مقال عن محاربة المخدرات

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٠٠ ، ١٨ أكتوبر ٢٠١٦
مقال عن محاربة المخدرات

المخدرات

المخدرات هي مواد تؤثر على العقل أو الجسد البشريّ بشكلٍ سلبيّ، فهي مواد مذهبةٌ للعقل تجعل من يتناولها في حالةٍ من اللاوعي وعدم الإدراك، وتجعل الشخص تتهيأ له أمورٌ وهميةٌ سرعان ما تزول مع زوال مفعول المخدر. وتقسم المخدرات إلى نوعين: المخدرات الطبيعية، كالحشيش، والأفيون، والتبغ، والفطور المهلوسة، والمخدرات غير الطبيعية: وهي التي يتمّ إنتاجها بشكلٍ مصنعٍ من النباتات، كالهيروين، والكودائين وغيرها، لذلك وجب مكافحة هذه المخدرات والقضاء عليها باتباع عدّة وسائل سنذكرها في هذا المقال.


الأعراض التي تظهر على متعاطي المخدرات

  • الضعف الجسديّ والوهن بشكلٍ عام.
  • احمرار العينين.
  • بروز هالات سوداء حول العينين.
  • تناقص الوزن بشكلٍ ملحوظٍ.
  • الغثيان والإغماء بشكلٍ متكررٍ.
  • فقدان القدرة على التركيز.
  • التعرّق الشديد.
  • الميل للعزلة والانطواء.
  • العدوانية واللجوء للحصول على المخدر بأيّ طريقة كانت، كالسرقة.


الأمراض التي تتنتج عن تعاطي المخدرات

  • مشاكل في القلب.
  • أمراض بالكلى، كالفشل الكلويّ.
  • الإصابة بمختلف أنواع السرطانات، كسرطان الكبد، والرئة وغيرها.
  • الالتهابات الرئوية الحادة.
  • اضطراب الجهاز الهضميّ وعدم قدرته على القيام بوظائفه على أكمل وجه، كسوء الهضم، والانتفاخ، والغازات، والإمساك.
  • الصداع.
  • ضعف فاعلية الجهاز المناعيّ، حيث يصبح الجسم عرضة للأمراض والأوبئة.
  • مشاكل في الكبد.
  • الضعف الجنسيّ.
  • الإصابة بالإيدز.
  • الاكتئاب الشديد.


طرق محاربة المخدرات

  • بيان ونشر الحكم الشرعيّ بين الناس بتحريم المخدرات.
  • إصدار القرارات التي تمنع زراعة النباتات المخدرة، والبحث الدؤوب عن هذه المزارع ومحاكمة مزارعيها، وإتلافها.
  • تزويد المكافحين بوسائل المكافحة الحديثة، كالزوارق البخارية الحديثة، والطائرات، والمناظير المكبرة، والأنوار الكاشفة؛ لأنّ هذه الوسائل ذات أهميةٍ كبيرةٍ في مكافحة المخدرات في أماكن تهريبها؛ كالمياه الإقليمية، والشواطئ.
  • إيجاد أماكن خاصة لمعالجة المدمنين، بحيث تتوافر فيها شروط العناية، والرعاية، والتوجيه، ومعالجتهم من جميع النواحي النفسية، والحسية، والاجتماعية، والروحيّة، والطبية، وأن يُعالج الشخص المدمن على أنّه مريضٌ بغض النظر عن أنّه اقترف عملاً إجرامياً.
  • تنظيم حملات إرشاد توعويةٍ تهدف إلى توعية الناس بضرورة العلاج، ومحاولة إلغاء المفاهيم الخاطئة بأنّ العلاج يعتبر شيئاً معيباً، وإنّما العيب هو الاستمرار في التعاطي.
  • توسيع الحملات الإرشادية في مناطق الأرياف، حيث انتشر فيها الحشيش بصورةٍ كبيرةٍ نتيجة جهل بعض الأشخاص بالنتائج السلبية المترتبة من وراء تعاطي المخدر.
  • وجوب التخلّص من المقاهي وأماكن قضاء أوقات الفراغ للشباب التي تُستغل بشكلٍ خاطئٍ.
  • محاولة الوصول إلى أكبر قدرٍ ممكن من الناس لتوعيتهم بمخاطر المخدرات باللجوء لعدة وسائل؛ كالتلفاز، والمسرح، والمجلات، والسينما وغيرها.
  • إلحاق أقصى العقوبات بالأشخاص المختصين بالتهريب والذين يتخذون من المخدرات هدفاً للتجارة.