من هن بنات الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢ نوفمبر ٢٠١٦
من هن بنات الرسول

الرسول

بعث الله النبي محمّداً صلّى الله عليه وسلّم رحمةً للنّاس أجمعين، فكان زوجاً كريماً، وأباً عطوفاً رحيماً، واقتضت حكمة الله ألا يعيش له الأبناء الذكور، فكانوا يبلغون من العمر سنةً أو سنتين، ثمّ يتوفاهم الله عزّ وجلّ، عاش له من الإناث أربع، هنّ خير قدوةٍ نقتدي بأخلاقهنّ وعفتهنّ.


بنات الرسول

تزوّج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في الخامسة والعشرين من عمره من السيّدة خديجة رضي الله عنها، وبعد وفاتها تزوج عدداً من النساء، لكن لم ينجب منهنّ، إلّا السيّدة خديجة التي أنجبت أربع إناثٍ وذكرين، والسيّدة ماريا القبطية ولدت ذكراً واحداً، أمّا بنات السيّدة خديجة فهنّ:

  • السيّدة زينب رضي الله عنها وهي أكبرهنّ سنّاً.
  • السيّدة رقيّة رضي الله عنها.
  • السيّدة أم كلثوم رضي الله عنها.
  • السيّدة فاطمة رضي الله عنها.


زينب البنت الكبرى

تزوّجها أبو العاص بن الربيع ابن خالتها، وقد فرّق رسول الله بينه وبين زوجته زينب بسبب كفره، وفي إحدى المعارك تم ّأسره، فبعثت السيدة زينب بعقد أمها خديجة رضي الله عنها لتفديه به من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فعرض رسول الله هذا الأمر على المسلمين ورضوا بذلك، وسألهم أن يعيدوا العقد لزينب ففعلوا، وبعد مدّةٍ دخل أبو العاص في الإسلام، وعادت إليه زوجته مرةً أخرى، وبعد مرور سنةٍ توفيت السيدة زينب رضي الله عنها.


رقية

تزوجها عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين رضي الله عنه، وهاجر بها إلى الحبشة، ثمّ إلى المدينة المنورة، وفي السنة الثانية للهجرة مرضت السيدة رقية ثمّ توفيت رضي الله عنها.


أم كلثوم

هاجرت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى المدينة المنورة، وتزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد وفاة أختها رقية رضي الله عنها، ثمّ توفيت في السنة التاسعة للهجرة.


فاطمة الزهراء

سيّدة نساء أهل الجنّة، وأحب بنات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى قلبه، وسيّدة نساء أمّة سيّدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم، تحمّلت الكثير من الأذى في بداية الدعوة، هاجرت إلى المدينة المنورة ثمّ تزوجها علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فولدت له الحسن والحسين، وأم كلثوم وزينب. من ألقابها "البتول"، و"أم أبيها" الذي لقبها به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؛ تقديراً ومحبةً لها، ولأنها كانت ترعاه كما ترعى الأم ولدها خاصةً بعد وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها. شاءت حكمة الله تعالى أن تكون ذرية نبينا الكريم صلّى الله عليه وسلّم محصورةً بالسيدة فاطمة وعلي بن ابي طالبٍ، ومن نسل ابنيهما الحسن والحسين. حزنت حزناً شديداً عند وفاة والدها عليه الصلاة والسلام.

توفيت بنات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كلهنّ في حياته، إلا السيّدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها فقد توفيت بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بستة أشهرٍ.