من فوائد الصلاة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٢١ ، ٨ أبريل ٢٠١٥
من فوائد الصلاة

الصلاة

تعتبر الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة كما أخبرنا بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي عماد الدين، وأوّل ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإذا صلحت صلاته صلح كامل عمله، وإذا فسدت فسد كامل عمله، فالصلاة جامعة للدعاء والركوع و السجود وتلاوة القرآن أيضاً. وقد فرض الله تعالى الصلاة على المسلمين في السنة الثالثة في مكّة المكرمة بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلّم في حادثة الإسراء والمعراج الشهيرة، وهي إحدى معجزات الرسول الكريم، وهي أفضل العبادات البدنيّة التي يقوم بها المسلم؛ حيث إنّ الله تعالى لا يفرض شيئاً إلّا وفيه خيرٌ وفائدة تعود غلى المسلم.


ويؤدّي المسلم البالغ والعاقل في كلّ يوم خمس صلوات، وبالإضافة إلى تلك الصلوات المفروضة، هناك صلوات النافلة والتي تؤدّى للتقرّب إلى الله تعالى في مناسبات عدّة منها: صلاة الجنازة، وصلاة عيد الفطر، والأضحى، بالإضافة إلى صلاة الكسوف، والاستسقاء أيضاً. ومن الجدير بالذكر هنا أنّ عدد الصلوات التي فرضها الله تعالى في بداية الأمر يبلغ خمسين صلاة، ثمّ أصبحت خمس صلوات من باب التخفيف على المسلمين، وهي: صلاة الفجر، وصلاة الظهر، وصلاة العصر، وصلاة المغرب، وصلاة العشاء. وهي الأساس في الإسلام لا يجوز تركها ولا التساهل فيها.


فوائد الصلاة

للصّلاة فضائل جمّة؛ فهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر كما أخبرنا الله بهذا في كتابه الكريم: " إنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" صدق الله العظيم. كما أنّ الصلاة تمحو الخطايا وتطهّر قلب المسلم وتعمّق إيمانه، بالإضافة إلى أنّها نور لصاحبها في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ومنزلة للرّحمة وجالبة للرزق، وهي علامة محبّة العبد لربّه، وشكره وحمده لسائر نعمه التي لا تعدّ ولا تحصى والتي أنعمها الله تعالى علينا. وتعدّ من أفضل الأعمال عند الله تبارك وتعالى لقول الرسول صلى الله عليه و سلم "عندما جاء رجل وسأله عن أفضل الأعمال؟ فقال: الصلاة، قال ثمّ مه؟ قال: الصلاة، قال ثم مه؟ قال الجهاد في سبيل الله". والصلاة نور على الصراط، وتقوّي صلة العبد بربّه، وكفّارة للذنوب والخطايا، وسبب من أسباب دخول الجنة.


وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ الله تبارك وتعالى تبرأ من تارك الصلاة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " لا تترك الصلاة متعمّداً، فإنّه من ترك الصلاة متعمّداً فقد برئت منه ذمة الله والرسول". وقال صلى الله عليه و سلم: " بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة".