من أقوال حسن البنا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٣ ، ٣ يناير ٢٠١٦
من أقوال حسن البنا

حسن البنا وهو حسن أحمد عبد الرحمن محمد البنا الساعاتي كان رئيس أول جريدة من أصدار الجماعة سنة 1933م ومؤسس حركة الإخوان المسلمين في مصر سنة 1928م، وهنا لكم في مقالي هذا من أقوال حسن البنا.


من أقوال حسن البنا

  • سنقاتل الناس بالحب.
  • إنما تحيا الفكرة.. إذا قوي الإيمان بها.
  • راحتي في تعبي، وسعادتي في دعوتي.
  • الجموا نزوات العواطف بنظرات العقول.
  • كتيبة الله ستسير غير عابئة بقلة ولا بكثرة.
  • لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين.
  • اشغلوا الناس عن الفكرة الباطلة بفكرة صحيحة.
  • الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق الناس بها.
  • أحلام الأمس حقائق اليوم، وحقائق اليوم أحلام الأمس.
  • إذا وجد المؤمن الصحيح وجدت معه أسباب النجاح جميعاً.
  • هل من الإنصاف أن يتحمل الدين تبعة رجال إنحرفوا عنه.
  • إن الرجل الواحد في وسعه أن يبني أمّه إن صحت رجولته.
  • كونوا كالشجر يرميهم الناس بالحجر فيرمونهم بأحسن الثمر.
  • هذا الدين لا ينفع معه فضل مال ولا فضل جهد ولا فضل وقت.
  • نفوسكم هي الميدان الأول إذا استطعتم عليها كنتم على غيرها أقدر.
  • العمل الذي لا يعدو نفعه صاحبه، ولا تتجاوز فائدته عامله، قاصر ضئيل.
  • لا تهدموا على الناس أكواخ عقيدتهم، ولكن إبنوا لهم قصراً من الإسلام السمح.
  • مظاهر الحياة لا تتجزأ والقوة قوة فيها جميعاً والضعف ضعف فيها جميعاً كذلك.
  • الإسلام: عقيدة وعبادة ووطن وجنسية وسماحة وقوة وخلق ومادة وثقافة وقانون.
  • إن كل يوم يمضي لا تعمل فيه الأمة عملاً للنهوض من كبوتها يؤخّرها أمداً طويلاً.
  • إن الإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية، وسماحة وقوه، وخلق ومادة، وثقافة وقانون.
  • ليس العيب في الخلاف ولكن العيب في التعصب للرأي والحجر على عقول الناس وآرائهم.
  • ليس الخطأ عيباً في ذاته، ولكن الرضا به والإستمرار عليه والدفاع عنه هو الخطأ كل الخطأ.
  • المسلم مطالب بحكم إسلامه أن يعني بكل شؤون أمته، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.
  • لا تحاول هدم عقيدة فاسدة إلا بعد بناء عقيدة صالحة، وما أسهل الهدم بعد البناء وأشقّه بعد ذلك.
  • كم في مصر من ذكاء مقبور وعقل موفور، لو وجد من يعمل على إظهاره من حيز القوة إلى حيز الفعل.
  • إنما تنجح الفكرة إذا قوى الإيمان بها، وتوفّر الإخلاص فى سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووجد الإستعداد.
  • وما أسهل الهدم بعد البناء وأشقه قبل ذلك وهي نظرة دقيقة، وما أكثر ما تغيب عن إدراك المصلحين الواعظين.
  • بقدر سمو الدعوة وسعة أفقها تكون عظمة الجهاد في سبيلها، وضخامة الثمن الذي يطلب لتأييدها، وجزالة الثواب للعاملين.
  • الأيام تجري سريعاً لتدفعنا نحو القبور، لن يكون القبر موحشاً إذا كان روضة من رياض الجنة، فدافع الأيام بعملك الصالح.
  • إننا في أشد الحاجة إلى غربلة هذا الغذاء الثقافي الذي يقدم إلى الجيل الجديد، في صورة كتب أو روايات أو صحف أو مجلات.
  • إن دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس، ويوم يعرفونها ويدركون مراميها وأهدافها ستلقون منهم خصومة شديدة وعداوة قاسية.
  • إنّ ميدان القول غير ميدان الخيال، وميدان العمل غير ميدان القول، وميدان الجهاد غير ميدان العمل، وميدان الجهاد الحق غير ميدان الجهاد الخاطئ.
  • الصمت أصله الإعراض عن اللغو، والجوع أصله التطوع بالصوم، والسهر أصله قيام الليل، والعزلة أصلها كف الأذى عن النفس ووجوب العناية بها.
  • احرصوا على الموت توهب لكم الحياة، وإعلموا أن الموت لابدّ منه، وأنه لا يكون إلا مرةً واحدةً، فإن جعلتموها في سبيل الله كان ذلك ربح الدنيا وثواب الآخرة.
  • إنّ الأمة التي تحسن صناعة الموت وتعرف كيف تموت الموتة الشريفة، يهب الله لها الحياة العزيزة فى الدنيا والنعيم الخالد في الآخرة، وما الوهن الذي أذلنا إلا حب الدنيا وكراهية الموت.
  • إن الإشاعة والأكاذيب لا يقضى عليها بالرد أو بإشاعة مثلها، ولكن يقضى عليها بعمل إيجابي نافع يستلفت الأنظار ويستنطق الألسنة بالقول فتحل الإشاعة الجديدة وهي حق مكان الإشاعة القديمة وهي باطل.
  • إن الرجل سر حياة الأمم ومصدر نهضاتها، وإن تاريخ الأمم جميعاً إنما هو تاريخ من ظهر بها من الرجال النابغين الأقوياء النفوس والإرادات، وإن قوة الأمم أو ضعفها إنما تقاس بخصوبتها في إنتاج الرجال الذين تتوفر فيهم شرائط الرجولة الصحيحة.
  • ستدخلون بذلك ولا شك في دور التجربة والإمتحان، فتسجنون وتعتقلون وتقتلون وتشردون، وتصادر مصالحكم وتعطل أعمالكم وتفتش بيوتكم، وقد يطول بكم مدى هذا الإمتحان (أحسب النّاس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يفتنون) ولكن الله وعدكم من بعد ذلك كله نصرة المجاهدين ومثوبة العاملين المحسنين.
  • نحن على إستعداد تام لتحمّل نتائج أعملنا أياً كانت، لا نلقي التبعة على غيرنا، ولا نتمسح بسوانا، ونحن نعلم أن ما عند الله خير وأبقى، وإن الفناء في الحق هو عين البقاء، وإنه لا دعوة بغير جهاد، ولا جهاد بغير إضطهاد، وعندئذ تدنو ساعة النصر ويحين وقت الفوز، ويحق قول الملك الحق المبين: (حتّى إذا استيئس الرّسل وظنّوا أنّهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجّي من نشاء ولا يردّ بأسنا عن القوم المجرمين)
  • لقد آمنا إيماناً لا جدال فيه ولا شك معه، وإعتقدنا عقيدة أثبت من الرواسي، وأعمق من خفايا الضمائر، بأن ليس هناك إلا فكرة واحدة، هي التي تنقذ الدنيا المعذبة، وترشد الإنسانية الحائرة، وتهدي إلى سواء السبيل، وهي التي تستحق أن نضحي في سبيل إعلائها، والتبشير بها وحمل الناس عليها، سواء بالأرواح والأموال، وكل رخيص وغال، هذه الفكرة هي (الإسلام الحنيف) الذي لا عوج فيه ولا خلل لمن إتبعه.