مفهوم التطوع

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٥ ، ١٧ مارس ٢٠١٦
مفهوم التطوع

التطوع

إنّ الإنسان بطبعه اجتماعيّ، فهو غير معزول عن الآخرين، كما ويقوم بأعمال لها أبعاد اجتماعيّة وإنسانيّة مختلفة، فمن قبل أن ينتمي الفرد إلى حزب ما أو ديانة، فهو ينتمي إلى الإنسانيّة بما تحمله في طيّاتها من حقوق وواجبات، فللفرد الواحد الكثير من الحقوق إنسانية، فمنها الحق في العمل. وأما أنواع العمل فهي متعددة ومتنوعة.


فمنها ما يقوم بها الفرد مقابل أجر مادي حتى يستطيع أن يلبي حاجاته وطموحاته ويبني مستقبله، ومنها ما يقوم بها الفرد بدون أجر مادي وهذا ما يطلق عليه بالعمل التطوعي، فللعمل قيم كبيرة لا تقتصر على القيمة المادية فقط، بل تتعداها إلى القيمة الاجتماعيّة والدينية والأخلاقية.


العمل التطوعي

العمل التطوعي هو عمل حر يقوم به الفرد بكامل رغبته ومن تلقاء نفسه، ومن غير إكراه، كما ويعرف أنّه ممارسة اجتماعية، وسلوك إنساني يمارسه الفرد بدون أي مردود مادي، حيث يقوم به الفرد على اعتبارات اجتماعيّة أو إنسانيّة، وأهدافه لا تقتصر على المساعدة المالية فقط، بل تتعداها إلى الأمور الاجتماعيّة التي تهتم بالإنسان، كالاهتمام بالثقافة والتعليم والحفاظ على البيئة، ورفع المستوى الصحي والمادي والمعنوي للمواطنين، وتقديم الرعاية لذوي الاحتجاجات الخاصة، كما ويهدف الفرد أيضاً إلى تطوير نفسه وكسب الخبرات المختلفة، وتطوير مجتمعه.


أهميّة التطوع

  • اكتساب الفرد شعور الانتماء إلى مجتمعه، وتحمل المسؤوليات المختلفة التي تساعد على تلبية الاحتياجات الاجتماعية الملحة، وخدمة قضيّة أو مشكلة يعاني منها المجتمع، وذلك في إطار جماعيّ مخطط ومنظم.
  • الاستفادة من الكوادر البشريّة المدربة والمؤهلة، وتسخير قدراتها في خدمة المجتمع.
  • تحقق مفهوم التنمية الكاملة والشاملة.
  • تحقيق مبدأ الجسد الواحد، وتجسيد معنى روح التعاون والتكاتف.
  • استقطاب المتطوعين، لتأهيلهم وتدريبهم، حتى يكونوا قادرين وجاهزين في أي وقت لتنفيذ المهام الوطنيّة المختلفة.
  • تعويد الفرد على التفاني في بذل العطاء والجهد، وخدمة مجتمعهم دون مقابل ماديّ.
  • بناء روابط التعاون والتواصل بين الأفراد المتطوعين والمؤسّسات الأهلية والجمعيات المختلفة.
  • استغلال الطاقات النشيطة المتوفر في الشباب من أجل خدمة البيئة.


دوافع التطوع

  • الإيثار، فالمتطوّع عنده حب لمساعدة الناس وحب للإيثار.
  • الوازع الدينيّ، فكثير من الأديان حثت على تقديم المساعد للآخرين.
  • التعلم وكسب المهارات والخبرات المتنوّعة.
  • رفع المستوى المعيشي وتحسينه، فالمتطوّع يهدف إلى تحسين مستوى مجتمعه المعيشي.
  • استغلال وقت الفراغ وشغله بأعمال مفيدة.
  • زيادة الترابط والتعارف بين المتطوّع والناس.


إنجازات المتطوعين

  • المشاركة في التخفيف من المشاكل التي يعاني من المجتمع كالإعاقة، والفقر، والأمية وغيرها.
  • تأمين الاحتياجات والمساعدات الإنسانية في المناطق التي تعاني من الفقر والتخلف.