موضوع عن شروط النجاح الوظيفي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٣ ، ١٣ مارس ٢٠١٦
موضوع عن شروط النجاح الوظيفي

النجاح الوظيفي

من لوازم الحياة تعدُّد الوظائف لتلبيّة كل حاجات المجتمع، ويعدّ النجاح الوظيفي، سواءً كانت الوظيفة حكوميّةً أو غير حكوميّة، من أهم ركائز نمو المجتمع ورقيّه، وفي المقابل فإن الفشل الوظيفي والإخفاق الوظيفي يترك آثاراً سلبيّة ًكذلك، فما هي مقوّمات النجاح الوظيفي، وما هي نتائجه، وما هي مخاطر الإخفاق الوظيفي؟


مقومات النجاح الوظيفي وشروطه

  • فهم متطلبات العمل الوظيفي وتداعياته، فكل وظيفةٍ لها متطلبات على الموظف القيام بها، كأوقات الدوام، وأوقات المغادرة، وحيثيات العمل، ودقته، ومتطلباته.
  • التدرب المستمر على متطلبات، ومهارات العمل الوظيفي، فكل وظيفةٍ لها متطلبات عملٍ، لا بد من التدرب المستمر عليها، بهدف الوصول لأفضل النتائج.
  • التقويم الدائم للعمل، وتعرّف مواطن الإخفاق بهدف تجنب تكرارها، وتعرّف مواطن الإبداع والنجاح، بهدف تنميتها والبناء عليها.
  • الاستفادة من التجارب الوظيفيّة المشابهة، حيث إنّ تمرير التجربة، وتكرارها، والتعرّف على عناصرها، يحقق إبداعاً مستمراً في العمل.
  • الاستفادة من دورات التطوير الوظيفي.


نتائج النجاح الوظيفي

  • توفير الخدمة الصحيحة للمجتمع، وذلك كثمرةٍ ملازمةٍ للنجاح الوظيفي، حيث نجد على سبيل المثال، التعليم الصحيح، والعلاج الطبي المناسب، والمشاريع الرائدة الناجحة، والإنتاج الزراعي المناسب، وجودة الصناعة، والقرارات السياسيّة الصحيحة.
  • تماسك المجتمع وترابطه، بسبب توفر الرضا عن الأداء الوظيفي.
  • ازدهار المجتمع وتفوقّه، وريادته؛ نتيجةً للإبداع الوظيفي بين موظفيه، على مختلف تخصصاتهم.
  • انفتاح المجتمع على غيره من المجتمعات، والاستفادة من تجاربها، ونقل تجربته الناجحة إليها.
  • صناعة الإنسان الناجح على كل الأصعدة.


مخاطر الإخفاق الوظيفي

  • افتقار المجتمع للخدمات الصحيحة.
  • تسمم العلاقات الاجتماعيّة، نتيجةً لأخطاء بعض الموظفين في عملهم، وليس ضرورياً أن يكون هذا النسيج المتفكك من العلاقات الاجتماعية صفةً عامّة في المجتمع، فوجود نموذجٍ من هذا النوع من العلاقات كفيلٌ بإحداث الضرر في المجتمع.
  • تأخر المجتمع، وتقهقره في شتى المجالات، كالتعليميّة، والصحيّة، والاقتصاديّة، والعسكريّة..الخ.
  • انغلاق المجتمع على نفسه، وعدم استفادته من خبرات غيره من المجتمعات.
  • يصبح المجتمع عالةً على غيره من المجتمعات.
  • عدم استقلاليته في قراراته المصريّة؛ نتيجة ارتهان هذه القرارات، بما يقدم له من مساعدات، فتكون المساومة على القيم، والمبادئ والثوابت، وبالتالي يصبح عرضةً لأطماع الطامعين.


وقد بات واضحاً ما هي أهميّة النجاح الوظيفي، وما هي أهمية قيام الموظف بواجباته على أتم وأحسن وجه، وكلما توفرت هذه الميزة في المجتمعات كان النجاح والازدهار حليفها، فتصبح لغيرها أسوة وقدوةً، وتصبح منبعاً للإشعاع الحضاري، والمعرفي لغيرها، وكلمّا انعدمت هذه الصفة أو تضاءلت كان الفشل قرينٌ للمجتمع، فأصبح في ذيل المجتمعات، وارتهنت قراراته، وعُدمَ من مهارات أبنائه وخبراتهم.