من هي زوجة علي بن أبي طالب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٣٥ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٦
من هي زوجة علي بن أبي طالب

علي بن أبي طالب

هو علي بن أبي طالب القرشي، ولد بتاريخ 13 رجب 23 قبل الميلاد، وهو ابن عم الرّسول -صلّى الله عليه وسلم-، ولد في مكة ولدته أمه فاطمة بنت أسد الهاشمية في جوف الكعبة قبل الهجرة النبويّة، قام والده بتربية الرّسول -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاة والديه، وهو رابع الخلفاء الرّاشدين ومن العشرة المبشرين في الجنة، أسلم قبل الهجرة وكان ثالث النّاسِ دخولاً في الإسلام، وأول من أسلم من الصّبيان.


فاطمة الزّهراء

هي فاطمة الزّهراء بنت محمد بن عبد الله وأمها خديجة بنت خويلد، ولدت في السّنة الخامسةِ من البعثةِ في 20 جمادى الآخرة يوم الجمعة، وكان ذلك بعد وقوع حادثةِ الإسراء والمعراج، وكان يبلغ الرّسول -صلى الله عليه وسلم- الخامسة والثّلاثين من العمر، وتميّزت فاطمةُ بفصاحةِ لسانها وبلاغتها. وقد كانت تساعد والدها وتسانده وتؤازره في الدعوة الإسلاميّة، وعندما قام عمّه أبو لهبٍ بإلقاء القاذورات أمام باب بيته، كانت فاطمة تتولى أمر التّنظيف والتّطهير.


لقد صبرت فاطمة -رضي الله عنه- في بداية الدّعوة في الحصار الشديد الذي حوصر به المسلمين، فكان المشركين يمنعون الطّعام عن المسلمين حتى اضطر المسلمون إلى أكل الأوراق والجلود، وقد أثّر الحصار على صحةِ فاطمةَ -رضي الله عنها-، لكن ذلك زادها إيماناً ونضجاً، وبعد الخروج من محنةِ الحصار صدمت فاطمةُ بخبرِ وفاةِ أمها خديجة -رضي الله عنها-، وما كان منها إلا أن تتحمل؛ فكان لفاطمةُ مكانةً عظيمةً بين المسلمين والرّسول -صلّى الله عليه وسلم-.


لُقبت فاطمة بالعديد من الألقاب؛ كالزّهراء أي بمعنى بيضاء البشرة، والبتول لأنّها تبتلت عن دماء النّساء المحدثة فقد كانت الملائكة دائماً ما تحادثها، والحوراء الإنسية، والطّاهرة، والصّادقة فلم تكذب أبداً، والمنصورة، وأم الأنمة، والحانية، والمرضية، والمباركة لبركتها.


توفيت فاطمةُ الزهراء في الثالثِ من شهر جمادى الآخرة، وقد اختلفت الأقوال في ذلك.


زواج علي وفاطمة

تزوّج علي بن أبي طالب من فاطمةَ بنت الرّسول -صلى الله عليه وسلم- في السّنة الثّانية من الهجرة، ولقد روي أنّه لم يتزوج من غيرها بعد ذلك، وكان زواجه منها بأمرٍ من الله تعالى، فتوالى العديد من الصّحابة على الرّسول -صلى الله عليه وسلم- لخطبةِ فاطمة، فردّهم رسول الله حتى أتى عليٌ وطلبها وصادقها بدرعِ الحطميةِ وباع بعيراً له وبلغ ثمنه 480 درهماً، وأنجبا الحسن والحسين في السّنة الثّالثة والرّابعةِ للهجرة، وزينب وأم كلثوم.