معلومات عن صلاة الاستخارة

كتابة - آخر تحديث: ١١:٣٧ ، ٧ فبراير ٢٠١٦
معلومات عن صلاة الاستخارة

صلاة الاستخارة

الاستخارة تعني لغويّاً طلب الخيار والخيرة، وصلاة الاستخارة تعني أداء ركعتين لِطلب الخيرة من الله سبحانه وتعالى، ويلجأ إليها المسلم عندَ وقوعه في الحيرةٍ حِيال أمرٍ ما من أموره الدنيويّة، فيطلب من الله أنْ يقوده، ويُرشده إلى الطّريق الصحيح عن طريق هذه الصلاة، وأجمع العلماء على أنّ صلاة الاستخارة سنّة.


متى يحتاج العبد لصلاة الاستخارة

تواجه الفرد في هذه الدنيا العديد من المسائل والمشاكل التي يحتاج فيها إلى أن يتّخذ قراراً، وإلى أن يختار من أمرين أو عدة أمور، فيلجأ إلى التفكير السليم وتقييم الإيجابيات والسلبيات وطلب المشورة من الآخرين، وقد يتعلّق هذا الأمر بعمل أو زواج أو سفر أو دراسة، وإذا احتارَ بالأمر بعدَ طلب المشورة والتفكير فيلجأ إلى طلب المشورة والخيار من الله سبحانه وتعالى عن طريق صلاة الاستخارة.


دعاء الاستخارة

تتمّ صلاة الاستخارة عن طريق دعاء الاستخارة الذي أخبرنا به الرسول عليهِ أفضل الصلاة والسلام في الأحاديث النبوية، فعن جابر - رضيَ الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُعلِّمنا الاستخارة في الأمور كلّها، كما يعلّمنا السورة من القرآن، يقول: إذا همَّ أحدُكُم بالأمر فليركَع ركعتين من غيرالفَريضة، ثُمَ لِيقُل:


( اللهم إني أستخيرُكَ بعلمك، وأستقدركَ بقدرتِك، وأسألك من فضلِكَ العظيم، فإنكَ تقدر ولا أقدر، وتعلمُ ولا أعلم، وأنتَ علاّم الغيوب، اللهمَ إنْ كُنتَ تَعلم أن هذا الأمر(هنا تُسمي حاجتك) خيرٌ لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري، أو قال: عاجلِ أمري وآجله، فاقدره لي، ويسره لي، ثُم بارك لي فيه، اللهم وإن كنتَ تَعلم أنَّ هذا الأمر(هنا تُسمي حاجتك) شرٌ لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري، أو قال عاجل أمري وآجله، فاصرفهُ عني، واصرفني عنه، واقدرلي الخيرَحيثُ كان، ثُمَ ارضني به).


كيفيّة أداء صلاة الاستخارة

على المسلم أنْ يتوضأ الوضوء المعتاد للصلوات المفروضة، ويشترط وجود النّية لأداء هذه الصلاة، ومن ثُمّ صلاة ركعتين، ومن السنّة قراءة سورة الكافرون بعدَ الفاتحة في الركعة الأولى، ومن ثُمّ قراءة سورة الإخلاص في الركعة الثانية بعدَ الفاتحة، ثُم تنتهي الصلاة بالتسليم.


بعدَ أداء الصلاة، يرفع المسلم يديه إلى الله عزّ وجل مُستحضراً عظمته، وفي أوّل الدّعاء يُستحبّ الثناء على الله عزَ وجَل، والصلاة على الرسول محمد عليه أفضَل الصلاة والسلام، ومن الأفضل قراءة الصلاة الإبراهيمية التي تُقال في التّشهد أثناء الصلاة، ومن ثُمّ قراءة دعاءِ الاستخارة وعندَ الوصول إلى جزء " اللهُمَ إن كُنتَ تعلم أن هذا الأمر" يُسمي المسلم حاجته التي احتارَ في أمرها.


معلومات عن صلاة الاستخارة

هناك الكثيرمن المعلومات التي تَنتقل بينَ العامة بشأنِ صلاة الاستخارة، ولكن أكثَرها غير صحيح، فهناك العديد من الحقائق عنها، ومن ذلك:

  • يعتقد الكثير من الناس أنَّ الاستجابة لِصلاة الاستخارة تكون عن طريق حُلُمٍ أو رُؤيا وهذا غير صحيح، فالاستجابة تكون عن طريق تسهيل الله تعالى لهذا الأمر إنْ كان خيراً.
  • الاستخارة تكون بعدَ الأخذ بالأسباب، ومن الأخذ بالأسباب طَلَب المَشورة، والرأي ممن يُثَقُ بِعلمه، ودينه، وحكمته.
  • من شروطِ الاستخارة ألّا تَستخير في الأمر إذا كنتَ تَميل له، وقدَ تَمَكَّن من قلبك.
  • إذا أرادَ الشّخص الاستشارة في أمور الزّواج والخطبة فمن الواجب أيضاً أخذُ الاستشارة والرأي من الأشخاص المقرّبين من حوله، بعدَ الأخذ بالأسباب.