وأخذه إلى القسطنطينية لمدة أربع سنوات، حيث كان يرسل العديد من الرسائل إلى ابن عمه في حلب، والتي يلوم فيها مماطلته في فك أسره، كما يشتكي فيها من قسوة الأسر وطول مدته، علماً بأن إمارة حلب كانت تمر بفترة عصيبة نتيجة ازدياد قوة الروم الذين اقتحموا عاصمة الدولة الحمدانية حلب، مما دفع سيف الدولة للانتقال إلى ميافارقين، حيث أعاد تجهيز قواته لمهاجمة الروم، ثم تمكن من مهاجمتهم في عام 354هـ، وانتصر عليهم، واستعاد حلب، وأسر عدداً من الروم الذين استغلهم لإخراج ابن عمه أبي فراس الحمداني من الأسر.


تحرر أبي فراس الحمداني من الأسر ووفاته

خرج أبو فراس الحمداني من الأسر عام 354هـ، ثم توفي سيف الدولة بعد عام، وكان لسيف الدولة مولى اسمه قرغويه الذي طمع في الحكم، إلا أنه طالب بإعلان أبي المعالي ابن أخت أبي فراس أميراً على الإمارة لاستغلاله في بسط يده على الإمارة باسم أميره، إلا أن أبي فراس الحمداني أدرك نوايا قرغويه، فدخل حمص، ووقعت حرب بينه وبين جيشٍ بقيادة قرغويه، مما أدى إلى مقتله فيها، وذلك عام 357هـ، في بلدة صدد جنوب شرق حمص.